القائمة الرئيسية

الصفحات

مجرة درب التبانة
مجرة درب التبانة 

مجرة درب التبانة 

يعتبر النظام الكوني الذي نعيش فيه هو أحدي الأنظمة المعقدة التي أستغرقت ملايين من السنين والعديد من الأبحاث العلمية التي تم إجراءها من قبل علماء الفضاء والباحثين للتوصل للمعلومات والحقائق الثابتة عن حقيقة الفضاء الكوني ولكن بالرغم من كل الحقائق العلمية التي توصل إليها الإنسان ألا أنه لايظل يكتشف حقائق علمية جديدة كل يوم قد تضاف إلي الحقائق الموجودة وقد تفسير حقيقة لم يكن لها تفسير وتغير من منظورنا إليها وبعد كل هذا التقدم الذي توصل إليه العلماء ألا أننا لا نزال نجهل الكثير عن الحقائق العلمية والمعلومات التي تخص علم الفضاء وتفسر العديد من الظواهر الكونية وذلك بسبب أتساع الظواهر التي تحدث وعظمة الله سبحانه وتعالي في خلقه لهذا الفضاء الكوني الشاسع وما يحتويه من نجوم وكواكب وأقمار وقد أثبت العلماء أن الكون يتكون من ملايين من المجرات ومن أهمها مجراتنا التي تعرف بإسم مجرة درب التبانة .

~العناصر ~


  • 1.ما هي مجرة درب التبانة .
  • 2.أنواع المجرات الكونية .
  • 3.ماهي وحدة قياس المسافة في الفضاء الكوني .
  • 4.السنة الضوئية .
  • 5.الحقائق التي تدور حول مجرة درب التبانة .

_تعتبر مجرة درب التبانة  من أهم المجرات الموجودة في الكون وقد تكون أشهرهم وذلك لأنها تضمن المجموعة الشمسية التي تضم الكواكب وتحديداً كوكب الحياة أي كوكب الأرض الذي يعيش عليه جميع الكائنات الحية وذلك بسبب أحتواء غلافه الجوي علي غاز الأكسجين اللازم لعمليات التنفس والأحتراق كما يحتوي أيضاً الغلاف الجوي علي غاز ثاني أكسيد الكربون الضروري لعملية البناء الضوئي التي لا غني عنها في الحياة النباتية حيث يمتص النبات الأخضر غاز ثاني أكسيد الكربون حتي يقوم بعملية البناء الضوئي ويحصل علي غذاءه ويعتبر عملية البناء الضوئي هي العامل الرئيسي أو العامل الأساسي في الحفاظ علي نسبة غاز الأكسجين الموجودة في الغلاف الجوي بالرغم من كثرة أستخدامه حيث يت أستهلاك غاز الأكسجين من قبل جميع الكائنات الحية أثناء عمليات التنفس وعمليات الأحتراق وبالرغم من ذلك وجد أن نسبة غاز الأكسجين لا تقل عن معدلها الطبيعي وهذا يرجع إلي النباتات الخضراء عند قيامها بعملية البناء الضوئي للحصول علي غذائها فتنتج عن هذه العملية غاز الأكسجين لذلك تعتبر النباتات الخضراء هي الجانب الهام الذي يعوض أستهلاك غاز الأكسجين من قبل جميع الكائنات الحية .
_فتحتوي مجرة درب التبانة علي مجموعتنا الشمسية التي يوجد بها كوكب الحياة وقد وصفت مجرة درب التبانة بأنها تضم في وسطها نواةمركزية ويحيط بها قرص مسطح الشكل ولكن يعتبر أقل كثافة كما أنها تظهر في شكل أذرع حلزونية الشكل تتراوح من المركز حتي تصل إلي الخارج كما أثبتت الدراسات والأبحاث العلمية أن مجرة درب التبانة تحتوي علي 200 إلي 400 مليار نجم وينتشر بها أيضاً نوع من أنواع المواد المظلمة وهذه المادة التي لم يستطع العلماء معرفتها وأكتشافها حتي الآن وقد وصلت كتلة هذه المادة المظلمة حوالي مايقارب من 6 تريليون كتلة شمسية بالرغم من أن كتلة النجوم التي توجد داخل المجرة قد وصلت كتلتها حوالي 580 مليار كتلة شمسية ولذلك فقد ذكر العلماء أن مجرة درب التباتة يتكون أغلبها من هذه المادة المظلمة .
_تعددت أنواع المجرات التي توجد في الفضاء الكوني الفسيح حيث قام العلماء بتصنيفها إلي ثلاثة أنواع رئيسية وفقاً لتنوع أشكالها المختلفة والمتنوعة وهي :

1.مجرات ذات  الأشكال الحلزونية 

وهي التي تتكون من ثلاثة أجزاء رئيسية وهي المركز والقرص والهالة .
-قرص رقيق وهو الذي يتكون من العديد من النجوم والغبار وأيضاً يحتوي علي الغازات .
-المركز وهو يحتوي علي النجوم القديمة أي النجوم الأكبر في العمر عن باقي النجوم الموجودة .
-الهالة الحلزونية وهي التي تنشأ من التجمعات للنجوم كبيرة الحجم وكبيرة الكتلة ويكون معظمها نجوم قديمة العمر .
ويوجد العديد من الأمثلة للمحرات حلزونية الشكل مثل
•مجرة A1689B11 وهذه المجرة التي تم إكتشافها عام 2017 ميلادي وقد يصل عمرها حوالي 11 بليون سنة وهذه المجرة هي أحدي المجرات الهامة التي أثبتت حقائق علمية هامة وأكدت ان من الممكن أن تتحول المجرات غير منتظمة الشكل إلي مجرات تتميز بالأنتظام وأن المجرات لها قدرة علي تحول شكلها مع مرور الوقت وهذا ما حدث مع مجرتنا مجرة درب التبانة .
•مجرة NGC 6872 تتميز هذه المجرة بكبر حجمها الذي يصل حوالي 5 أضعاف من حجم مجرتنا مجرة درب التبانة .
2.مجرات ذات الأشكال الأهليجي وتتميز هذه المجرات بأنها تظهر في  أشكال بيضاوية ولا يوجد لديها محور للدوران .
3.مجرات غير منتظمة الشكل فهذا النوع لا يمتلك شكل محددوتتميز بوجود كميات كبيرة من الغبار الذي يؤثر سلباً علي أنتشار ضوء النجوم وقد وصفها العلماء بأنها غالباً ما يكون أحجامها صغيرة ويتميز شكلها بعدم الأنتظام وذلك بسبب العديد من الأضطرابات والتغيرات التي تحدث أثناء عملية نشأة وتكون النجوم وقوة الجاذبية بين المجرة والمجرات الخارجية الأخري .
_وبسبب أتساع الفضاء الكوني فقد أستخدم العلماء وحدة لقياس المسافة في الفضاء الكوني وهي السنة الضوئية .

~السنة الضوئية ~

تستخدم السنة الضوئية وحدة لقياس المسافات في الفضاء الشاسع مثلها كمثل وحدات قياس المسافات كالمتر والكيلو متر ولكن لا يمكن أستخدامهم بسبب أتساع المسافات في الفضاء الكوني ولذلك فقد أستخدم علماء الفضاء السنة الضوئية كوحدة تعبر عن المسافة التي قد يستغرقها الضوء خلال سنة واحدة وقد تصل إلي مايقارب 10 تريليون كيلو متر ،ويوجد وحدة أخري تستخدم لقياس متوسط  المسافات في المجموعة الشمسية كقياس المسافة بين الشمس وبين كوكب الأرض ويعبر عنها بوحدة  Au وقد قدرت متوسط المسافة بين الشمس وبين كوكب الأرض حوالي 150 مليون كيلومتر .
_بعض الحقائق التي تدور حول مجرة درب التبانة :
1.تعتبر مجرة درب التبانة من نوع المجرات الحلزونية التي تتكون من ستة أجزاء منفصلة عن بعضها البعض وهم
النواة ،والقرص ،والأذرع الحلزونية ،الهالة الضخمة ، الجزء الكروي،الأنتفاخ المركزي .
2.يتواجد الثقب الأسود في مركز المجرة والذي ينشأ نتيجة كميات الطاقة الهائلة التي تنتج من النجوم الضخمة .
3.يوجد العديد من المجرات التي توجد في الفضاء .
4.تحتوي المجرة الواحدة علي العديد من النجوم والغازات والغبار والمواد المظلمة التي تشكل كميات كبيرة وكميات كبيرة من غاز الهيدرجين وغاز الهيليوم .
_وقد أثبتت الأبحاث العلمية والدراسات الاي قام بها علماء الفضاء والباحثون أن مجرة درب التبانة تحتوي علي العديد من ملايين النجوم ويميزها عن باقي المجرات بأنها تضم المجموعة الشمسية التي تتكون وتحتوي علي أهم النجوم وهو الشمس والكواكب  التي تدور حول الشمس في مدارات بيضاوية وقد وصل عددهم ثمانية كواكب وتتكون أيضاً من بعض الأجسام الفضائية مثل الكويكبات والمذنبات والشهب وقد قام العلماء بدراسة الكواكب وتقسيمها وفقاً لخصائصهم وصفاتهم إلي مجموعتين من الكواكب وهما
•مجموعة الكواكب الداخلية وهي الكواكب المعروفة بأسم الكواكب الصخرية وتتكون من أربعة كواكب وهما
1.كوكب عطارد .
2.كوكب الزهرة .
3.كوكب الأرض .
4.كوكب المريخ .
•والمجموعة الأخري من الكواكب وهو مجموعة الكواكب الخارجية وهي عبارة عن أربعة كواكب وهما
1.كوكب المشتري .
2.كوكب زحل .
3.كوكب أورانوس .
4.كوكب نبتون .
أميرة محمد
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات