غزوة بنى قينقاع سنه 2 هجريا
أهلا ومرحبا بكم متابعين موقع النهاردة نتحدث اليوم عن شجاعة المسلمين فى غزوة بنى قينقاع سنه 2 هجريا
![]() |
| غزوة بنى قينقاع سنه 2 هجريا |
مقدمة
هي تعد من الغزوات التي نشأت نتيجة غضب الرسول على كرامه الدوله الاسلاميه فقد كان الدوله الاسلاميه بها ثلاث طوائف من اليهود اولا يهود بني قينقاع ثانيا يهود بني النضير ثالثا يهود بني قريظه و كان يوجد يهود خيبر ولكن كان في شمال المدينه ولكن فكر الرسول في كيفيه ضمان السلام معهم وقام معهم بمعاهدات رغم انه يعلم ان اليهود لم يصونوا اي معاهدا واستمروا في الحديث عن الرسول وعن المسلمين وعن الله عزوجل بكلام لا يليق بهم ولكن تركهم الرسول لحين يأتى وقتهم وعندما عاد الرسول من غزوه بدر جمع اليهود وقال لهم يا معشر اليهود اسلموا قبل ان يصيبكم مثل ما اصاب قريش ولكن رد يهود بني قريظه ردا صارما على الرسول حيث قال له يا محمد الا يغرنك من نفسك انك قتلت نفرا من القريش كانوا اقنارا لا يعرفون القتال وان قاتلتنا تنال عرفنا ان نحن الناس وانك ليس طليق مثلنا وبذلك فان يهود بني قريظه تتحدى الرسول ومن المؤكد خيانته اذا هجم احد من كارى الاسلام على المدينه
أسباب الغزوة
حادث موقف اثار غضب الرسول والمسلمين جميعا وقرر وقتها محاربه بني قريظه والقضاء عليهم بعد ان كان الرسول تاركهم يفعلون ما يشاء حتى يحين الوقت للقضاء عليهم ولكن الرسول كان له بعض الاسباب في ذلك فقد كانت التجاره في يد بني قينقاع وكان الرسول لا يستطيع ان يقوم بالقضاء على على بني قينقاع حتى لا يسقط اقتصاد المدينه و اقتصاد الدوله الاسلاميه ولذلك قام بالتدريج بسحب اسواق التجاره للمسلمين حتى لا يكون المسلمين تحت قياده احد من اليهود او تحت رحمه اليهود ولكن الموقف حينما حدث وهو انه في احد الاسواق كانت هناك بائعه مسلمه ترتدي النقاب في اراد احد من اليهود ان يرى وجهها ولكنها رفضت بشدة فقام بيربط طرفمن ثيابها من الخلف بشعرها في الاعلى دون ان تشعر ولما وقفت السيده انكشفت فتحرك مسلم يجري في عروقه روح الاسلام وروح الرجوله والشهامه وقتل اليهودي الا ان اليهود تجمع عليه وقتلوه
احداث الغزوة
علم الرسول بذلك ولم يسكت ولا يصبر ولكن اظهر غضب شديد وامر بتحريك الجيوش واستعدادهم وتحرك بالفعل بالجيش الى حصن بني قينقاع لقد كان يتحصنون في اماكن مرتفعه منيعه ويتميزون بالاسهم الماهرة الا ان الرسول لم يخاف ولم يسكت لانها كرامة الدول الاسلاميه وان التهاون في كرامه الدول الاسلاميه يقلل من شان المسلمين والدين الاسلامي وبالفعل قام الرسول ب محاصره يهود بني قينقاع حصارا شديدا
نتائج الغزوة
ادى الى خروج يهود بني قينقاع من حصونهم ووافقوا على قرار الرسول وهو قتلهم و ليس بسبب السيده فقط وانما بسبب النفس التي قتلوها في السوق اثناء الدفاع عن عرضها وقرر الرسول قتلهم الا ان خرج بالفعل عبد الله بن ابي بن سلول تقرب للرسول وطلب منه تغيير هذا العقاب وطلب منه ان يحسن في موالية بني قينقاع ولكن رفض الرسول في البدايه ولما اعادها على الرسول مره واثنين وثلاثه اربع فكر الرسول في الامر وكان الرسول يحسن معامله عبد الله ابن سلول لانه كان حديث الاسلام وكان معه مجموعه من الرجال يريد ان يدخلهم في الاسلام فوافق الرسول وقرر عدم قتلهم بشرط اخراجهم وطردهم من المدينه فوافق يهود بني النضير وبالفعل ذهب الى الشام الا انهم بعد فتره صغيره جدا قد هلكوا ولم يستطيع تكميل سيره لهم والفعل قطعت اخبار يهود بني ايقاع بعد فتره صغيره استطاع الرسول انقاذ كرامه الدوله الاسلاميه من الضياع واعلى كلمه المسلمين ويعتبر هذا تهديدا لباقي اليهود بحسن معامله المسلمين والخشيه منهم فانهم ليس ضعفاء وانهم اقوم الاقوياء
كاتب المقال
رامي خالد



تعليقات
إرسال تعليق