امينه المفتي انا موشية
اهلا وسهلا بكم زوار ومتابعين موقع النهاردة موضوع اليوم عن اخطر جاسوسه عربيه وهي امينه المفتي انا موشية
![]() |
| امينه المفتي انا موشية |
عناصر الموضوع
- مولدها واصلها
- هجرتها الي اسرائيل
- عملها فالموساد
- انكشاف انتماءها للموساد
مولدها واصلها
من اصل شركسي ولدت في الاردن دراست علم النفس في فيينااحبت شاب فلسطيني لم يعجب بطباعها ف تاثرت كثيرا بذلك الشاب تنتمي لاسره غنيه الوالد تاجر والام امراه مثقفه جدا والعم يعمل ضابط في البلاط الملكي الاردني غضبه كثيره من حبيبها واصرت ان تكمل رساله الدكتوراه في النمسا وفعلا ذهبت الى النمسا مره اخرى وهناك تعرفت على فتاه يهوديه تدعي ساره وقامت ما علاقه شاذه وكانت لساره اخ يعمل طيارا فاحببته حبا شديدا بعد ان حصلت على شهاده الدكتوراه والتي ساعدتها في الحصول عليها شقيق ساره الطيار مشيت ورجعت الى الاردن مره بعد استقبال حافل من اسرتها وارادت ان تفتتح مستوصف طب نفسي وحصل خلاف مدير الاداره المختصه لاستخراج التصاريح اللازمه للمستوصف والذي طلب منها بعض الاوراق ومن ضمنها التصديق علي شهاده دكتوراه من الجهات المختصه فخافت الكشف في امرها ورجعت مره اخرى الى النمسا لتقابل حبيبها موشيه الطيار وطلب منه ان يتزوج فرد عليه قائلا لا يجوز ان اتزوجك وانت مسلمه وكانت والكلمه فلابد ان تعتنقي الياهوديه و باعت دينها و اعتنقت اليهوديه ارضاء الحبيبها موشيه
هجرتها الي اسرائيل
وفي يوم من الايام قرات اعلان في احدى المجلات ان اسرائيل تطلب الهجره اليها والعمل والاستقرار بدوله اسرائيل الكبرى في عرضت الامر علي زوجها واقنعته انه من الممكن ان يعمل ضابط جيش الدفاع الاسرائيلي وهي كذلك سوف تعمل معه ويبدأوا حياه جديده في اسرائيل فوافق موشيه بعد ان عارض في اول الامر و هاجروا الى اسرائيل و تم استقبالها أستقبلآ حافلا من قبل الاجهزه المخابراتيه التي عملت عليهم بعد التحقيقات للتاكد من حسن نيتهم وفعلا تاكدت الاجهزه المعنيه من شده كره امينه للعرب وخاصه الفلسطينيين بسبب هجر حبيبها الفلسطيني الجنسيه وفي اثناء حرب 73 قامت القوات السوريه باسقاط طائره زوجها موشين و عندما تلقي خبر لم تصدقوا وهو موت زوجها وباتت في صدمه تامه حيث ان زوجها هو من تخلت عن دينها ووطنها من اجله وكذلك ازداد كرها للعرب ثم رجعت مره اخرى لزياره اهلها اهل زوجها و شيء في المقررات الانتقام من العرب و تم تجنيدها في فينا و استخراج جواز سفر اسرائيلي و مسافرت الى لبنان بجواز سفر اردني وهنا في لبنان بداء عملها الجاسوسي يوجد في الانتشار والتعرف على الكثير من الناس عن طريق ممارسه الدعاره وبيع جسدها لكل الاشخاص الى ان اخترتها الاقدار في التعرف على بعض الاشخاص البنارزين في منظمه التحرير الفلسطينيه ومن خلال احدى لاصحاب تعرفت على الرئيس الراحل ياسر عرفات شخصيا ومن خلال الحديث معه قالت انها تحمل القضيه الفلسطينيه على اكتافها وانها مؤمنه بالقضيه وناصرتها
عملها فالموساد
وكانت تساعد اجهزه الموساد مرتين أسبوعيا عن طريق جهاز اللاسلكي لتخبرهم عن المقاومه الحكومه الفلسطينيه وعن مواعيد العمليات التي سوف يقوم بها وكانت هذه الاوقات من اوقات الذروه للعمليات المقاومه الفلسطينيه وكثرت عمليات المقاومه في هذه الفتره في ذاد الطلب على امينه او انا كما سميت نفسها بعد ان تهودت وفي اثناء حرب 73 بعد ان نجح العرب وخاصه المصريين في اسرائيل كنت امينه تقيم في لبنان في ذلك الوقت وراء صفحه الشعب اللبناني بالنصر المصري العربي فازدادت مرارتها وحصرتها وغلها من العرب وخاصه فلسطين وكذلك ازدادت عليها الانتقام فبدات تراسل الموساد يوميا و تبليغ عن كل كبيره وصغيره عن حركات المقاومه والعمليات القادمه وكذلك اسماء ضباط المقاومه ثم بدات في تجنيد بعض الاشخاص ومن ضمنهم موظفه في هيئه فتاه لبنانيه فكان يبلغها للاتصالات مكالمات وذادت مساحتها انتشرت وكان انتشار سريع جدا وبدأت في توسيع شبكه المخابرات والجاسوسيه في احد الايام اثناء جلوسها امام حمام سباحه فوجئت بشخصين يقومون بسحبها الى الخارج و ادخلوها الى سياره وكانت تضع كبسوله من السم داخل شعرها لتاخذها وقت اللزوم و داخل السياره فجاه بعد ان ظنت انها انكشف امرها وتم القبض عليه لكن تحدث احد رجله قائل هناك جرحي كثيرين ولبد من علاجهم فانهارت في وجوههم وقالت كيف تقوم بعمل هذا الفعل لقد ظننت انى قد تم القبض عليا هذه ليست طريقه لاستدعائي كمعالج للجرحي ومثلت عليهم هذا الدور لتخفيف خوفها الحقيقي او انها قد اكتشفتوا امرها وبداءت تنغامس اكثر من داخل معسكرات المقاومه اثناء معالجه الجروح تعرف اخبار وتفاصيل دقيقه جدا عن المقاومه عملها و اسماء القائمين علي العمليات وحتى ارقام تليفونات وكل ذلك كانت تجربه عليهم القول المسدد وساعدت هذه التدريبات على احفظ كم كبير من المعلومات والاسماء والارقام
انكشاف انتماءها للموساد
بداءت داخل المقاومه انتشار الشكوك وان هناك امر غير طبيعي وان وانا بعض العمليات قد كشفت وانا هناك دخيل ومع ذلك الاستثناء وردت معلومه من شاب فلسطيني بالصدفه ان هناك شابه عربيه تعرفت على اسره يهوديه وتزوجت منها وتهودت باليهوديه ثم هاجرت اسره يهوديه تزوجت منها ومن ثم هاجرت الى اسرائيل وصلت هذه المعلومه الى الرئيس الراحل ياسر عرفات واخذ الموضوع ما اخذ الجد وبدا البحث عن هذه سيده عربيه وكذلك عمل كشوفات حصر تحسب كل من سافر الى النمسا من السيدات العرب وكذلك البحث عن هذا الشاب الفلسطيني نقل هذه المعلومه وكذلك حصر كل السيدات داخل مستشفيات المقاومه وكانت قد حصلت على نفسك الرسول امراه الى انت معصوم الى اربع سيدات مسكوفى عمر هم من هم امين المفتي في هذا البحث مره اخرى داخل مصلحه الزواج المدني في النمسا ولكن خوفا من معرفه المقاسات بهذه العمليات تم تزوير خطاب من الجهاز الاردنيه موجه الى مصلحه الزواج المدني في النمسا ومن هذا من خلال هذا الخطاب تم التوصل الى صوره من عقد الزواج بين امينه وموشير وكذلك وانا في النمسا فتم الذهاب الى شقته وحصلوا على بعض الادله التي تدينها بدا أمينه تدرك ان امرها في الانكشاف فاتصلت بالموساد تخبرهم تخبرهم عن شكوكها فرد عليهم و اخبارها بضروره التخلص من جهاز الاسلكي لديها وكذلك كتابه شفره و طرق ومداخل في شقه ثم الهروب من لبنان الى سوريا ثم ذهبت الى موقف الباصات المتجهه الى سوريا فجاء شخصين يقوم بالقبض عليها في فحاولت ان تاخذ انبوبه السم الموجوده في شعرها لكنها فشلت في الوصول الى السم وتم القبض عليها ثم اعترفت بكل شيء وكان هناك عمليه كبيره تبادل الاسرى وسوف يتم تبديله باسيرين فلسطين في حاله التعاون معهم وبعد التحقيقات الفعليه عن طريق رئيس جهاز المخابرات في فلسطين اخرى كامل مضغوط على الجهاز السيده اللبنانيه للافراج عنها لعدم سقوط شيء لونها داخل لبنان من الامن امينه بالتماسك مره اخرى اثناء التحقيقات مع انها تضرب نفسها على مثل هذه الامور و طلب وزير الداخليه اللبناني من منظمه التحرير داخل لبنان وبالفعل هو فقط من نظام التحليل عن الافراج ولكن في حديث بين وزير الداخليه اللبناني ورئيس جهاز المخابرات داخل منظمه التحرير اعاده الوضاع مره اخرى بطريقه مختلفه طريقه مختلفه وهي طريقه التعذيب اثناء الاستجواب وظنوا انهم ان جهاز المخابرات الموساد سوف يقوم بعمليات انتحاريه لمؤسسه مساعده امينه فاخذوها الي احد الكهوف اسمه السعرانه فوجدت داخل الكهف امراه معلقه من رجلها وتنزف دما كثيرا وقال لها احد ضباط خذي هذه الستره وهذا البنطلون حتى لا تنكشف عورته اثناء تعليقه مثل هذه المراه التي امامك فاعترفت بكل شي وقالت انها سافرت الى النمسا وكشفت جميع التفاصيل الضيقه والصغيره وكذلك كشفت عن مساعده اعضاء الشبكه جميعا في جهاز الموساد وكذلك كل من يعمل لديه ولكن الرئيس ياسر عرفات اقترحه مبادلتها باثنين من الاعضاء داخل منظمه الفلسطينيه من الاشخاص البارذين فيها مهمين جدا وذلك عن طريق الصليب الاحمر وفي سنه 1980 وبعد خمس سنوات تم التبادل في قبرص داخل مطار قبرص ورجعت اسرائيل و تم استقبالها استقبال حافل من قبل الاجهزه المعنيه لرفع الروح المعنويه لها ولجميع العاملين لدي الموساد عاشت فتره في اسرائيل وقيل انها بعد ذلك النتقلت الى ولايه تكساس بعد عمليه تجميل لتغيير معالم وجهه وقيل نقلت الى جنوب افريقيا و روايه اخرى قالت انها قامت بالانتحار وقبل ذلك طلبت ان تلتقي باهلها في الاردن و خطبه الملك حسين وطلبت منه الاذن زوجته وعائلته ولكن هذا بلاغ بعدم رغبه الاهل في زيارتها او معرفته قاموا بنشر شريط صوتي من اهلها ينكرون فيها صلتهم بها وعدم معرفتهم بها مره اخرى بعد ان مات والدها بالسكته القلبيه بسببها فكانت عار على كل بنات العرب وكانت واحده من اخطر الجواسيس .

تعليقات
إرسال تعليق