القائمة الرئيسية

الصفحات

نشأه الانثروبولوجيا الاجتماعيه وتطورها التاريخي

نشأه الانثروبولوجيا الاجتماعيه
نشأه الانثروبولوجيا الاجتماعيه


نشأه الانثروبولوجيا الاجتماعيه وتطورها التاريخي 

ترجع جزور ونشأه الانثربولوجيا الاجتماعيه الي الافكار النظريه والتي انتشرت في القرن الثامن عشر والتاسع عشر وقد اطلق عليه عصر التطور او الاستناره في ضوه مبدأين وهما ( مبدء وحده الجمس البشري والمماثله العضويه بين المجتمع والكائن الحي ) ومن ابرز مفكري هذا العصر في فرنسا العالم
 " مونتسيكو " في كتابه روح القوانين عام 1748حيث برز فكره الارتباط الوظيفي بعد دراسه لعلاقته المتبادله بين القوانين المختلفه وبين البيئه والاقتصاد والسكان والعرف والاخلاق والمعتقدات وقد ميز العالم بين طبيعه المجتمع وهي البناء المميز خاصته وبين مبدء المجتمع وهو النظام المنتشر
واشار العالم سان سيمون من الاوائل الذين دعو لبناء علين لدراسه مشكلات المجتمع ومشي علي نهجه العالم "اميل دور كايم" ونظر الي المجتمع باعتبار نسق طبيعي تكمه نظم وقوانين محدده وقواعد ويحدد مفهوم الظواهر الاجتماعيه (الجبريه ـ العمومية ـ الانتقال) وبعد ذلك قد اثر هذا الفكر الديمقوراطي علي العلماء ( براون ـ مالينوفكسي )المسؤلين علي تشكيل الانثربولوجيا الاجتماعيه في بريطنيا ثم جاء الفكر الالماني ليميز فكره التفوق العنصري علي العكس المدرسه الفرنسيه التي كات تدعو للاخاء والمساواه
مما يوضح لنا ان بدايات التفكير التطويري حيث ظهرت خلال هذا العصر وايضا اسس بدايات البحوث الحقليه ومن ثم انعكست هذه الاسس في الدراسات التي تمتمخلال القرن التاسع عشروعلي سبيل مثال لتلك الدراسات
1.دراسه المستشرق الانجليزي ادوارد وليام لين المصريون المحدثون عام 1863 ودرس السكان وايضا قام بتسجيل ملاحظته عن العديد من الجوانب النختلفه في الحياه (الحياه الدينيه ـ الحياه العائليه ـ الدين ـ القوانين ـ الحكومه ـ السحر ـ اللغه )
وايضا ظهرت العديد من الاتجاهات رئيسيه خلال العقدين الثالث والرابع من القرن العشرين حيث تهتم بالفرد والمجتمع وهي ( الاتجاه التاريخي ـ الاتجاه النفسي ـ الاتجاه البنائي الوظيفي )ولكن لم تظهر الدراسات المنهجيهلم تظهر غير في منتصف القرن التاسع عشر ومثال علي ذلك عده كتب منها " كتاب القناون القديم1861" ـ " باخوفن حق الام 1861 " وكتاب الزواج البدائي 1865" حيث وضعت هذه الكتب الاسس الانثربولوجيا حيث قام بدراسه المجتمعات البدائيه والنظم الاجتماعية والتساند الوظيفي بين النظم في مجتمع معين خلال فتره زمنيه معينه
الابعادالاثنوجرافيه والاثنولوجيه للانثربولوجيا الاجتماعيه :حيث تشير الي طريقه مخصصه واسلوب خاص يستخدمه الاثنوجرافيين وتحدد علي حسب نوع الماده التي يحصل عليها من خلال طريقه تسجيل والقواعد وتوصف بانها عمليه وصف وتسجيل بطريقه مباشره للمظاهر الماديه والتي تمثل كواجه خارجيه للنظم الاجتماعيه والانماط الثقافيه في مجتمع معين من خلال فتره محدده ولا تهتم بالمقارنات وعد اهتمام تحليل النظم وقد اعتمد الوصف الانثوجرافي في الماضي علي الشفويه ثن يدون الملاحظات في القرن 15 بفضل كتابات الرحاله والتي انتشرت في القرن 19وتقد تحدثت من مجرد سردوصفي بغرض الفضول الي السرد المهجي المنظم الهادف واعتدت علي الاستبيانات والاسئله والادله وم اشهرها دليل العمل الميداني وتقدمتحت عنوان ملاحظات وتساؤلات في الانثربولوجيا واصبحت الانثوجرافيا في بدايه القرن العشرين وبتسجيل الماده الحقليه ومع نهايه الحرب العالميه الثانيه ازداد عمل الباحثين وبالتالي زادت الدراسات الحقليه المركزه في مناطق كثيره في العالم واما الانثولوجيا ودراسه تحليله راسيه في الزمان والمقارنه بين ثقافات العصور من خلال التاريخ وتقوم بتصنيف الشعوب علي اساس خصائص السلاسه والثقافه والفرق بين الماضي والحاضر في ندي انتشارها وتشير ايضا لدراسه التحليل المقارنه من حيث اصولها وتنوعها وتطورها وحيث تعتندان الانثربولوجيا والانثوجرافيه علي نفس الماده والاهداف المختلفه للانثرلوجي لكي تقوم بدور مؤرخ للنظم الاجتماعيه ويكشفعن الوظائف النظميه في البناء الكلي المجتمعي في مجتمع معين وخلال فتره معينه
بقلم : فاطمة الزهراء مراد البيومي
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات