تطور الفكري للإنسان ع مر العصور
تطور فكرة حقوق الإنسان فى العصر الحديث:-
بدأ الاهتمام بحقوق الإنسان في التاريخ المعاصر من خلال الإعلانات ، والمواثيق الدولية، والإقليمية، والتي شكلت ما يشبه مجلة أخلاقية عالمية تحيط التصرف في شئون الأفراد والجماعات البشرية بمنظومة من الحدود ورقعة السيادة المطلقة والتي كان يمارسها الحكام.
وكانت البدايات الأولى لحماية حقوق الإنسان على المستوى الدولي متواضعة، حيث اقتصرت
اهتماماته على حالات معينة ومحدودة، وشهدت المحاولات الأولى الأهتمام بمكافحة الرق والاتجار بالرقيق، وهو الذي دفع إلى ظهور أول حق الإنسان في التاريخ على صعيد التقنين الدولي، وظهر
بعد ذلك الاهتمام بشئون الطبقة العاملة، ومحاولة توفير الحماية الدولية للحقوق الجتماعية،
و الاقتصادية فدعا "مونتيسيكيو" إلى ما لا يمنعة القوانين.
وقد بدأت أوروبا في العصر الحديث تستيقظ من غفلتها جراء ما عانتة شعوبها من ظلم، وعدوان واستبداد الإنسانية، وحقوقها، وظهرت كثير من الثورات، والتى انتجت كثيرا من الإعلانات التي حوت إشارة صريحة لحماية حقوق الإنسان مثل:-
١)التطور التاريخى لحقوق الإنسان في المملكة المتحدة:-
حيث تهتم حقوق الإنسان في المملكة المتحدة بالحقوق الأساسية في القانون لكل شخص في المملكة المتحدة. وباعتبارها جزءا أساسيا من دستور المملكة المتحدة، تُستمد حقوق الإنسان من القانون العام ومن تشريعات مثل الميثاق الأعظم ووثيقة الحقوق لعام 1689 وقانون حقوق الإنسان 1998 ومن العضوية في الاتحاد الأوربي ومن القانون الدولي. إن تقنين حقوق الإنسان أمر حديث، لكن قانون المملكة المتحدة يملك تراثا في حقوق الإنسان من بين الأطول امتدادا في العالم. إن المصدر الأساسي لمجموعة القوانين اليوم هو قانون حقوق الإنسان عام 1998، الذي أدخل اتفاقية حقوق الإنسان ضمن دعاوى التقاضي المحلية.
كما انها كانت الوثيقة الانجليزية الاولى التي تضمنت بعض المبادئ الأساسية لحقوق الانسان وهي (عهد الاعظم) زات الطبيعة الدستورية،وصدرت هذه الوثيقة سنه 1215م علي اثر الثورة المسلحة التي فجرها البارونات ضد الملك(جون).
وقد ضمنت هذه الوثيقة العديد من المبادئ التي تعد من مبادئ حقوق الانسان كا الحق في الامان،وكفالة حق التقاضي، وحرية التجارة، والنقل وحق الملكية.
وقد تلا صدور وقيقة العهد الأعظم صدور العديد من الوثائق، والقوانين الأخرى ذات الطبيعة الدستورية، والتى تضمنت نصوص خاصة بحقوق الانسان، ففى سنة1628م صدرت وثيقة ذات طبيعة دستورية اطلق عليها تسمية (عريضة الحقوق)، اذا أكدت هذه الوثيقة على صيانة بعض الحقوق الأساسية للإنسان من ضمنها حق الأمان، وحرية التجارة، والحق في الملكية، اذ أن هذه الوثيقة جاءت لتؤكد على الحقوق الأساسية التي كانت قد وردت في وثيقة العهد إلاعظم.
- وفي عام 1679م صدر قانون أطلق عليه تسمية (نظام الاحضار أمام المحكمة)، حيث
يؤكد هذا القانون على تحريم إعتقال الأشخاص من قبل السلطات التنفيذية دون وجود مسوغ قانوني
يسوغ الاعتقال.
- وفي عام 1688م صدرت وثيقة دستورية جديدة باسم (لائحة الحقوق)حيث أقر الملك
"هنري الثالث" في هذه الوثيقة بتنازله عن حق التشريع وامتناعه عن إنشاء المحاكم الاستثنائية
كما تضمنت اللائحة نصوصا تتعلق بتنظيم المحاكم، والأخذ بنظام المحلفين في المحاكمات، وعدم
المغالاة في األحكام التي تصدرها المحاكم في العقوبات القاسية والغرامات.
- وفي عام 1701م صدر قانون "التسوية" والذي اشترط على الأسرة الحاكمة في "هانوفر"
الأعتراف بحقوق عامة الشعب، والديمقراطية البرلمانية، والتأكيد على احترام مبدأ المشروعية لذلك
يعتبر حق المثول أمام المحكمة في العصر الحديث أكثر إرثا ثابتا من ماجناكارتا.
التطور التاريخي لحقوق الإنسان في الولايات المتحدة الأمريكية
ومن البيانات المهمة في الغرب ذات الطبيعة الدستورية إعالن الاستقلال الأمريكي الصادر
عام 1776م على أثر إعلان الولايات المتحدة الثالث عشرة الواقعة على ساحل الأطلنطى في
أمريكا الشمالية عن استقلالها عن إنجلترا بعد أن ساءت العلاقات معها.
وقد تضمن هذا الإعلان عددا من المبادئ المهمة لحقوق الانسان، وعلى أرسها مبدأ المساواة،
والتمتع بحق الحياة، والحرية، والحق في طلب السعادة، والسعي لبلوغها.
كما صدر الدستور الاتحادي لعام 1787م وتعديلاته سنة 1791م الذي ينص على حرية العقيدة، وممارسة المعتقدات الدينية، وحرمة النفس، وحرية الصحافة، والأجتماع، والتعبير، عن الرأي، والنشر، والضمانات، وحرية التقاضي، وعدم التحريم، إلاوفقا لمحاكمة عادلة، وتنظيم حالات حمل السلاح، وضبط القوة المسلحة، وحرية الإدلاء بالأصوات في الأنتخابات العامة، وعدم جواز حرمان أي مواطن من مباشرة حق الانتخابات بسبب الجنس، أو اللون، وتحريم الرق، وتحريم الأرقاء.
وكانت البدايات الأولى لحماية حقوق الإنسان على المستوى الدولي متواضعة، حيث اقتصرت
اهتماماته على حالات معينة ومحدودة، وشهدت المحاولات الأولى الأهتمام بمكافحة الرق والاتجار بالرقيق، وهو الذي دفع إلى ظهور أول حق الإنسان في التاريخ على صعيد التقنين الدولي، وظهر
بعد ذلك الاهتمام بشئون الطبقة العاملة، ومحاولة توفير الحماية الدولية للحقوق الجتماعية،
و الاقتصادية فدعا "مونتيسيكيو" إلى ما لا يمنعة القوانين.
وقد بدأت أوروبا في العصر الحديث تستيقظ من غفلتها جراء ما عانتة شعوبها من ظلم، وعدوان واستبداد الإنسانية، وحقوقها، وظهرت كثير من الثورات، والتى انتجت كثيرا من الإعلانات التي حوت إشارة صريحة لحماية حقوق الإنسان مثل:-
١)التطور التاريخى لحقوق الإنسان في المملكة المتحدة:-
حيث تهتم حقوق الإنسان في المملكة المتحدة بالحقوق الأساسية في القانون لكل شخص في المملكة المتحدة. وباعتبارها جزءا أساسيا من دستور المملكة المتحدة، تُستمد حقوق الإنسان من القانون العام ومن تشريعات مثل الميثاق الأعظم ووثيقة الحقوق لعام 1689 وقانون حقوق الإنسان 1998 ومن العضوية في الاتحاد الأوربي ومن القانون الدولي. إن تقنين حقوق الإنسان أمر حديث، لكن قانون المملكة المتحدة يملك تراثا في حقوق الإنسان من بين الأطول امتدادا في العالم. إن المصدر الأساسي لمجموعة القوانين اليوم هو قانون حقوق الإنسان عام 1998، الذي أدخل اتفاقية حقوق الإنسان ضمن دعاوى التقاضي المحلية.
كما انها كانت الوثيقة الانجليزية الاولى التي تضمنت بعض المبادئ الأساسية لحقوق الانسان وهي (عهد الاعظم) زات الطبيعة الدستورية،وصدرت هذه الوثيقة سنه 1215م علي اثر الثورة المسلحة التي فجرها البارونات ضد الملك(جون).
وقد ضمنت هذه الوثيقة العديد من المبادئ التي تعد من مبادئ حقوق الانسان كا الحق في الامان،وكفالة حق التقاضي، وحرية التجارة، والنقل وحق الملكية.
وقد تلا صدور وقيقة العهد الأعظم صدور العديد من الوثائق، والقوانين الأخرى ذات الطبيعة الدستورية، والتى تضمنت نصوص خاصة بحقوق الانسان، ففى سنة1628م صدرت وثيقة ذات طبيعة دستورية اطلق عليها تسمية (عريضة الحقوق)، اذا أكدت هذه الوثيقة على صيانة بعض الحقوق الأساسية للإنسان من ضمنها حق الأمان، وحرية التجارة، والحق في الملكية، اذ أن هذه الوثيقة جاءت لتؤكد على الحقوق الأساسية التي كانت قد وردت في وثيقة العهد إلاعظم.
- وفي عام 1679م صدر قانون أطلق عليه تسمية (نظام الاحضار أمام المحكمة)، حيث
يؤكد هذا القانون على تحريم إعتقال الأشخاص من قبل السلطات التنفيذية دون وجود مسوغ قانوني
يسوغ الاعتقال.
- وفي عام 1688م صدرت وثيقة دستورية جديدة باسم (لائحة الحقوق)حيث أقر الملك
"هنري الثالث" في هذه الوثيقة بتنازله عن حق التشريع وامتناعه عن إنشاء المحاكم الاستثنائية
كما تضمنت اللائحة نصوصا تتعلق بتنظيم المحاكم، والأخذ بنظام المحلفين في المحاكمات، وعدم
المغالاة في األحكام التي تصدرها المحاكم في العقوبات القاسية والغرامات.
- وفي عام 1701م صدر قانون "التسوية" والذي اشترط على الأسرة الحاكمة في "هانوفر"
الأعتراف بحقوق عامة الشعب، والديمقراطية البرلمانية، والتأكيد على احترام مبدأ المشروعية لذلك
يعتبر حق المثول أمام المحكمة في العصر الحديث أكثر إرثا ثابتا من ماجناكارتا.
التطور التاريخي لحقوق الإنسان في الولايات المتحدة الأمريكية
ومن البيانات المهمة في الغرب ذات الطبيعة الدستورية إعالن الاستقلال الأمريكي الصادر
عام 1776م على أثر إعلان الولايات المتحدة الثالث عشرة الواقعة على ساحل الأطلنطى في
أمريكا الشمالية عن استقلالها عن إنجلترا بعد أن ساءت العلاقات معها.
وقد تضمن هذا الإعلان عددا من المبادئ المهمة لحقوق الانسان، وعلى أرسها مبدأ المساواة،
والتمتع بحق الحياة، والحرية، والحق في طلب السعادة، والسعي لبلوغها.
كما صدر الدستور الاتحادي لعام 1787م وتعديلاته سنة 1791م الذي ينص على حرية العقيدة، وممارسة المعتقدات الدينية، وحرمة النفس، وحرية الصحافة، والأجتماع، والتعبير، عن الرأي، والنشر، والضمانات، وحرية التقاضي، وعدم التحريم، إلاوفقا لمحاكمة عادلة، وتنظيم حالات حمل السلاح، وضبط القوة المسلحة، وحرية الإدلاء بالأصوات في الأنتخابات العامة، وعدم جواز حرمان أي مواطن من مباشرة حق الانتخابات بسبب الجنس، أو اللون، وتحريم الرق، وتحريم الأرقاء.
التطور التاريخي لحقوق الإنسان في فرنسا:-
ترد حقوق الإنسان في فرنسا في دستور الجمهورية الفرنسية الخامسة، لسنة 1958، وتم إعلان حقوق الإنسان والمواطن في فرنسا سنة 1789. وتعدّ فرنسا من الدول المصدقة على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لعام 1948، وكذلك على الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان لعام 1960 وميثاق الحقوق الأساسية للاتحاد الأوروبي (2000). ولجميع صكوك القانون الدولي. ومع ذلك، فإن انتهاكات حقوق الإنسان لا زالت تتم في فرنسا.
كما أصدرت الجمعية التأسيسية الفرنسية الممثلة للشعب في أعقاب انتصار الثورة إعلانا أطلقت
عليه تسمية(الإعلان الأول لحقوق الإنسان والمواطن) لعام 1789م، ويتكون هذا الإعلان من
مقدمة وسبع عشرة مادة، تتناول هذه المواد عددا من الحقوق الأساسية للإنسان.
- وفي عام 1791م صدر الدستور الفرنسي لعام 1791م، وألحقت بهذا الدستور وبأمانة
نصوص إعلان حقوق الإنسان والمواطن لعام 1789م.
التطور التاريخي لحقوق الإنسان في الدول العربية
أما فيما يتعلق على صعيد الدول العربية، فبعد أن حصلت الدول العربية على استقلالها على
أثر الحربين العالميتين الاولى والثانية، صدرت في معظم هذه الدول العديد من الدساتير، و كانت
متأثرة بالدستور العثماني، والدستور التركي قبل تعديله عام 1928م.
وأغلب الدساتير العربية كانت ومنذ صدورها تشير إلى أهم الحقوق الأساسية للإنسان، وعلى أرسها الحرية، والمساواة أمام القانون، والحق في تولى الوظائف الحكومية، والمساواة في تحمل
الواجبات العامة، وحرية المعتقد، وحرية الرأي، والتعليم، والإجتماع، وحرية الملكية وغيرها من الحقوق الأساسية ، وأغلب الدساتير العربية متشابهة من حيث المحتوى، وقريبة مما جاء بهذا الشأن
في الدساتير الغربية.
كما أصدرت الجمعية التأسيسية الفرنسية الممثلة للشعب في أعقاب انتصار الثورة إعلانا أطلقت
عليه تسمية(الإعلان الأول لحقوق الإنسان والمواطن) لعام 1789م، ويتكون هذا الإعلان من
مقدمة وسبع عشرة مادة، تتناول هذه المواد عددا من الحقوق الأساسية للإنسان.
- وفي عام 1791م صدر الدستور الفرنسي لعام 1791م، وألحقت بهذا الدستور وبأمانة
نصوص إعلان حقوق الإنسان والمواطن لعام 1789م.
التطور التاريخي لحقوق الإنسان في الدول العربية
أما فيما يتعلق على صعيد الدول العربية، فبعد أن حصلت الدول العربية على استقلالها على
أثر الحربين العالميتين الاولى والثانية، صدرت في معظم هذه الدول العديد من الدساتير، و كانت
متأثرة بالدستور العثماني، والدستور التركي قبل تعديله عام 1928م.
وأغلب الدساتير العربية كانت ومنذ صدورها تشير إلى أهم الحقوق الأساسية للإنسان، وعلى أرسها الحرية، والمساواة أمام القانون، والحق في تولى الوظائف الحكومية، والمساواة في تحمل
الواجبات العامة، وحرية المعتقد، وحرية الرأي، والتعليم، والإجتماع، وحرية الملكية وغيرها من الحقوق الأساسية ، وأغلب الدساتير العربية متشابهة من حيث المحتوى، وقريبة مما جاء بهذا الشأن
في الدساتير الغربية.
حقوق الإنسان في المجتمعات المعاصرة:-
ليست مسألة حقوق الإنسان، في أي مجتمع من المجتمعات، وفي أي زمان من الأزمنة، مسألة بديهية، مع أنها تبدو لنا اليوم كذلك، بل هي مسألة مرتبطة بنمو الروح الإنساني وانبساطه في التاريخ وفي العالم، مسألة مرتبطة بنمو الوعي والوجدان والفكر والدين والأدب والفن… وأشكال التنظيم الاجتماعي – السياسي التي تعيّنها، في كل مكان وزمان، عملية ( سيرورة ) الإنتاج الاجتماعي، إنتاج البشر لوجودهم الاجتماعي وشروط معاشهم وعلاقاتهم الاجتماعية وثروتهم المادية و الروحية. وعملية الإنتاج الاجتماعي تحمل في تعينها الفردي، بعداً طبقياً أولاً ومجتمعياً ( قومياً ) ثانياُ وإنسانياُ عاماً وكلياُ ثالثاً. وهي أبعاد تحددها العلاقة بين ماهية الإنسان الجوهرية وكينونته الاجتماعية وخصائصه الفردية، الجسدية والنفسية والذهنية. وإذا كان التاريخ تنويعة على الأشكال، فإن تاريخ " حقوق الإنسان " تنويعة على أشكال الوعي الاجتماعي، وسمفونية متموجة على لحن الحرية.
وبعد تلك المرحلة من التطور على الصعيد الداخلي للدول، دخلت حقوق الإنسان في مرحلة
جديدة من مراحل تطورها، وهي المرحلة الدولية، وهي المرحلة التي أصبحت فيها مواضيع حقوق
الإنسان تأخذ طابعا دوليا بعد أن كانت مسألة داخلية بحتة.
وبعد تلك المرحلة من التطور على الصعيد الداخلي للدول، دخلت حقوق الإنسان في مرحلة
جديدة من مراحل تطورها، وهي المرحلة الدولية، وهي المرحلة التي أصبحت فيها مواضيع حقوق
الإنسان تأخذ طابعا دوليا بعد أن كانت مسألة داخلية بحتة.
1 )حقوق الإنسان في عهد عصبة الأمم:
وتقوم عليها بتعريفها وهي إحدى المنظمات الدولية السابقة التي تأسست عقب مؤتمر باريس للسلام عام 1919، الذي أنهى الحرب العالمية الأولى التي دمّرت أنحاء كثيرة من العالم وأوروبا خصوصًا. كانت هذه المنظمة سلفًا للأمم المتحدة، وهي أوّل منظمة أمن دولية هدفت إلى الحفاظ على السلام العالمي. وصل عدد الدول المنتمية لهذه المنظمة إلى 58 دولة في أقصاه، وذلك خلال الفترة الممتدة من 28 سبتمبر سنة 1934 إلى 23 فبراير سنة 1935. كانت أهداف العصبة الرئيسية تتمثل في منع قيام الحرب عبر ضمان الأمن المشترك بين الدول، والحد من انتشار الأسلحة، وتسوية المنازعات الدولية عبر إجراء المفاوضات والتحكيم الدولي، كما ورد في ميثاقها. من الأهداف الأخرى التي كانت عصبة الأمم قد وضعتها نصب أعينها: تحسين أوضاع العمل بالنسبة للعمّال، معاملة سكّان الدول المنتدبة والمستعمرة بالمساواة مع السكّان والموظفين الحكوميين التابعين للدول المنتدبة، مقاومة الاتجار بالبشر والمخدرات والأسلحة، والعناية بالصحة العالمية وأسرى الحرب، وحماية الأقليّات العرقية في أوروبا.
أما بالنسبة لعصبة الأمم المتحدة فلم نجد ما ينص على حقوق الإنسان ولم يتضمن ميثاقها
نصوصا خاصة بتقرير الصفة الدولية لحماية حقوق الإنسان، باستثناء ما ورد في المادة (23 )
والتي تشمل حقوق العمال في المناطق الموضوعة تحت الأنتداب، وقد نصت على ضرورة توفير
العمل، وتوفير المعاملة العادلة للسكان المواطنين لأ أقاليم المشمولة برقابتهم، ورغم محدودية الدور
التي قامت به في مجال حماية حقوق الإنسان، فإنه يحسب على هذه ألخيرة أنها كانت بمثابة
القاعدة التي ارتكزت عليها المنظومة القانونية الدولية لحقوق الإنسان فيما بعد.
أما بالنسبة لعصبة الأمم المتحدة فلم نجد ما ينص على حقوق الإنسان ولم يتضمن ميثاقها
نصوصا خاصة بتقرير الصفة الدولية لحماية حقوق الإنسان، باستثناء ما ورد في المادة (23 )
والتي تشمل حقوق العمال في المناطق الموضوعة تحت الأنتداب، وقد نصت على ضرورة توفير
العمل، وتوفير المعاملة العادلة للسكان المواطنين لأ أقاليم المشمولة برقابتهم، ورغم محدودية الدور
التي قامت به في مجال حماية حقوق الإنسان، فإنه يحسب على هذه ألخيرة أنها كانت بمثابة
القاعدة التي ارتكزت عليها المنظومة القانونية الدولية لحقوق الإنسان فيما بعد.
2 )حقوق الإنسان في عهد الأمم المتحدة:
قدّمت الأمم المتحدة تعريفها لحقوق الإنسان بأنه مجموعة من الضمانات القانونية العالمية المختصة بحماية الأفراد والجماعات من أي انتهاكات حكومية قد تتعدى على الحريات الأساسية والكرامة الإنسانية، ويستوجب قانون حقوق الإنسان ضرورة فرض إلزامات على الحكومات في بعض الأمور، ومنعها من ممارسة بعض الأمور من ناحية أخرى، ويأتي ذلك بحكم أن الحقوق الإنسانية هي حقوق أصيلة وضرورية لحياة الإنسان. تحرص القوانين في مختلف أنحاء العالم على ضرورة الحفاظ على حقوق الإنسان وصونها، إلا أن هناك بعض الدول التي تعاني من عجز في إقرار بعض حقوق الإنسان، وجاءت المعايير العالمية لإقرار ما تعجز عنه الحكومات، وبدورها، فقد عمدت الأمم المتحدة على الحفاظ على الأمن والسلام الدولييّن من خلال تشريع عدد من القوانين الدولية التي تضمن صون حقوق الإنسان وتقرّها، وخاصة في تلك المنضمة للمنظمة.
وتعتبر هيئة الأمم المتحدة من أولى المنظمات الدولية التي اهتمت بحقوق الإنسان، وحرياته الأساسية.
فقد أكدت في فقرتها الثانية من المادة الأولى للميثاق على: "إيمان شعوب الأمم المتحدة
بالحقوق الأساسية للإنسان ، وبكرامة الفرد بما للرجال والنساء والأمم كبيرها وصغيرها من حقوق
متساوية".
ثم تأتي الفقرة الثالثة من المادة الأولى من الميثاق لتوضح بأن أحد مقاصد هذه المنظمة هو
تحقيق التعاون الدولي لإيجاد حل للمسائل الدولية ذات الصبغة الاقتصادية، والأجتماعية، والثقافية،
والإنسانية، وعلى تعزيز احترام حقوق الإنسان، والحريات الأساسية للناس جميعا، والتشجيع على ذلك مطلقا بالتمييز بسبب الجنس، أو اللغة، أو الدين، والتفريق بين الرجال والنساء.
وتبين المادة (55 )فقرة "ج" من الميثاق على نفس الهدف الذي تعمل الأمم المتحدة على
تحقيقه، ثم تأتي المادة (56 )لنضيف بأن يتعهد جميع الأعضاء بأن يقوموا منفردين، أو مشتركين بما يجب عليهم من عمل بالتعاون مع الهيئة لتحقيق المقاصد المنصوص عليها في المادة (55)
من الميثاق.
ويمكن القول أن ميثاق ألمم المتحدة قد مثل حجر الأساس في عملية تأمين الحماية الجنائية لحقوق الإنسان ذات المصدر الدولي، وفي ظل القانون الدولي المعاصر بصفة عامة، وبداية
مظاهر الارتقاء بالفرد كإنسان، وكبعد من الأبعاد الدولية لتحقيق حمايته من سلطاته الحاكمة بصفة
خاصة، فلقد بدأ في أعقاب الحرب العالمية الثانية، والايزال مستمرا حتى اليوم عهدا جديدا بالنسبة
للفرد ولحماية ما له من حقوق وحريات أساسية وفقا لتطور هذا القانون.
المطلب الثاني: تعريف حقوق الإنسان
أولاً: حقوق الإنسان لغويا:-
الحق ضد الباطل، وهو بمعنى الثابت، والجمع حقوق، والفعل منه ثبت ووجب، ويقال أحق به، بمعنى أجدر، والحاقة في القرآن الكريم هي يوم القيامة، ألنها تفصل بالحق .
وتعتبر هيئة الأمم المتحدة من أولى المنظمات الدولية التي اهتمت بحقوق الإنسان، وحرياته الأساسية.
فقد أكدت في فقرتها الثانية من المادة الأولى للميثاق على: "إيمان شعوب الأمم المتحدة
بالحقوق الأساسية للإنسان ، وبكرامة الفرد بما للرجال والنساء والأمم كبيرها وصغيرها من حقوق
متساوية".
ثم تأتي الفقرة الثالثة من المادة الأولى من الميثاق لتوضح بأن أحد مقاصد هذه المنظمة هو
تحقيق التعاون الدولي لإيجاد حل للمسائل الدولية ذات الصبغة الاقتصادية، والأجتماعية، والثقافية،
والإنسانية، وعلى تعزيز احترام حقوق الإنسان، والحريات الأساسية للناس جميعا، والتشجيع على ذلك مطلقا بالتمييز بسبب الجنس، أو اللغة، أو الدين، والتفريق بين الرجال والنساء.
وتبين المادة (55 )فقرة "ج" من الميثاق على نفس الهدف الذي تعمل الأمم المتحدة على
تحقيقه، ثم تأتي المادة (56 )لنضيف بأن يتعهد جميع الأعضاء بأن يقوموا منفردين، أو مشتركين بما يجب عليهم من عمل بالتعاون مع الهيئة لتحقيق المقاصد المنصوص عليها في المادة (55)
من الميثاق.
ويمكن القول أن ميثاق ألمم المتحدة قد مثل حجر الأساس في عملية تأمين الحماية الجنائية لحقوق الإنسان ذات المصدر الدولي، وفي ظل القانون الدولي المعاصر بصفة عامة، وبداية
مظاهر الارتقاء بالفرد كإنسان، وكبعد من الأبعاد الدولية لتحقيق حمايته من سلطاته الحاكمة بصفة
خاصة، فلقد بدأ في أعقاب الحرب العالمية الثانية، والايزال مستمرا حتى اليوم عهدا جديدا بالنسبة
للفرد ولحماية ما له من حقوق وحريات أساسية وفقا لتطور هذا القانون.
المطلب الثاني: تعريف حقوق الإنسان
أولاً: حقوق الإنسان لغويا:-
الحق ضد الباطل، وهو بمعنى الثابت، والجمع حقوق، والفعل منه ثبت ووجب، ويقال أحق به، بمعنى أجدر، والحاقة في القرآن الكريم هي يوم القيامة، ألنها تفصل بالحق .
ثانيا: الحقوق اصطلاحا:-
يقصد بها الميزات أو المصالح أو الحريات التي يتوقعها الفرد أو الجماعة من المجتمع، أو من الدولة، والحقوق من وجهة نظر القانون هي السلطة التي يخولها القانون لشخص لتمكينه من القيام بأعمال معينة تحقيقا لمصلحة له يعترف بها القانون. كما يمكن تعريفها على أنها المعايير الأساسية التي لا يمكن للبشر أن يعيشوا من دونها.وحقوق الإنسان هي أساس الحرية والعدالة والسلم، وإن من شأن تفعيلها واحترامها بإمكان تنمية الفرد والمجتمع تنمية كاملة.
ثالثا: تعريف حقوق الإنسان في القانون الداخلي:-
تعرف حقوق الإنسان من جانب القانون الداخلي للدول: "بأنها تعنى القواعد القانونية العادلةالتي تحكم العالقة بين الدولة وبين رعاياها، وهي تشكل في حد ذاتها طريقةَ واشكال واسلوب حكم الدولة الذي يقوم على العدل بدل الظلم، وعلى الديمقراطية بدل الدكتاتورية والحكم المطلق.
واستنادا إلى ما تسمح به الدولة من حريات لمواطنيها، والاجانب، والقانون الداخلي هو الذي يمثل الواقع التطبيقي والتنفيذي لحقوق الإنسان.ويفرق جانب من الفقه بين القانون الوطني والقانون الدولي، حيث أن مسمى حقوق الإنسان
يكون أقرب للقانون الدولي، بينما الحقوق التي يتمتع بها الفرد بموجب القانون الوطني هي ما يطلق
عليها الحريات العامة، ومن هنا فإن حقوق الإنسان، وهي المستمدة من القانون الطبيعي ال يمكن
إنكارها كحقوق لصيقة بشخصية الفرد تدور معه وجودا وعدما حيث تعبر عن كرامته الإنسانية،
بينما الحريات الفردية هي الرخص التي يعطيها القانون الذي تضعها الدولة للفرد من خالل سلطتها
العامة، وال يجوز التمتع بها إال بعد الأعترافات بها من جانب قانون الدولة النافذ فعال في زمان ومكان محددين.
وعلى هذا فإن قانون حقوق الإنسان هو قانونا دوليا ووطنيا معا، فالأساس الوطني له يتجسد في الدساتير والتشريعات الوطنية التي تهدف إلى حماية حقوق الإنسان، أما الأساس الدولي له فيتجسد في الشرعة الدولية لحقوق الإنسان، التي يمثلها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي للحقوق االقتصادية والمدنية والسياسية الصادر عام 1966م، والعهد الدولي للحقوق
الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الصادر عام 1966م، بالإضافة إلى عدد آخر من المواثيق الدولية المعنية بحماية حقوق الإنسان.
الخاتمة:
تعكس حقوق الإنسان الحد الأدنى من المعايير اللازمة للعيش بكرامة، حيث تمنح للناس حرية اختيار الطريقة التي يعيشون بها، وكيف يعبرون عن أنفسهم، ونوع الحكومة التي يريدون دعمها وأشياء أخرى كثيرة، كما تضمن لهم الوسائل اللازمة لتلبية احتياجاتهم الأساسية مثل الغذاء والسكن والتعليم، وضمان الحياة والحرية والمساواة والأمن، كما تحمي حقوق الإنسان الأشخاص من سوء المعاملة من جانب الأشخاص الأقوى.
ووفقًا لشعار منظمة حقوق الإنسان للأمم المتحدة فإن واجبهم هو التأكد من أن الإنسان سيكون قادرًا على تطوير واستخدام الصفات الإنسانية بشكل كامل مثل الذكاء والموهبة والضمير للوصول إلى حالة من الرضا الذاتي.
كما اننا وجدنا ان القانون الدولى لم يجد حلاً سليماً بشأن حقوق الإنسان، وأن القانون الدستوري هو الآخر قاصر عن تقديم الحل لحماية حقوق الإنسان وحرياته الأساسية، وكلاهما فيه من المعضلات ما لا يمكن حله بوسائل من صنع القانون، على نحو ما برهناه في البحث.
كذلك قد ظهر من البحث أن تعداد حقوق الإنسان وتسطيرها وتنظيرها، على نحو ما فعل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية بشأن حقوق الإنسان، هو جري وراء السراب بدليل الواقع المعاش في العالم ، وأن منهجية تفعيل حقوق الإنسان الفريدة التي يمتلكها الإسلام هي وحدها الكفيلة بحماية حقوق الإنسان على الوجه الأمثل.
المصادر:-
-مقرر حقوق الإنسان ومكافحة الفساد.
- جوجل.
-محمود شريف كتاب موسوعة الحقوق.
_هادى نعيم المدخل لدراسة القانون لحقوق الإنسان.
بقلم/منه الله عبد القوي

تعليقات
إرسال تعليق