القائمة الرئيسية

الصفحات

الإعجاز العلمي في القران الكريم في تفسير علم الكيمياء

الإعجاز العلمي في القران الكريم في تفسير علم الكيمياء

الإعجاز العلمي في القران الكريم في تفسير علم الكيمياء

لقد تناول القران الكريم الكثير من الإعجازات العلمية في مختلف المجالات و العلوم قبل الوصول إليها من قبل العلماء بعد ألاف السنين من ذكرها في القران الكريم فقد ذكر الله في كتابه الكريم إعجازات علمية في علم الفلك و علم الأحياء و علم الأجنة و علم الفيزياء و علم الكيمياء فقد تم ذكر تكوير الشمس في سورة التكوير و قد تم ذكر صفات و أهمية عنصر الحديد في سورة الحديد و تم ذكر التركيب البيولوجي للكثير من الحشرات في القران الكريم مثل العنكبوت في سورة العنكبوت و النحل في سورة النحل
الإعجاز العلمي في القران الكريم في تفسير الذرة
قال الله تعالى ( فمن يعمل مثقال ذرة شرا يره ) كما قال ( فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ) و قال تعالى ( إن الله لا يظلم مثقال ذرة و إن تك حسنة يضاعفها و يؤت من لدنه أجرا عظيما ) و قال تعالى ( و ما تكون في شأن و ما تتلو منه من قران و لا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تقيضون فيه و ما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض و لا في السماء و لا أصغر من ذلك و لا أكبر إلا في كتاب مبين ) كما قال الله تعالى ( و قال الذين كفروا لا تأتينا الساعة  قل بلى و ربي لتأتينكم عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات و لا في الأرض و لا أصغر من ذلك و لا أكبر إلا في كتاب مبين ) كما قال الله تعالى ( قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات و لا في الأرض و ما لهم فيهما من شرك و ماله منهم من ظهير ) فقد تم ذكر كلمة الذرة بمعدل 6 مرات في القران الكريم و عند النظر إلى مكونات الذرة حسب نظرية العالم الكيميائي استيفن هوكنج وجد أن الذرة تتكون من 6 مكونات و هم فوتونات و كواركات و لبتونات و بوزيترونات و جرافيتونات و جلونات و يقول الله تعالى في الأية 61 من سورة يونس ( ولا أصغر من ذلك و لا أكبر إلا في كتاب مبين ) ويريد الله لفت النظر إلى مكونات الذرة في كلمة أصغر من ذلك و التي تعد أصغر من الذرة مثل الكواركات و الإلكترونات و البوزيترونات و يريد الله تعالى لفت الانتباه إلى وجود ما هو أكبر من الذرة في كلمة ولا أكبر فيوجد العناصر الكيميائية و المركبات الكيميائية و التي تتكون من الذرات المختلفة و المتشابهة و تم ذكر لفظ ( ماء ) و كلمة ( ملح )  في القران الكريم للفت النظر إلى وجود مركبات تتكون من عناصر كيميائية مختلفة

إعجاز القران الكريم في تفسير قانون بويل

عند دراسة قانون العالم الكيميائي بويل و الذي نص على التناسب العكسي بين الضغط لغاز مثالي عند درجة حرارة معينة و حجم هذا الغاز لذلك تتناقص كتلة و كثافة الغلاف الجوي عند الارتفاع فوق مستوى البحر كما يحدث بعض التغيرات للضغط الجوي بالتالي يندر الهواء و يقل و قد قال الله تعالى في كتابه الكريم ( يجعل صدره ضيقا حرجا كأنه يصعد في السماء ) و قال الله تعالى في سورة الأنعام ( فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام و من يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا كأنه يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون ) و يعتبر هذا إثبات لصحة قانون بويل  و تعتبر كل الإعجازات العلمية التي تم ذكرها في القران الكريم رد قاطع على الملحدين الذين يشككون في وجود الله
شريف حجازي
هل اعجبك الموضوع :
محلل كروي صاعد يسعي لتقديم مفهوم كروي جديد

تعليقات