القائمة الرئيسية

الصفحات

الدولة العباسية
الدولة العباسية 


الدولة العباسية 

بعد سقوط الدولة الأموية عان 132هجريا   قامت الدولة العباسية على يد خلفاء بنى العباس   حيث تولوا الدولة العديد من الخلفاء وصل عددهم إلى عشرة  من تولوا الحكم بدأت بتولى  عبد الله بن محمد

أولا /  عبد الله بن محمد : - (الملقب بالسفاح ) ( 132 - 136 ) هجريا 

 هو عبد الله بن محمد بن على بن عبد الله  بن العباس  ولد بالحميمةمن الشراة فى الأردن عام 105 هجريا وأمه ربطة بنت عبيد الله بن عبد الله بن عبد المدان الحارثى
 توفى والده محمد بن على عام 125 هجريا بالحميمة وهو الذى بدأ بالدعوة العباسية وكان السفاح  قد ناهز العشرين من عمره  وعرف الكثير من الدعوة وأسرارها   وعهد  والده من بعده لأبنه إبراهيم  وهو أخو السفاح  وكان معرفبعد ذلك بالإمام  وقد عمل على نجاح الدعوة العباسية  وكان له دور بارز فى ذلك  وأستطاع أن يقوى أمره أى يزيد من قوته  وبالفعل  أستطاع أن يظهر نفسه فى الموسم  وأيضا وقع كتاب وجهه إلى أبى مسلم  الخراسانى فى يد مروان بن محمد أخر خلفاء بنى أمية فأرسل إلي واليه على دمش فبعث من أخذه إلى حران قاعدة مروان فسجن هناك وكان قد أوصى من بعده لأخيه السفاح وأمره أ، يسير بأهله إلى الكوفة وذلك عام 129 هجريا  سار السفاح  من الحميمة بإتجاه الكوفة عن طريق دومة الجندل ومعه من أهله ثلاثة عشر رجلا هم  : أعمامه : صالح وإسماعيل وعبد الله وعبد الصمد وعيسى  وأخذ أيضا أخوه عبد الله بن محمد ويحيى  وأبناء أخيه وأبناء عمه وقد وصل  هؤلاء الركب إلى الكوفة وذلك عام132هجريا  وكان محمد بن خالد القسرى  قد خرج من الكوفة قبل أن يدخلها الحسن  ودخل قصرها ففر منه عامل يزيد بن عمر  ثم دخل القادة على القوم وسالوهم أيكم عبد الله بن محمد لأنهم لم يعرفوه من قبل فأشار الحضور إلى السفاح فسلموه عليه بالخلافة وجاء أبو سلمة   إلى السفاح وسلم عليه بالخلافة  وكان السفاح شابا أبيض  وكان طويل القامة  وكان يتمز بحسن الوجه واللحية  وكان شعره جعدة  وكان له ميزه يضرب بها المثل وأصبح مثل أعلى فى  الفروسية  كل هذه الصفات بجانب العديد من الصفات منهم أنه كان عفيفا هذ بالإضافى إلأى عنفه الشديد  توفى عبد الله  بمرض الجدرى  عامى 136  بعد أن عاش طوال حياته ىإحدى وثلاثين سنة   وتولى منهم الخلافة أربع سنوات فقط  وكان فى عهده لأول مره فى تاريخ الدولة الأسلامية يتولى أمور الدولة الأسلامية أثنين فى آن واحد  حيث تولى مروان بن محمد لمدة ثمان أشهر  وكان السفاح لا يحب الزواج كثير جحيث تزوج فةى حياته مرة واحدة حيث تزوج أم سلمة المخزومية  وكان ذلك أيضا قبل أن يتولى الخلافة وهى كانت كانت متزوج قبله أثنين حيث كانت متزوجة  عبدالله بن الوليد  وعبد العزيز بن الوليد وبعد ذلك  تزوجها أبو العباس  ولم يتوزوج غيرها بعد أنت تولى الخلافة  وقد تولى أبو العباس الخلافة بعد أن خرج من مخبئه وعه أهله حتى دخل قصر الإمارة بالكوفة يوم الجمعة لأثنى عشرة ليلة  ثم دخل السفاح المسجد من دار الإمارة فصعد على المنبر و أخذ يخطب فى الناس  وكان خطابه يحتوى على ثلاث نقاط 
 أولا / محاولة إظهار أحقية بنى العباس بالخلافة دون غيرهم ىعلى أعتبار أن الخلافة وراثة ولم تكن الخلافة فى الإسلام ملكا متوارثا وإنما هكذا أصبح بعد الحكم الراشدى
ثانيا / الهجوم على بنى أمية وعدهم ظالمين مستبدين أخذوا بغير حق وساروا فيه بكل عسف وهذا شأن كل حاكم جديد بالنسبة  لسابقه يبرر قيامه ويمكن نفسه
ثالثا / الوعد بحكم الله وأتباع السنة والاقتداء بالصحابة والسلف الصالح  وهذه قناعة الخلفاء الذين يظنون أن ما سبقهم لم يطبقوا الإسلام بشكل صحيح ولكن الواقع أن الأسلام لم يتبع منهجا سليما  بعد صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم
* * وأيضا حين الحديث عن الدولة العباسية لابد من ذكر أبو مسلم الخرسانى  :
هو الرجل الذى أستطاع بحكمته  وحزمه وقوته أن ينجح فى الدعوة للعباسيين وأن يقةد الجيوش ضد نصر بن سيار والى الأمويين على خراسان وأن ينتصر عليه رغم حداثة سنه إذ قامن الدولة العباسية ولم  يمن يتجاوز الثانية والثلاثين  وقتل ولم يناهز السابعة والثلاثين منعمره وبقيت خراسان على عهدها ما بقى فيها أبو مسلم بل كان سيف الدولة المصلت لضرب من يخرج عن طاعتهما
**  أيضا من العوامل التى ساعدت من قيام الدولة العباسية هى العصبية القبلية  :
ظهرت العصبية القبلية بوضوح شديد فى أواخر عصر الدولة الأموية ويعد هذا ما أضعافها  وهدد كيانها وكان سببا فى سقوطها وزوالها وأفاد العباسيون منها إذ رأوا الفرقة والخلاف بين القيسية واليمانية  فلما كان أخر ولاة بنى أمية من لبقيسية لذا فقد ضم العباسيون اليمانيين إلى صفوفهم فلما قامت دولتهم بقوا محافظين على هؤلاء اليمانيين لذا نجد أكثر قادتهم منهم   وبعدها تنتهى خلافة  السقاح ليبدأ عهد النصور عبد الله بن محمد

ثانيا / المنصور عبد الله بن محمد : - ( 137 - 158 ) هجريا 

 هو عبد الله بن محمد بن على بن عبد الله بن العباس ولد بالحميمية  من الشراة فى الأردن عام 95 هجريا فهو أكبر من أخيه أبى العباس بحوالى عشر سنوات وأمه سلامة البربرية  توفى والده محمد بن على وقد جاوز المنصور الثلاثين فقد التقى مع والده بكبار الرجال كما عرف جده على بن عبد الله الذى توفى عام 118  وكان المنصور أسمر اللون  طويلا القامة وكان نحيف جدا   فكان شجاع وليه هيبة كبيرة عند أمته  فكان يمتلك جبروت عظيم  وأيضا يستطيع جمع المال بسهولة  فكان حريصا فى حياته لا يحب اللعب واللهو  يتجه نحو حديث اللفقه والعلم فكان أخلاقه عظيمة وتدينا ويحب الخير فقد تولى أمارة بليدة فى فارس لعاملها سليمان بن حبيب بن المهلب ثم عزله وضربه  ثم خرج بعد منها مع أخيه السفاح وعمه عبد الله بن على  وسار المصور متخفيا فى الجزيرة وتزوج بأم ولد ثم رجع إلى الحميمة حتى أنضم  إلى  ركب أخيه إلى الكوفة   ثم أنتقل مع أخيه أبى العباس من الجميمة إلى الكوفة ونزل معه فى مخبئه وخرج منه معه وكان مستشاره ومن دعائمه وتنكر أبو العباس لأبى سلمة قبل أرتحاله من عسكره بالنخيلة ثم تحول عنه وزهب إلى المدينة الهاشمية  وصل أبو جعفر إلى الأنبار فوجد العراق أمر منتهيا من حيث البيعة وقد أخذها له ابن أخيه عيسى بن موسى وأرسل الرسل لأخذها وتسلم له الأمر فلما وصل إلى مقره سلمه المقاليد وبدأت المشاكل تتوالى على المنصور  ولكن أخذها بالحمة والحزم  كان  عيسى  بن موسى قد أرسل  إلى عبد الله  بن على بخبر وفاة أبى العباس  وطلب منه البيعة لأبى جعفر  وكان عبد الله فى طريقه إلأى الروم  فلما جاءه الخبر نادى الصلاة جامعة فأجتمع إليه القادة  والجند فقرأعليهم كتاب  أبى العباس  وقال لهم إن أبى العباس لما أراد أن يرسل إلى حرب مروان اخر خلفاء بنى أمية قال من يسير إليه وهو ولى عهدى فتقدمت ولم يرسل غيرى فكنت ولى عهده وأنا من بعده والأن قد رحل فأنا الخليفة من بعده وشهد بعض القادة على ذلك فبايعه من معه وسار بها إلى حران ودعا مقاتل بن حكيم العكى إلى البيعة فلم يجبه فحاصره مدة دخل بعدها حران وقتله وأخذ أستعداداته وذادت الفتوحات فى عهده وتوسعت فى العديد من الأراضى  إلأى أن وصل إلى نهاية عهدة وتولى بعده المهدى وهو محمد بن عبد الله
رامى خالد
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات