عبد السلام النابلسي
اهلا وسهلا بكم زوار ومتابعين موقع النهاردة موضوع اليوم عن الفنان عبدالسلام النابلسي
عناصر الموضوع
- ميلاده
- رحلة لبنان
- زواجه
- وفاته
ميلاده
ولد في 23 اغسطس سنه 1899 في مدينه طرابلس بلبنان وهو فلسطيني الاصل لقب في الاوساط الفنيه بلقب الكونت انتقل في العشرين من عمره الى القاهره وعمله في الصحافه في الفنيه ودرس في الازهر الشريف وبعد ذلك انتقل للعمل كمساعد مخرج في بعض الافلام ولأتقانه اللغه الفرنسيه وعمله في الصحافه الفنيه في مجله مصر الجديده والطائف المصوره والصباح وكذلك تدريبه مساعد مخرج في بعض الافلام وجاءت الفرصه الاولى للعمل كممثل على يد السيده اسيا داغر في فيلم غاده الصحراء ثم في فيلم وخز الضمير الذي فتح له ابواب السينما في الثلاثينات كممثل و كمساعد مخرج و في سنه 1947 تفرغ للتمثيل تماما بعد فيلم القناع الاحمر في سداد الطلب عليه بعد انتشار موجه الافلام الكوميديه وكانت بدايته في التمثيل في ادوار الشاب المستهتر ابن الزواج ولم تكن ادوار كوميديه مثل فيلم العزيمه و ليلى بنت الريف والطريق المستقيم في سنه 1955 ظهر مع عبد الحليم في فيلم ليالي الحب ثم فتى احلامي و شارع الحب و حكايه حب و يوم من عمري ثم في عام 1961 لعب دور بطوله في العديد من فيلم حلاق السيدات كما تقدم مع اسماعيل ياسين في بطوله العديد من الافلام
رحلة لبنان
ثم في عام 1961 رحله الى لبنان بعد ان قامت مصلحه الضرائب بمطالبه بمبالغ ضريبيه كبيره اكثر من 15 الف جنيه تقريبا وبعد محاولات كثيره باءت بالفشل في تخفيض هذه المبالغ فاخذ يرسل حوالات شهريه بمبالغ رمزيه تقريبا 20 جنيه الى مصلحه الضرائب الامر الذي اخذته المصلحه بان عبد السلام النابلسي يماطل في تسديد المبلغ المطلوبه فقامت بالحجز على جميع محتويات ومنقولات الشقه الذي كانت موجوده في منطقه الزمالك وراغم ذلك لم توفي المحجوزات المبالغ المطلوبه وتدخله بعض اهل الفن وعلى راسهم السيده ام كلثوم وظلت قضيه الضرائب معلقه حتى وفاته 1968 اما عن حياته لبنان بعد ترك القاهره بسبب الديون عاش النابلسي ملك هناك و اصبح مديرا للشركه المتحده للافلام و اشارك في زياده الافلام التي تنتجها لبنان في العام
زواجه
ومع ذلك حقا نابلسي الاستقرار الاسرى و العاطفي رغم بلوغه سن 60 بعد ان ظل ممتمتعا بلقب اشهر عازب في الوسط الفني فتزوج من احدى المعجبات بالفن السيده جورجيت سبات فتزوجها سرا دون علم اهلها والتي دخلت معه في قضايا وصرعات ماريره واجبرته على تطليقها وبعد الطلاق كان في القضيه المرفوعه من القضاء والتي حكم فيها بصحه عقد الزواج فتم الصلح مره اخرى وعد لزوجته
وفاته
وزادت شكواه من الام المعده كما قالت الفنانه صباح في احلى ايام تصوير فيلم تم تصويره في تونس انها كانت تسمع تاويته بسبب الالم الشديد من الغرفه المجاوره لدرجه انه كان يفتح صنابير المياه كلها ليغطي صوت الماء على صوت انينه والمه و كذلك كان يترك مفتاح غرفته في خارج الباب وفي يوليو 1968 لفظ انفاسه الاخيره قبل وصوله الى المستشفى ولم تجد زوجته مصاريف الجنازه فتولب الفنان فريد الاطرش كل النفقات وانهاري حزينه عن رحيل صديق عمره و من اسرار الخفيه التي اعلنها بعض اصدقاء انه كان مرضه الحقيقي ليست بالمعده ولكنه كان مريض القلب و تعمد اخفائه حتى لا يبعد عنه المنتجون والمخرجرن وجاء في التقرير انه مات اثر ازمه قلبيه حاده
كاتب المقال
أ/ عمرو الجميعي

تعليقات
إرسال تعليق