القائمة الرئيسية

الصفحات

من الجاني ومن المجني عليه ، فتاة التيك توك منة عبد العزيز

 من الجاني ومن المجني عليه ، فتاة التيك توك منة عبد العزيز

من الجاني ومن المجني عليه ، فتاة التيك توك منة عبد العزيز 

من الجاني ومن المجني عليه ، فتاة التيك توك منة عبد العزيز 


هذه الفترة انتشرت مخاطر عديدة بسبب إهمال الأهل ، والبعد عن الدين
فانتشر على كثير من المواقع فتيات لم يبلغن العشرين من عمرهم ، وقد كونوا صدقات و حصلوا على متابعين كثر للحصول على الشهرة و الهدايا و المال فانتشرت مؤخرًا بعض الفتيات تقوم بالرقص و الغناء وتكوين صدقات مع الأغراب بدون علم الأهل ، وفي غرفتها !
مؤخرًا دعت الحكومة إلى الحد من هذه الظاهرة و ألقت القبض على حنين حسام و مودة الأدهم بسبب زعمهن بإدخال فتيات تحت اسمهن عبر مواقع تعارف وتكوين صدقات لايف !
مما آثار غضب المشاهدين ، والإعلام .
على صعيد آخر اندلعت قصة الفتاة التي لم تبلغ ثمانية عشر عامًا ( منة عبد العزيز ) ، حيث نشرت فيديو لها حكت من خلاله أنه تم الاعتداء عليها بالضرب و اعتداء جنسي وسرقة أموالها  وأن صديقتها هي من دبرت هذه الجريمة .
وأوضحت التحقيقات أنها قد دخلت فندق بالجيزة مع خمسة من أصدقائها ، ثم نشأت بينهم خلافات فسرقوها و أعتدوا عليها جنسيًا كرهًا بمساعدة أصدقائها البنات و كما قانوا بتصويرها فيديو في أوضاع مخلة .
وانتشر الفيديو على السوشيال ميديا وتبين من التحقيقات أنها تقوم بنشر فيديوهات مخلة للآداب بملابس عارية وصور فاضحة و أثناء الفيديو تكون جالسة مع شباب في المنزل ، واسمها الحقيقي آية والشهرة منة عبد العزيز .
وتبين أيضًا أن هذه الفتاة قد تكون ضحية مجتمع فهي ليس فقدت أهلها فلم تجد من ينصحها ويحنو عليها ، وليس لديها مأوى لتعيش فيه ، فاتجهت إلى كسب المال عن طريق السوشيال ميديا عن طريق التعارف وتكوين صدقات عرضهم للهدايا والمال عليها .
أي أن هذه الفتاة قد تكون ضحية مجتمع ، و كانت قد أمرت النيابة بحبسها و معها ستة من أصدقائها على ذمة التحقيقات
كما قامت النيابة بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة ، و وزارة التضامن الاجتماعي  ، وتبين أنها تعاني من اضطرابات نفسية و انفعالية لأنها تعرضت لأزمات قاسية وهي في حداثة عمرها ، وأقرت النيابة ذهاب الفتاة إلى مركز حماية المرأة ، لتأهيلها نفسيًا .
كما طالبت بعض المؤسسات الحكومية الإفراج النهائي عن المتهمة والنظر إليها أنها ضحية مجتمع مطالبين بتقديم الدعم لها وإنقاذها
كاتبة المقال مريم محمد مصطفى
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات