القائمة الرئيسية

الصفحات

تعريف الطفل واختلاف المعيار لتحديد البلوغ وفقا لمسئوليته الجنائية

  تعريف الطفل واختلاف المعيار لتحديد البلوغ وفقا لمسئوليته الجنائية


تعريف الطفل واختلاف المعيار لتحديد البلوغ وفقا لمسئوليته الجنائية

تعريف الطفل واختلاف المعيار لتحديد البلوغ وفقا لمسئوليته الجنائية

والمقصود هنا هو الطفل المجرم او الطفل المعرض لان يكون مجرم "الأحداث المنحرفين" ويتم تعريفة سواء التعريف بما في الشريعة الإسلامية او التعريف بما يوجد في قواعد القانون الوضعي، وكذلك يتوجب علينا تحديد المراحل العمرية التي يمر بها ذلك الطفل بداية من تاريخ ولادته وحتى يتم الطفل ويكمل سن البلوغ، وكذلك يجب توضيح ما هي علاقة المرحلة العمرية للطفل او ما هو تأثيرها على مسئولية الطفل الجنائية.
وقد تم تعريف الطفل وفقا للقانون المصري، ولكنه قد حدث اختلاف في تعريفة فإنه يختلف تعريف الطفل في اللغة عن تعريفة في العلوم الإنسانية الأخرى وسوف نوضح هذا الاختلاف كما يلي:
اولا تعريف الطفل في اللغة: والطفل في اللغة هو الحديث في السن، أو أنه الصغير في السن.
ثانيا: الطفل في تعريف علم الاجتماع، وعلم النفس: ووفقا لهما او وفقا لعمل الاجتماع بوجه اخص ان الطفل هو المولود الصغير حتي يكتمل بلوغه، وعلى ذلك فإن الطفل لدى علم الاجتماع يمر بثلاث مراحل وهم:
المرحلة الاولى: وهي مرحلة الالتصاق بآلام، بمعنى ان يكون الطفل مرتبط ارتباط وثيق بأمة وكأنهم شخص واحد لا يمكن تفريقهم.
المرحلة الثانية: وهذه المرحلة هي مرحلة بداية التفاعل مع الآخرين، وهنا يبدأ الطفل بالشعور بمن حوله ويقوم كذلك بالتفاعل معهم سواء تفاعل في الفرح او تفاعل في الحزن.
المرحلة الثالثة: اما هذه المرحلة فهي مرحلة المراهقة والبلوغ، وهي المرحلة التي يتم فيها وصول الطفل الي سن البلوغ.
ثالثا: الطفل في تعريف الطب، هو من لا يكون لديه القدرة على الإدراك وليس لديه القدرة على التمييز وكذلك لا يكون لدية الوعي الكامل.
معايير تعريف الطفل هي تنقسم إلى معيارين المعيار الأول هو المعيار العضوي اما المعيار الثاني فهو المعيار العمري وعلى ذلك سوف نشرح كل معيار بشيء من التفصيل كالآتي:
اولا: المعيار الأول ويتمثل في المعيار العضوي: وظهر اهتمام المعيار العضوي في الخصائص البيولوجية لجسم الطفل ظ، وذلك لان جسم الطفل يتميز بخصائص معينه، وتزول هذه الخصائص بمجرد الوصول لسن البلوغ فيظهر على الجسم خصائص جسمانية معينة جديدة فمثلا يظهر الاحتلام عند الرجل انا عند البنت فيتم ظهور الثدي وكذلك تبدأ الدورة الشهرية لديها.
ويعد هناك العديد من المميزات في المعيار العضوي ومنها:
1- ان ذلك المعيار يعد معيار واقعي جدا
2- ان المعيار العضوي يسهل التعرف من ناحية التغيرات البيولوجية سواء في الخصائص او التغيرات الحادثة في الملامح.
على الرغم من مميزات المعيار العضوي الا انه تم أخذ بعض العيوب عليه ومنها:
1- لم يقم القانون بالأخذ بهذا المعيار بل ان القانون اتجه للأخذ بالمعيار العمري فإذا أتم الطفل سن معين يصبح بالغا وهذا يعارض فكر المعيار العضوي الذي لا يعتد بسن معين بل بالخصائص البيولوجية.
2- يؤخذ أيضا على المعيار العضوي انه قد يظهر على الطفل التطورات البيولوجية كظهور الثدي للبنت ولكن لا يتم اكتمال النضج التام فإنه في هذه الحالة لا يعتمد بشكل كامل على تطور الشخصية، أن سن الشخص العقلي يتأخر عن سنه العضوي ويتأخر عن سن ظهور السمات البيولوجية.
ثانيا: والمعيار الثاني هو المعيار العمري:
وهو الاخذ بالسن ولا يأخذ بالحالة الجسمانية وذلك عند ارتكاب الجريمة.
من المتفق عليه أن تحديد السن يختلف في كل دوله عن الأخرى وفقا لظروف هذه الدولة الاجتماعية والاقتصادية والقانونية والسياسية وغيرها من الظروف الأخرى.
بقلم/ آلاء على محمد
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات