القائمة الرئيسية

الصفحات

 أكثر الحيوانات المهددة بالإنقراض
 أكثر الحيوانات المهددة بالإنقراض 

أكثر الحيوانات المهددة بالإنقراض 

يوجد الكثير من العوامل التي تؤدي إلى الإنقراض، مثل الصيد الجائر الذي يقوم به البشر، والتلوث في البيئة  ، وأيضا التصرفات التي يقوم بها الإنسان، والتي تؤدي إلى تدمير الطبيعة في جميع  أنحاء العالم، والذي يؤدي إلى انقراض الكثير من الحيوانات حول العالم، مثل الغابات الإستوائية  وأخذ الأشجار منها لصناعة الأخشاب ،والتي تضم عدد كبير من الحيوانات.
و بسبب خطر الإنقراض الذي أصبح يهدد العديد من الحيوانات الكثير من الدول قامت بعمل قوانين تحمي الحيوانات من الانقراض منها إنشاء المحميات الطبيعية، ومنع صيد الحيوانات ، و عدم قطع الأشجار، و تقليل مساحات الغابات، و المراعي الطبيعية.
 فما هي أكثر الحيوانات المهددة بالإنقراض

النمر السيبيري : 

هذا النمر كان يعتبر من أكثر الحيوانات وجودا، وانتشارا ، ولكن اليوم أصبحت أعداده قليلة جدا نسبة إلى الأعداد السابقة حيث أصبح عدد النمر السيبيري الموجود في حدائق الحيوان في أمريكا أكثر من العدد الذي يوجد بالطبيعة  ، النمر السيبيري يعتبر من أكبر أنواع القطط الكبيرة الموجودة في العالم،  النمر السيبيري أصبح من الحيوانات المهددة بالإنقراض بسبب إستخدام  الصين أساليب العلاج التقليدية، والقديمة  ، بالرغم من وجود أدوية أخرى بديلة و فعالة  ، فلم يتبقى منه سوى 450 نمرا سيبيري يعيشون في الطبيعة.

الباندا العملاق : 

أصبح الدب الباندا من أحد الحيوانات المهددة بالإنقراض لعدة أعوام ، من المعروف عن دب الباندا  أنه يقضي تقريبا نصف يومه، وهو يأكل البامبو، فهو يمثل حوالي 99%  من نظام الباندا الغذائي ، و يعتبر إستخدام البيئة حوله و قطع الأشجار التي يتغذى عليها هو الذي جعله من الحيوانات المهددة بالإنقراض ،. وقد أجريت آخر إحصائية للباندا عام 2014 ، والتي قالت أن هناك 1864 فقط من الباندا العملاقة التي تعيش في الطبيعة.

الغوريلا الجبلي : 

الغوريلا الجبلي ،يعتبر الإنسان هو السبب في أن أصبحت هذه الغوريلا مهددة بالإنقراض ،فيقوم الإنسان بصيد الغوريلا، وايضا يقوم بالمواجهات المباشرة في  مناطق الأشجار، والمناطق الزراعية ، يأتي السياح لمشاهدة الغوريلا الجلي لكن الكثير من أفراد هذه الغوريلا قد يصاب بالعدوى  من أمراض  يحملها الإنسان ، و يوجد الآن حوالي 700 غوريلا فقط في الطبيعة.

سلحفاة منقار الصقر : 

سلحفاة منقار الصقر هي أحد أنواع السلاحف المائية  ، والتي قد قل عددها بنسبة تصل إلى 80% على مر الثلاثة أجيال السابقة، فيصبح عددها الآن حوالي 8000 سلحفة  ، وأصبح هذا النوع من الحيوانات المهددة بالإنقراض بسبب تجارة الصدف، فعلى مر العصور  الماضية تم بيع الملايين من أصداف السلاحف ،. وأيضا أنه يتم صيدها للحومها  ، و بيضها.

نمر آمور : 

كان نمر آمور من أكثر الحيوانات المنتشرة في شرق آسيا، ولكنه من الحيوانات المنقرضة في أماكن أخرى مثل الصين، وكوريا، يتميز هذا النوع من النمور بالعدوانية الشديدة مع أي شئ حتى مع بني جنسه، فاليوم يكون نمر آمور شبه منقرض أي يوجد منه حوالي 40 أو أقل نمرا من هذا النوع.

وحيد القرن الأسود : 

يعتبر وحيد القرن الأسود من أكثر أنواع وحيد القرن التي كانت  منتشرة بشكل كبير ،. ولكن الآن قد قلت أعداده بحوالي 90% من العدد الكلي، وذلك على مر سبعين سنة مضت، ويتم إصطياد وحيد القرن، وذلك لأن الصيادين يقومون بإستخدام قرنه لعدة أهداف، مثل العلاج في الصين، و يتم بيعها بمبالغ كبيرة جدا  أو استخدامها كجوائز، و يتبقى من وحيد القرن الآن حوالي 4000  فردا.
القرد البونوبو :
تعتبر غابات الكونغو الاستوائية  هي الموطن الأصلي لقرد البونوبو  ، والبونوبو معروف بطبعه الإجتماعي ، فيقوم الصيادين بقتله واستبداله باللحوم ، وقد ذكر أنه يوجد منه حوالي من 5 إلى 60 ألف قرد يعيشون في الطبيعة.

طائر الكيوي : 

يعيش طائر الكيوي في نيوزلندا، فيعتبر الطائر القومي لنيوزلندا، طائر الكيوي لا يمتلك أجنحة فبالتالي فهو من الطيور التي لا تطير، ويمتلك أرجل طويلة نسبيا، وقوية، والتي تساعده على الجري السريع حتى يستطيع الهروب من أعدائه فهي الوسيلة الوحيدة التي يدافع بها عن نفسه من أعدائه.
أكد تقرير نشرته صحيفة فرتبرت زولوجي أن عدد طيور الكيوي في إنخفاض مستمر.
و من المتوقع أن تتراجع أعداد ستة أنواع من طائر الكيوي في نيوزلندا ، و قد تصل  إلى  أقل من 57 ألف طائر ،. وأيضا سيتراجع نوعان إلى مئة طائر.

ضفدع الطين : 

ضفدع الطين هو أحد أنواع ضفدع العلجوم المهددة بالإنقراض، وذلك بسبب فقدان  الأماكن التي يعيش فيها، وأيضا تعرضه للإفتراس من قبل الحيوانات المفترسة، والزواحف ، و يعيش هذا الضفدع فقط في جزيرة مايوركا، ويقوم ضفدع الطين بحمل البيض على ظهره حتى يفقس.

ببغاء البراكيت : 

بسمى أيضا بالببغاء الوردي العنق، وعلى الرغم من أن هذا الببغاء استطاع التكيف بنجاح مع الظروف البيئية المحيطة به، زلكن أعداده انخفضت جدا في الفترة الأخيرة
كاتبة المقال / ميار سيد أحمد
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات