 |
| التخاطر و كيفية القيام به و حقيقته و صحته في الإسلام |
يعتبر التخاطر وسيلة تسمي بالإدراك الخارجي ويقوم فيها الشخص بتوصيل رسالة إلى شخص اخر عن طريق الإدراك الخارجي دون إستخدام الحواس وهي طاقة تعد أستثنائية من نوعها و طاقة خارقة أيضا ويمتلكها جميع البشر و عندما تريد التحدث إلى شخص بطريقة مفاجئة و تتذكره فإن هذا الشخص يقوم بالتخاطر و الإتصال العقلي و رغم كل هذا و البحوث التي تمت بهذا الشأن إلا أن التخاطر لم يتم إثباته واقعيا حتي الان
ماهو العالم الروحي و العالم الحسي
يمتلك الإنسان عالمين عالم لا مادي و عالم اخر مادي و العالم اللا مادي هو عالم لا وعي و يحتوي على الظواهر و القدرات الغير حسية التي يستثني فيها الحواس و تحتوي أيضا على بعض المصطلحات و الرموز الروحية التي لا يستطيع العلماء حتي الان معرفتها و تفسيرها أما العالم المادي فهو العالم الذي يحتوي الخواص الحسية و التصرفات التي نقوم بها عن طريق الحواس و يمتلك جميع البشر العالمين ويعيشان بجانب بعضهم البعض
كيفية القيام بالتخاطر
يتم إرسال الرسائل عن طريق التخاطر عن طريق إغماض الأعين و تخيل الشخص الذي سوف يتلقي الرسالة و يتم تخيله بدرجة عالية من الوضوح و التركيز و يتم التأمل في ملامح و صفات تلك الشخص كالشعر و الطول و الوزن و لون الأعين و بعد أن يتم إرسال تلك الرسالة نتخلص من تلك الفكرة على الفور و يتم القيام بالتخاطر عن طريق إرتداء النظارات سوداء اللون و الإستماع إلي الموسيقى عبر سماعات الرأس ويتم الإستماع إلى موسيقي من نوع الضوضاء الأبيض ويتطلب ذلك الصفاء الذهني عن طريق القيام باليوجا و التأمل في الطبيعة و الجلوس المريح و إرتداء الملابس الواسعة و يتم تصفية العقل تماما و للتخاطر أنواع و من أنواع التخاطر تخاطر العواطف وذلك لنقل الأحاسيس عبر الشخصين و التخاطر الماضي لنقل أحداث الماضي و تخاطر التنبؤي و ذلك لنقل الأفكار في المستقبل و التخاطر الحاضر و ذلك لنقل الافكار في الحاضر و التخاطر المتأخر و ذلك يتطلب وقت طويل لنقل الأفكار و تخاطر اللا وعي و هذا النوع يتم الوصول فيه الي بعض الحكم الذي يمتلكها بعض الأشخاص الاخرين ويقول بعض العلماء أن الإيمان بظاهرة التخاطر يتم بسبب الأوهام و بعض باحثين الفلسفة في السيكولوجية الغير طبيعية يقولون أن التخاطر ظاهرة صحيحة و أن التشكيك فيها يتم بسبب غياب الأدلة وفي التاريخ تم ذكر حالات عديدة من التخاطر مثل حالة ياسارية الجبل في العصر الإسلامي حيث كان يخطب عمر بن الخطاب على المنبر و فجأة نادى بأعلى صوت له ياسارية الحصن بين الجبل الجبل فسألوه عن تفسير هذا قال جاء في عقله أن المشركين يمرون عبر جبل فقام بالتخاطر مع البشير قائد جيش الإسلام وبعد شهر قال البشير إنه هو و جيشه سمعوا صوت شبيه لصوت عمر بن الخطاب و ذهبوا إلى هذا الجبل و حققوا الإنتصار ويقول الله تعالى في سورة يونس عليه السلام ( إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين امنوا و كانوا يتقون ) و قام الإتحاد السوفيتي بصرف ميزانية للبحث في الأمور الخارقة للعادة و التوصل إليها ولكنهم لم يتوصلوا إلى شئ و بعض تلك الصفات الخارقة للعادة و القوى الإستثنائية يمتلكها بعض البدو الرحل
شريف حجازي
تعليقات
إرسال تعليق