![]() |
| تعرفي على حاجات طفلك الإجتماعية والنفسية |
تعرفي على حاجات طفلك الإجتماعيةوالنفسية
إن الأطفال هم مستقبل الأسرة وأمل الغد وهم طموح
الأباء الذي لم يتحقق فيزرع بهم منذ اليوم الأول من المعرفة بوجودهم في رحم الأم
ولكن هل هذه المسؤلية بسيطة ؟ هل ينمو الطفل من مجرد مأكل وملبس ؟ هل المأكل
والملبس هي كل متطلبات الطفل؟ مع الأسف هناك أسر معلوماتهم عن نمو طفلهم هو أن
يأكل ويشرب ويلبس فقط !
ولكن هل تسائلوا يوماً هل هو سعيد ؟ فنجد أن
إجابتهم تكن لماذا يصبح حزين (بياكل احسن أكل وبيشرب أحسن شرب) فالواقع اليوم أن
هذة المتطلبات أساسية وضرورية جداً للحياة ولكن بالإضافة إليها هناك متطلبات أخرى
كثيرة ولكن سوف نتحدث اليوم فقط عن جزء منها وهو( حاجة الطفل الإجتماعية والنفسية
) إلى ماذا يحتاج الطفل لينمو نفسياً وإجتماعياً حتى ينمو بصورة سوية وما هو النمو الإجتماعي
والنمو النفسي وكيف ينمو هذا ما سوف نتعرف
علية اليوم من خلال موضوعنا
· حاجة الطفل إلى الحب والحنان :-
فيحتاج الطفل إلى
أن يشعر إنه محبوب ومقبول في محيطة وفي أسرتة وروضته وبين أقرانه يجب أن يشعر
الطفل بالحب والدفئ الذي يلاحظة في عيون وتصرفات المحيطين به ويريد الطفل بهذه
الحاجه إلى شيئين الأول هو أن يشعر بالحماية والثانية ان ؤيشعر بتبادل الود من قبل
الأخرين ومنها أن يشعر الطفل بالأمان العاطفي والإنتماء لمجموعات , وقد يشعر الطفل
تجاة غرفتة نفس الإحساس بالحب والدفئ وأيضاً الإنتماء لها ولكل ما تحتويه ,ويمكن
للأسرة أن يستدل على إحتاج الطفل لها من خلال كلماته أيضاً وتحركاته فيمكن أن يقول
الطفل جملة مثل (مبقيتش تحبني زي الأول) وهذه تدل على شعور الطفل بقلة الحنان
والحب الناتج عن إنشغال الأب والأم.
ولتفادي إحتياج
الطفل إلى هذه الحاجه علينا الأتي :- ان نحتوي هذا الطفل ونشعرة بأنه فرد أساسي من
أفراد الأسرة وأن نتقبل مشاعرهم بتقلباتها المختلفة , ويمكن لمعلمة الروضه أيضاً
أن تشعر الطفل بذلد عن طريق إهتمامهم بحضور الطفل وغيابة وإهتمامهم بالتعررف على
أسرة الولد
· حاجة الطفل إلى الإنتماء :-
فالفرد البالغ أيضاً بحاجة إلى أن يشعر بالإنتماء إلى
مجموعة معينه تربطهم علاقات وطيدة ومصالح مشتركة ويلتمس منهم الحماية والمساعدة
وأن تسود علاقاتهم المودة والرحمة والحب لذا يجب أن نحرص على أن لا يشعر الطفل إنه
بمفردة أو إنه لا يستطيع الإعتماد والإسناد على أحد غير نفسة , فالطفل الذي يشعر
بالوحدة يتسرب داخلة إحساس النبذ وارفض له من قبل المجتمع والأخرين ويؤثر هذا في
حياته وفي تكوين صداقاته وحل هذه المشكلة يمكن أن يكمن في إشتراك الطفل في جماعات
للألعاب الرياضية , وفي التوضيح له إن وجوده فارق مثال إن قامت الأسرة بتناول
الطعام وهو نائم فعندما يستيقظ الطفل تشرح له كم إنه كان وجوده فارق في المائدة .
ولتلبية هذه الحاجه عند الطفل هناك عدة طرق ومنها تقوية التجمعات الأسرية في وجود الطفل بصورة أكبر
وإشراكة في مجتمعات صغيرة يربطهم نفس الشئ
والحاجة أو فرقة معينه ينضم إليها
حاجة الطفل إلى الإنجاز :-
وتظهر هذه الحاجة في شرح الطفل عن نفسة وعن
إرادتة للنجاح ويظهر ذلك في كلامة وشخصيته وأعماله وتتمثل هذه الحاجه في حاجة
الطفل إلى النجاح والتوفوق في الأعمال المنسوبة إلية , وحاجتة أيضاً في تحقيق
التميز بين الألإراد والشعور بأنه أنجز شئ
من خلال إستعداد الطفل النفسي لهذه الحاجة وتبدأ هذه الظاهرة مبكراً لدى
الطفل ففي عمر العامين يبدأ الطفل في محاولة المشي والنجاح فيها حتى وإن سقط عدة
مرات فهو يحاول ويشعر بالنشوة والإنتصار عندما يستطيتع أخيراً أن يمشي ويقف لوحده
وتجد إحتمال مرور الطفل بإضطراب عاطفي مما يجعلة يبتعد عن أشياء قد تشكك في قدرتة
ولتلبية هذه الحاجة يجب عليى المربي الأتي :-
حماية الطفل من مواجهة فشل متكرر أو خيبة
للمرة الثانية في نفس الشئ من خلال معرفة نقاط القصور والعمل على إصلاحها وعدم
إنتقاد الطفل في أفعالة بصورة متكرره يكفي لفت النظر للشئ الصحيح وهو سوف يستغل كل
الطرق الممكنه للنجاح , وأيضاً التعرف على ميول ورغبات الطفل فإن كان لة ميول
ورغبة تجاة شئ يجي أن يتعرفو على ماهية الأشياء وكيف يمكنها أن تؤثر علية بالسلب
أو الإيجاب
حاجة الطفل إلى التحرر من الخوف :
فيجب أن يشعر الطفل بالأمان وعدم الخوف ولا
يخاف إلا إن كان الأمر يحتاج لذلك فلا يصبح الخوف لدية مرضي أو حالة مستمرة ويجب أن تساعد الأم في معرفة الفرق بين
أ، تخيف الطفل وأن تقوم بتحذيرة فقط فلا ينمو داخل الطفل شبح يهييبة من أشياء ليس
لها ي وجه خوف مثال الكره لأن الأم كانت لا تريد أن يعبث بها حتى لا يكسر شئ ما
فيصبح الطفل يهابها بدون سبب ويعبر الأطفال عن ذلك لفظياً مثال (الخوف من رجال
الشرطة ) وهؤلاء الأطفال يتعاملون بعصبية أغلب الأوقات نظراً لطبيعة إحساسهم
بالخوف المتضارب
الحاجة إلى الأمن الإقتصادي :-
والمقصود هنا ليس الثراء الإقتصادي المقبالغ
به ولكن القصد أن يشعر الطفل بأمان نفسي وداخلي فلا يسمع الطفل والديه يتحدثون عن
ماذا نأكل الغد أو يتحدثون عن مشكلاتهم الإقتصادية بقلة حيلة وغموض المستقبل له
وخاصة إن قام الطفل بطلب شئ في المدرسة ولم يستطيع أبائه أن يوفرون هذا الشئ له
نور مجدى

تعليقات
إرسال تعليق