![]() |
| حكاية فنان مصري الإمبراطور أحمد زكي |
حكاية فنان مصري الإمبراطور أحمد زكي
أحمد زكي ممثل ومنتج مصري ولد في الزقازيق سنه 1949 مات أبوه في عامه اأاول و تركته والدته لتتزوج ليبقي وحيدايصارع الحياة بملامحه و بشرته السمراء التي أحبها الملايين بعيون ونظرات تتحدث إلى الجمهور أكثر من أن يتكلم أبدع الإمبراطور كما يطلق عليه أحمد زكي في فن التمثيل حتى تخرجت من معهد الفنون ترتيبه الأول على الدفعة وكانت بداياته مسرحية هالو شلبي وبعدها مدرسة المشاغبين وكذلك العيال كبرت كما عمل بالتلفزيون أعمال لا تقل شهرة على أعماله المسرحية وكانت بداياته الحقيقية منها مسلسل هو وهي تأليف الراحل العظيم صلاح جاهين والفنانة الراحلة سعاد حسني التى أصرت على القيام بدور شقيقها في فيلم شفيقه ومتولي رغم إعتراض كثيرا من النقاد والمنتجين كما إعترض عليه أيضا القيام بدور طه حسين ولكنه أصر علي التقدم في مشوار الفني رغم الإنتقادات التي كانت تواجه إليه تزوج من الفنانة الراحلة هاله فؤاد التي ظلمها كثيرا كحد قوله وبعد وفاتها قرر ا لا يتزوج مره ثانية وفاء لها النمر الاسود اللقب الثاني في تاريخه الفني كما لقب في حياته الفنية وقد عانى كثيرا من المرض والوحدة وكان المثل الأعظم له في حياته الخاصة هو عبد الحليم حافظ الذي عانى من اليتم في صغره و من الفقر والمرض لقب ايضا بصائدالجوائز فقد نال العديد من الجوائز منها جائزة عن فيلم طائر على الطريق لمهرجان القاهره السينمائي و جائزة جمعية الفيلم عن فيلم عيون لا تنام و جائزه مهرجان الاسكندرية عن فيلم إمراه واحدة لا تكفي وجائزة عن فيلم كابوريا من مهرجان القاهرة السينمائي اختير له عدد6 افلام من ضمن افضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية كما منحه الرئيس السابق حسني مبارك وسام الدولة من الطبقة الأولى في نهاية حياته دخل مستشفى دار الفؤاد وأصيب بالعمي قبل وفاته وطلب التكتم على الخبر ثم اشتد عليه مرض السرطان في الأسابيع الاخيرة ثم انتشر المرض في الرئة والكبد كما اصيب بإلتهاب رئوي وضيق في الشعب الهوائية بسبب شراهته في التدخين وتلقي اثناء مرضه على مدار ثلاثه اشهر حوالي مليون رسالة كم استلم 3250 طرد من جميع أنحاء العالم يحمل بعضها حبة البركة و مياه زمزم واعشاب طبية و نباتات برية وغذاء ملكات النحل بالإضافة إلى العديد والعديد من المصاحف والسبح رحل عن دنيانا وهو لا يملك الا 130 جنيها بحسب ما ذكر اصدقائه بعد ما تصدق بمعظم اجره عن فيلم العندليب لعلاج فنان شاب أصيب بنفس المرض كما دفع نفقات العمره لثلاث موظفين في مستشفى دار الفؤاد كذلك أوصي إبنه هيثم بأن يعتمد على نفسه في الحياه رحله فنيه طويله وحياه يملاها الحزن والالم منذ ولادته وحتي وفاته وبرغم كل ماعاناه لاكن يبقي الفنان احمد ذكي الذي امتعنا بفنه وعبقريته الفطرية التي لاحت عليه في تجسيد جميع الشخصيات واقتناعنا بها فقد جسد المدمن والنصاب وتاجر المخدرات والطيار وعامل الجراج والمحامي والوزير رحمة الله عليه امتعنا بفنة ولن تنساه ذاكرة الفن
كاتب المقال عمرو الجميعى

تعليقات
إرسال تعليق