![]() |
| عائلة روتشيلد |
عائلة روتشيلد
عائلة يهودية ثرية تشتهر بين بقاع الأرض لا يوجد من يهتم بالسياسة أو الاقتصاد لم يسمع حتى بأسمها هي عائلة روتشيلد تكون من أصل ماير أمشيل روتشيلد خلال فترة (1744-1812)، وهو كان عامل في محكمة الألمانية .ولقد استطاع روتشيلد أن ينشأ عائلة مصرفية دولية من خلال أبنائه الخمسة يورث ثروته لهم ، وأبنائه الخمس أسسوا أنفسهم في مراكز العالم للاقتصاد حينها و هم لندن و فيينا و باريس ونابولي وفرانكفورت ، و واصلت الأسرة إلى المناصب النبيلة في الإمبراطورية الرومانية المقدسة والمملكة المتحدة .
وكانت عائلة روتشيلد تُقرِض الدول الذهب و الأموال مما جعل لها سلطة على الدول المقترضة وعلى سياسة الدول المقترضة وقراراتهم.
امتلكت عائلة روتشيلد أكبر ثروة خاصة في العالم خلال الحديث خلال القرن التاسع عشر ، وتم تقسيم ثروة العائلة بين أحفاد متنوعين ، واليوم تمتد اهتماماتهم إلى مجموعة من المجالات ، بما في ذلك الخدمات المالية ، العقارات والتعدين والنفط والزراعة المختلطة وصناعة النبيذ والمنظمات غير الحكومية.
تاريخ عائلة روتشيلد
كانت سلالة روتشيلد ذات أصول متواضعة ، فمؤسسها ، ماير أمشيل روتشيلد ، ولد عام 1744 ونشأ في حي اليهود في فرانكفورت ، وكان اليهود ملزمون قانونًا بالعيش في مجموعات صغيرة منفصلة عن المسيحيين خلال تلك الفترة ، وغالبًا ما لم يُسمح لهم بالمغادرة أماكنهم في الليل أو في نهار يوم الأحد.عندما كان طفلاً ، عاش روتشيلد في منزل مع حوالي 30 فردًا آخر من أفراد الأسرة، و تعلم عن عالم الأعمال في سن مبكرة ، وكان والده أمشيل موسى روتشيلد يتاجر بالعملات المعدنية والحرير وغيرها من السلع للحصول على القوة.
وقد تيتم روتشيلد فى عمر الثانية عشرة بعد توفي والديه بمرض الجدري ، وكان والد روتشيلد يتمنى أن يصبح روتشيلد حاخام ، ولكن بعد فترة وجيزة من عيد ميلاده الثالث عشر ، وافق على الدراسة مع شركة مصرفية في هانوفر بألمانيا ، وخلال فترة وجوده هناك ، تعلم روتشيلد من المصرفيين الذين استخدموا اتصالاتهم الواسعة وخبراتهم المالية لتثقيف وتمثيل اللوردات الحاكمين فيما يتعلق بالوظائف الداخلية و الخارجة من البنوك والتبادلات الدولية ، وبعضها برز إلى الصدارة. مصرفيو ما أصبح يعرف بـ "المحاكمات اليهودية".
وبدأت العائلة مسيرتها بتجارة العملات المصرفية و لقد أرسال روتشيلد أبنائه الخمسة إلى خمس دول أوروبية ( فرنسا ، إيطاليا ، النمسا ، إنجلترا ، ألمانيا )، لتأسيس مركز مالي عملاق فى كل دولة من الدول الخمس و لكل واحد منهم السيطرة على حركات التجارة و المال و الذهب فى مركزه و جائت بعد ذلك حركة الطاقة و المحاصيل ، مما جعلهم يسيطرون على حركة اقتصاد أقوى خمس دول أقتصادية مما جعلهم قادريين على تحكم فى الاقتصاد العالمى حينها ، و بهذا نجحت خطة الأب فى السيطرة على موارد العالم و ثرواته وبدأ في جعلها فى صالح اليهود في مختلف أنحاء العالم.
و كانت للعائله تأثير كبير فى الحربين العالميتين الأولى و الثانية فكانت تقرض الدول و تتاجر بالسلاح حينها مما عظم قوتها و نفوذها السياسية و الاقتصادية.
فكانت عائلة روتشيلد من اقوى الداعمين لأنشاء الحروب و لم تكن تدعم طرف بذاته كانت تذهب لمن يكسبها مصالح اقتصاديه أكثر من أحتكار السلع و تجارة السلاح فكانت تقف بجانب نابليون فى حروبه ضد أوروبا و فى نفس الوقت تدعم إنجلترا و النمسا و هم أعدائه عن طريق تقسيم العائلة إلى قسمين و كسب من الطرفين و صب الأموال فى خزينة العائلة بالنهاية.
وأرتبطت عائلة روتشيلد بأشعال الحروب لفترات طويلة وكان شعار العائلة الرئيسي هو "فلنشعل الحروب و نجني الملايين" ولذلك فقد كانوا لهم يد في اغتيال العديد من الحكام الذين لهم ميول لوقف الحروب مثل: ( إبراهام لينكولن وتايلور وهاريسون وجاكسون وغارفيلد وجون كنيدي وقيصر روسيا والكثير من أعضاء الكونجرس وأصحاب المصارف ) .
دعم عائلة روتشيلد لوعد بلفور
فقد دعمت عائلة روتشيلد بقوة أقامة وطن صهيوني موحد على الأراضي الفلسطينية ولها أسبابها و عواملها :وهى القضاء على المجموعات اليهودية التي سافرت غرب أوروبا و بدأت بالعصيان وعدم إتباع عادات و تقاليد اليهودية مما أدى الى عبئ اقتصادية على الدول التي بها هذه المجموعات ، فكان الترحال لوطن موحد لليهود حل مناسب لعائلة روتشيلد ، غير أن كان هدف عائلة روتشيلد هو تركيز اقدامهم بمنطقة الشرق الأوسط لأنها منطقة غنية بالموارد و الطاقة ، فجاءوا إليها لإقامة الحروب الخارجية و الداخلية و الفتن و الطوائف المختلفة لكسب المزيد من القوة .
محمدناجي

تعليقات
إرسال تعليق