القائمة الرئيسية

الصفحات

نظرية زحزحة القارات Continental Drift Theory

نظرية زحزحة القارات Continental Drift Theory

نظرية زحزحة القارات Continental Drift Theory

تقدم بهذه النظرية العالم الالماني الفريد فيجنر ورغم ان الزحزحه القارية كانت رؤية سبق فيجنر اليها باحثون اخرون فانها لم تصبح محل اهتمام من قبل العلماء ومثارأ للنقاش والجدل الا عندما اقام فيجنر قواعدها وتم بناؤها وصغاغها كنظريه مكتمله الاركان ثم ضمها كتابه الذي ألفه او نشره عام 1915 تحت عنوان نشاه القارات والمحيطات ويعتقد فيجنر بحدوث التحام قارتي جندوانا ولوراسيا في العصر البرمي منذ 225 مليون سنه مضت مشكلا قارة عظيمه الحجم والمساحه اطلق عليها بنجايا وتعني ان اي الارض الكامله او عموم الارض وكانت هذه القوه تحتوي بحارا داخليه اهمها بحر تقيس ويحيط بها محيط مترامي اطلق عليه بانثالاسا اي عموم البحر و تعرضت هذه القاره لاحداث تكتوني عنيفه في العصر الترياسي منذ 200 مليون سنه خلت فتمزقت و انشطرت الى اجزاء اخذت تتزحزح واحتلت المواقع التي تشغلها الان القارات الحاليه وقد  افترض فيجنر  اتجاهين لزحزحة الكتل القارية وتحركها  اتجاها شماليا  نحو خط الاستواء واخر نحو الغرب وذا يري ان  قوي الطرد دفعت بالكتل القارية افريقيا والهند وآستراليا  نحو خط الاستواء بين ما دفعت قوي المد الناشئه عن جذب الشمس والقمر للارض بالكتل القارية

 الاخرى امريكا الشماليه والجنوبيه نحو الغرب

ورغم ان فيجنر ساق عددا من الادله للبرهنة على صحه نظريته وتأكيد حدوث زحزحه قاريه فان معظم أدلته وارائه كانت من الضعف فتعرضت للنقد والاعتراض حيث يتفق معظم الباحثين على ان القوي وقوة الطرد والمد التي افترضها فيجنر وارجع اليها اسباب الزحزحه القارية ليست كافيه واثبتت المتخصصون في مجال العلوم والرياضيات والطبيعه ان هذه القوى لا تقوي اطلاقا على إحداثة زحزحة قارية  كما انتشار النظائر الحيوانيه والنباتيه بين القارات والتي اخذها فينجر دليل على حدوث الزحزحه من الممكن تفسيره بالانتقال والهجره عن طريق المعابر البريه كما يسهل علي الرياح   والتيارات البحريه والطيور ونقل البذور النباتيه من قارة الى اخرى فضلا عن ان فيجنر لم يتمكن من تقديم تفسير مقبول لمواقع الثلاجات القديمه التابعه للباليوزوري  المتاخر والتي شغلت مناطق متفرقه من قارة جوندوانا  وكذلك طبقات الفحم التابعه للباليوزوري المتاخر فى كل من امريكا الشماليه واوروبا
وعلى الرغم من قوه النقد الذي واجه للنظريه الزحزحه فان الدراسه النظائر الصخرية على جانبي المحيط الاطلسي وتحديدا دوله البرازيل بأمريكا الجنوبية والجابون بافريقيا واظهرت بان هذه الصخور متماثله من حيث النوع والتركيب وتتابع الطبقي والعمر وما تحتويه من حفريات وكذلك درجات التحول الصخري فاذا ضربنا صفحآ عن العموميات التي قدمها فيجنر ولم يحظ بالتأييد فهذا من شأنه النهوض دليلاً علي حدوث فتق في رتق أعتقبته زحزحة بالفعل وهذا ما اكادته بيانات وصور الاقمار الاصطناعية في الوقت الراهن لذا فما من شك في ان الفضل يرجع لاصحاب نظرية الزحزحة ومؤيديها في الكشف عن الافكار الحديثة الخاصة بالنشاط للأرض
 

محمد عادل
هل اعجبك الموضوع :
محلل كروي صاعد يسعي لتقديم مفهوم كروي جديد

تعليقات