القائمة الرئيسية

الصفحات

 دور الاسره أتجاه طفل التوحد

دور الاسره أتجاه طفل التوحد

دور الاسره أتجاه طفل التوحد

1.تهيئ الجو التدريبي للطفل وذلك لزيادة تركيزه و انتباهه و تقليل التشتت لديه من خلال توفير الاضاءة المناسبة و الجو الهاديء ووجهه مباشرة نحو المدرب علي ان يكون (الام او المدرب) علي نفس مستوي جلوس الطفل .
2.البدء باستخدام ادوات او العاب مناسبة محدودة و بسيطة في انجاز كل مهمة وعدم اعطائه    اكثر من مهمة او لعبة تفوق قدرته مما يسبب له نوع من الاحباط .
3. عند الطلب بتنفيذ مهمة او القيام بامر اطلب ذلك بصوت واضح مع محاولة تمثيل ما تريد منه القيام به بامر مكون من كلمة او اثنين و اعطائه فترة كافية لاستيعاب الامر و فرص كافيه للنجاح مع استخدام دليل بصري اذا لزم الامر .
4.لا تستعجل في تقديم المساعدة نظرا لبطئه في استخدام العمليات الذهنية لانجاز اي مهمة مقارنة مع اطفال العاديين .
5.تعليمه اسماء الفواكه والخضروات و بعدها تعليمه الالوان و بعدان يتقنها تسال الطفل عن لون فاكهة معينة ;لان هذا ينمي الصورة الذهنية في ذهن الطفل,وهو مايزيد من قوة الذاكرة.
6. التعليم عن طريق“flash cards“ وهي عبارة عن بطاقات صغيرة تحتوي كل بطاقة علي صورة او احد حروف اللغة العربية او الانجليزية او الارقام,ويمكن للوالدين ان يعرضوا البطاقات علي الطفل مع القراءه و الطلب من الطفل ان يردد معك و هذة من انجح الطرق و التي يوصي بها الاطباء لتعليم الاطفال وليس فقط المعاقين منهم .
7.الكلام و باستمرار مع الطفل حتي و ان كان لا يريد التجاوب .
8.اشتراك الاخواه في مساعدة الاخ المريض سواء كانوا اطفال او مراهقين عندما يملكون التلقائية والبساطة في التعامل سوف يكونون ذوي فائدة عظيمة لهم .
و من الامور العامة التي يجب ان تدركها اسرة الطفل التوحدي قابلية للتعليم و للتربية و للتواصل مع الاخرين مهما كانت شدة اعاقته ,وان تضع الاسرة نصب عينيها التفاؤل نحو نجاح طرق التعامل معه , و الصبر و المثابرة في العمل .
9.عدم الشعور باذنب تجاه وجود هذا الطفل في الاسرة مع تقبل هذا الوضع ,فرفض الطفل المريض لانه يهدد الوضع الاجتماعي للاسرة ,من الواجب مراعاته .
10.الابتعاد عن الانفعالات النفسية السلبية كالقلق و الغضب و الاكتئاب .
11.التفاؤل و الامل بامكانية تطور مهارات الطفل ;يساعد علي مواصله العمل و بذل المجهود المضاعف لتحقيق الهدف .
12.الاطلاع علي كل ما يستجد في عالم التوحد لان هذا الاضطراب لا يزال يحيطه الغموض .
13.القدرة علي ايجاد الطريقة المناسبة للتواصل مع الطفل .
14.اشتراك الطفل في المناسبات الاسرية و تعريف المجتمع باعاقته .
15.الالتحاق بمجموعات الدعم الاسري و الاستفادة من تجارب الاخرين
16.الصبر و المثابرة فى العمل مع الطفل و عدم اليأس ، حيث أن تغير سلوك الطفل التوحدى يحتاج إلى أسابيع و شهورلكى يمكن الحصول على نتيجة مرضية ، فلابد أن يثابر الوالدان فى جهودهما ، و أن يتحليا بالصبر لكى يصلا إل نتيجة مرضية أى أن تطور السلوك يحتاج إلى سياسة النفس الطويل ، و لن يتم ذلك إلا بمساعدة المعالج الذى يشجع و يوجه و يدعم النتائج البسيطة المتتالية ، و التى توصل فى النهاية إلى نضج بعض القدرات لدى الطفل ، مثل : القدرات اللغوية ، واستعمال الضمائر استعمالا سليماً ، و الذى يؤدى إلى حوار اجتماعى سليم ، و كذلك مواجهة مواقف الحياة .
17.التكيف مع المشكلات السلوكية للطفل ، أو ما يحدثه من خسائر و تعاملات غير لائقة ، مع العلم أنه لا يقصد بهذه التصرفات تعمد مضايقة الآخرين
18. الالتحاق بمجموعات الدعم الأسرى و الاستفادة من تجارب الآخرين ، فالعلاج الجماعى لأسر الأطفال التوحديون يتيح للأهل مشاركة مشاعرهم و انفعالاتهم ، و جوانب نجاحهم و فشلهم فى التعامل مع الطفل ، و يتبادلوا هذه الخبرات مع الأسر الأخرى فيستفيدوا من الخبرات الناجحة ، و يجدون المساندة و التوجيه فيما يشعرون به من انفعالات سلبية طبيعية فى بعض المواقف التى يعانون منها مع الطفل التوحدى ، كما يستفيدون من إيجابيات التجارب الناجحة الأخرى فيزداد الأمل عندهم فى التحسن ، و يحفزهم هذا على تطوير أسلوبهم مع أطفالهم
19. إن الأمور المتعلقة بخلفية الواجب المنزلى يجب أن تكون معروفة و متوفرة للآباء ، و إلاَّ فإنهم لن يكونوا قادرين على التعاون مع الطفل ، و معروفة إذا كان هذا الواجب قد تمَّ على غير وجه
20.على الوالدين لطفل التوحد أن يقوما بتعريف أطفال المجتمع بالتوحد ، و ما يجب على هؤلاء الأطفال و معهم الأسرة أن يقوموا به نحو الطفل التوحدى
21.على الأسرة أن تقدم بعض الحوافز التشجيعية لللأطفال العاديين الذين يظهرون اهتماماً أكثر بإشراك طفل التوحد معهم فى اللعب أو تفهم وضعه .
بقلم : فاطمه الزهراء مراد البيومي
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات