قصر الصفا
هو يوجد بمنطقة زيزينيا في مدينة الاسكندرية وهو يعتبر من قصور الرئاسة وهو يعمل علي استقبال ضيوف الرئاسة ورجال الدولة، وكبار الوزراء اثناء وجودهم في مدينة الاسكندرية وقد قام بتشيد هذا القصر كونت اليوناني زيزينيا في منطقة الرمل والتي تسمي حتي الان باسمه زيزينيا ثم تحول القصر الي فندق يسمي باسم جلوريا اوتيل، وقام بعد ذلك بشراء القصر الاميرمحمد علي باشا واعاد تشيده مرة اخري وسمي القصر باسم قصر الصفا وهو يقع في حي راقي جدا في منطقة زيزينيا ويعتبر قصر الصفا من ابرز القصور الرئيسية في محافظة الاسكندرية وقد تم تشيد القصر في القرن ١٩ وكان مؤسس القصر يعمل في تجارة القطن بجانب انه قنصل بلجيكا في مصر وقد وضح الاثري احمد عبد الفتاح ان الامير محمد علي يعتبر هو أول من انشاء القصور الكبيرة في محافظة الاسكندرية وما جعلها تفكر فاطمة حيدر في انشاء قصرها متحف المجوهرات في نفس منطقة قصر الصفا بزيزينيا وكان يهتم بالفن الاسلامي الامير محمد علي وقد كتب علي القصر من الخارج ايات من القران الكريم، ومكتوب في مدخل القصر فادخلوها بسلام امين وقد اختار الامير محمد علي اسم الصفا تبارك بجبل الصفا الذي تم ذكره في القران وهو يعتبر وصفة منسكا من مناسك الحج واضاف عبد الفتاح إن القصر لم يتم بناءه مرة واحدة علي شكله الحالي وكان يطلب الامير من المهندسين إضافة غرف زيادة وجديدة في القصر وادخال تعديلات حتي اصبح بصورته الحالية وهو يعتبر من المعالم السياحية في مدينة الاسكندرية، وقد اضاف مدرس تاريخ ان اهم ما يلفت في القصر النقوش العربيه التي تزين القصر من الايات القرانية المكتوبة علي جدران القصر منهم ايه الكرسي مكتوبة علي مدخل القصر في الجهه البحرية وفي مكتوب اسماء الله الحسني في قاعة الطعام ويوجد في مدخل القصر الرئيسي فادخلوها بسلام امين، ويوجد في القصر حدائق من النباتات النادرة وكان يهتم بيها الامير محمد علي ويوجد في القصر ثروة فنية وهي متمثلة في اجمل لوحات التصوير في العالم ولم تشتهر منطقة زيزينيا من فراغ إلا بوجود قصر الصفا ويستقبل القصر ضيوف الرئاسة وكبار الوزراء، ويعتبر قصر الصفا من القصور الفاخرة .
قصر محمود سعيد
هو قصر ذو مكان واسع وفقا لرواية احمد عبد الفتاح مدير عام اثار ومتاحف مدينة الاسكندرية، وقام ببناء القصر محمد سعيد باشا رئيس وزراء مصر السابق أسس القصر علي طراز معماري اوروبي وهو يميل الي الروح التركية في الخطوط الهندسية والقصر غير مسجل في الاثار وحول محمود سعيد القصر الي مرسم بعد وفاة والده ثم قام بتحويل القصر الي متحف، ويتميزا بوجد فيه مجموعة من القصور والفيلات الموجودة في منطقة رمل الاسكندرية، ويقع القصر قريبا من منطقة سان استيفانو وكان يحيط القصر مجموعة من القصور والفيلات لأتراك ومصريين من الطبقات الارستقراطية، ويري عبد الفتاح ان متحف محمود سعيد يشبه متحف بيكاسو من ناحية التصميمات لانه في منزلة الطبيعي ومتحف بيكاسو قد صمم في شبه قلعة ويعتبر متحف محمود سعيد من احسن المتاحف في مصر من ناحية التصميم وقد صمم بناحية ثقافية فنية لأنه يمثل متحف الفن السكندري ويصف اسلام عاصم المتحف من الداخل بان الطابق السفلي قد خصص ليكون متحفا للفن الحديث ويوجد فيه العديد من لوحات الفنانين وخصص الطابق الاول والطابق الثاني ليكونوا متحفا للفنان محمود سعيد يوجد بالطابق الاول مرسمة و متعلقاته الشخصية وكتب فنية والدور التاني يوجد فيه للاخوين سيف وادهم وانلي وعند مدخل الحديقة اقام مبني المعارض الفنية، ويوجد في المتحف ٧ قاعات لعرض اعمال الفنان محمود سعيد منها اكثر من ٥٢ لوحة زيتية و لوحه واحدة بالجواش ويوجد لوحات تعبر عن البيئة المصرية واهمها لوحات حفل افتتاح قناه السويس و لوحة ذات الاساور الزرقاء ولوحة نادية بالرداء الابيض و لوحه مدام رياض ولوحة مدام يوسف ذو الفقار و لوحه نبوية بالرداء المشجر ويوجد في المتحف صور فوتوغرافية للفنان وعائلته ويوجد في المتحف الكثير من المقتنيات ٢٠ ميدالية و وسام النيل ووسام الاستحقاق الذي اخذه من الرئيس جمال عبد الناصر ومن اشهر لوحات محمود سعيد لوحة بنات بحري و لوحة بنت البلد ولوحه الخريف ولوحة الشادوف واشترك الفنان محمود سعيد في معارض دولية في اوروبا وفرنسا وحصل في فرنسا علي وسام لجيون دوبنر وتكرم في مصر بجائزة الفنون وتعتبر اعمال الفنان سعيد الاغلي بين اعمال فنانين الشرق الاوسط وبيعت لوحته الدراويش وهي موجودة في احدي صالات المزادات في دبي و يوجد بمتحف محمود سعيد الكثير من الفراغات ويقوم المتحف محل القصر الذي يسكنه الفنان محمود سعيد وهو يعتبر قائد الفن المصري الحديث وقد تم تحويل قصر محمود سعيد الي مركز كبير للمتاحف ويقع المتحف في منطقة جناكليس في محافظة الاسكندرية في شارع يسمي بشارع محمد باشا ويعتبر المتحف من العصر الذهبي في القرن العشرين لمصر.

تعليقات
إرسال تعليق