![]() |
| بابلوإميليو إسكوبارخافيريا الشهير (بابلو إسكوبار) |
بابلوإميليو إسكوبارخافيريا الشهير (بابلو إسكوبار)
بابلوا إسكوبار "بارون المخدرات"و"سياسي كولومبي" وهو إحد مؤسسين وقائده منظمه" كارتل ميديلين" الإجرامية وهي منظمه إجراميه في كولومبيا,تخصص هذه المنظمة هو" تهريب الكوكايين" بين أمريكا الجنوبية والولايات المتحدة ويقع مقر المنظمه في مدينة "ميدلين" وأسس بابلو هذه المنظمه مع حلفائهو( أباطرة المخدرات) لكي تعمل في (تهريب المخدرات,تجارة الاسلحة, اغتيال, قنابل, رشوة , اختطاف, ابتزاز, غسيل الأموال , قتل, فساد سياسي) ولقد سيطرت علي الاسواق الكوكايين في الولايات المتحدة بنسبه 90% وفي اروبا بنسبه 80%.ولد "بابلو" في 1 ديسمبر عام 1949, في مدينه "ريونيغرو" بكولومبيا , وكانت اللغه الام لبابلو هي "الاسبانية" واطلق عليه عدة,
أسماء وهي:
- 1 - السير بابلو (Don pablo)
- 2- العراب ) El padrino)
- 3- الرئيس (El patron)
- 4-البارون (El senor)
- 5- بابلو الصغير (El pablito)
- 6- قيصر الكوكايين ( El Zar de la Cocaina)
وحصل أيضا "بابلو, علي لقب (روبن هود) من الفقراء وأنفق الملايين علي المدارس ملاعب كرة القدم, المستشفيات والكنائس
زوجته حتي وفاته: ماريا فيكتوريا هيناو.
أبناء: سبياستان ماروكين , مانويلا إسكوبار
اخواته: روبرتو إسكوبار
التهم: تهريب المخدرات ,الابتزاز,رشوة
العقوبات: سجن بابلو 5 سنوات
درس في جامعة: لاتينا أميريكا
الجرائم التي ارتكبها: الاتجار بالمخدرات , والهريب , الاغتيال’ التفجير, الرشوة, الابتزاز, القتل.
يعتبر بابلو, تاجر مخدرات كولومبي سيئ السمعة, ويعتبر الأكثر جراة,الأكثر تأثيرا وإجراما في تاريخ الإتجار الكوكايين.
إمبرطوية بابلو: إشتملت علي أربعمائه منزل فاخر في جميع أنحاء العالم, وطائرات خاصة,وحديقة حيوانات خاصة تضم انواع مختلفة من الحيوانات الغربية.
ولد بابلو في قريه صغيره, وكانت عائلته تعمل في الفلاحة, وقد بدأت مهارت "بابلو" تظهر عليه منذ الضغر , وبدأ "بابلو" حياته الاجرامية في أواخر الستنيات وبدأ بعمليات التهريب , وفي بداية الثمانينيات شارك "بابلو" في إنتاج وتسويق ,( الكوكايين والماريجوانا), وتصديره إلي الخارج,وفي عام 1976, أسس إسكوبار منظمة "كارتل ميديلين" بعد تشكيل تحالفات مع (غونزالو ردوريغيز غتشا, وكالورس ليهدر, وخورخي لويس اوتشوا) وكانت المنظمه في ذروتها تحتكرأسواق نشاط الكوكايين من الانتاج إلي الاستهلاك وسيطرت المنظمة علي أكثر من 80%, من الإنتاج العالمي من المخدرات ,75% من سوق المخدرات في اولايات المتحدة, كسب المليارت , وفي خلال عشر سنوات تمكن "بابلو" من تعزيز إمبراطوريته الإجرامية وكان له جيشه الخاص من الجنود والمجرمين لديهم خبره كبيرة , وهي التي جعلته أقوى رجل في المافيا الكولومبية, تمكن من إنشاء ثروة هائلة تقدر الثروة مابين "25 و30" مليار دولار ويقال أن صافي الربح كان هو 30 مليار دولار ووصل "بابلو" إلي 100مليار دولار متضمنة الاموال المدفونه في أنحاء مختلفة من كولومبيا, مما جعله أغني رجل في العالم لمدة سبع سنوات متتالية وفقا لمجلة "فوربس" (لان ثروته تعادل تقريبا علي حسب المعدلات في عام 2016 تساوي 54مليار دولار),
وفي عام 1975 بعد عودته إلي ميديلين من الإكوادور مع حملة ثقيلة من المخدرات ,اعتقل "بابلو حيث وجدت رجال الشرطه 39 رطلآ من المخدرات, وفشل "بابلو" في محاولة رشوة القضاء في قضيته , وبعد ذلك أمر "بابلو" بقتل الضابطين الذيا قاما بإلقاء البقيض عليه , مما أدي سقوط قضيته, ومن هنا بدأ "بابلو" سريعا بتكتيكاته سواء من القتل او الرشوة او التعامل مع السلطات او الدخول عليها, وفي فترة كان بابلو يقوم بتهريب الكوكائين في الاطارات القديمة للطائرات ويحصل كل طيار علي نصف مليون دولار عن كل رحلة, وفيما بعد عند زيادة الطلب علي الكوكائين في الولايات المتحدة , جهز "بابلو لشحنات إضافية وإنشاء شبكات بديلة بما في ذلك إنشاء في كاليفورنيا وجنوب فلوريدا, وتعاون مع "كارلوس ليدر" قام يتطوير وتجديد في جزيره من جزر البهاما تسمي "نورماس كالي" لكي تصبح نقطه أادة شحن جديده بين عامي 1978و1982 ظلت هذه النقطة هي الطريق الرئيسية لتهريب المخدرات لمنظمة ميديلين.........
وفي بداية الثمنيات حاول "بابلو" في تنجيم صورته من خلال إقامة والمشاركة الأعمال الخيرية, والتدخل بقوه أيضا في السياسة, واحتل "بابلو" مقعدآ في مجلس النواب الكولومبي في عام 1982, الذي كان المجلس في ذلك الوقت يساهم بجزء كبير في الحركه اللبيرالية البديلة, ومن خلال المجلس كان مسئولا عن بناء ملاعب كرة القدم والمنازل في غرب كولومبيا, وبذلك أكتسب "بابلو" شعبية كبيرة لدي سكان المدن التي كان يتردد عليها, وفي عام 1983, فقد "بابلو" مقعده بأمر مباشر من وزير العدل "رودريغو لارا" بعد ما نشرت صحيفة " الاسبكتادور" العديد من المنشورات عن أعمال " بابلو" غير الشرعية , وبعد عدة شهور من إصدار قرار إقالة "بابلو" قتل كل من " رودريغو" ومدير الإسبكتادور "غييرمو كانو إيساسا" بأمر من "بابلو إسكوبار".
وازدهرت تجارة المخدراات وكذلك الكارتلات في كولومبيا عام 1985,وبذلك أثارت حرب ضد الحوكمة, وسبب قلقآ لرئيس الحكوممة الكولومبية " بيليساريو بيتانكوا" الذي قال علي انه علي استعدام لمحاربت وتسليم تجار المخدرات إلي الولايات المتحدة , وبعد محاولتين للتفاوض واختطافات واغتيالات انتقائيه لقضاة وموظفين عموميين ,وفي عام 1989, أعلنت "كارتل ميديلين" بقيادة "بابلو" الحرب الشاملة ضد الدولة لقد قامو "بابلو" بتنظيم وتمويل شبكات واسعة من القتله الأوفياء, وقام القتله بقتل شخصيات رئيسية لكؤسسات وطنية, وقاموا برتكاب أعمال إرهابية عشوائيه في المدن الرئيسيه للدولة عن طريق استخدان السيارات المفخخة, مما أدي إلي إهتزاز استقرار الدوله مما ادي إلي جعل السلطات تركع علي "ركبتيها" وفي القرن العشرين تحديدآ في اوائل التسعينات , أصبح "بابلو" أكثر مجرم مطلوب للعدالة , ذهب بابلو مع إبنه وتصور بجانب "البيت الابيض" ,لانه كان مسئولآ عن إغتيال 657 ضابط شرطة بين عامي 1989 و1993 كما كانت أيضا لديه واجهات شرسة " كارتل كالي" منظمة إجرامية مقرها جنوب "كولومبيا" تحديدآ حول مدينة" كالي وإدارة فالي ديل كاوكا" ومؤسسؤها الاخوين "رودريغيز أوريجويلا" ," وغيلبرتو وميغيل, وخوسية سانتاكروز لوندونو" , المعروف أيضا باسم "تشيب" بعد إنفصلهم عن " بابلوا إسكوبار" وشركائهم في ميدلين في أواخر الثمنانينيات. واستكملت المواجهات مع أيضا القوات الشبه العسكريه في "ماجدالينا ميديو" واخيرا "لوس بيبيس" اي (مضطهدون من بابلو إسكوبار).
وفي عام 1991, تم تأسيس الجمعية الوطنية التأسيسية , التي أعطت كولومبيا من خلالها , دستورا جديدآ يحظر تسليم المواطنين إلي الولايات المتحدة, قرر "بابلو" أن يسلم نفسه للعدالة , بشرط أن يحجز في سجن "لا كاتدرال" الفاخر وبعد أن ثبت أنه ما زال يرتكب الجرائم وهو خلف القضبان, قررت الحكومة نقلة إلي سجن تقيلدي, بعد ذلك خطط "بابلو" للفرار , واستغل "بابلو" الجزء الخلفي من السجن لانه كان غير مراقب , وكانت أحد أكثر الحالات عآر لسلطة السجون في البلاد, بعد هروب "بابلو" , شكلت الحكومة بما يسمي "كتلة البحث" للقبض علي "إسكوبار" وبعد ملاحقة مكثفه دامت 17 شهرا,تم إطلاق النار عليه وقتله عندما كان يحاول الهروب عبر أسطح المنازل في " ميدلين" وتم قتله بعد عيد ميلاده ال44 بيوم واحد.
وقامت الكثير من المسلسلات والأفلام التي تناول قصته.
بقلم/ منه الله عبد القوي

تعليقات
إرسال تعليق