![]() |
| معركة القادسية بداية استخدام الفرس الذكاء فى الأنتصار |
معركة القادسية بداية إستخدام الفرس الذكاء فى الإنتصار
استخدام حيله قوية مستغلين أعدادهم في هزيمة المسلمين وهي أنها متجه الى مخاط من مخالط التي كانت تحميها الجيش الاسلامية لظغن إذا عبر الفرس من خلال لها سوف يوضع مسلمين في موقف سيء لأنهم سوف يحاصرون من قبل الفرس من جميع الجهات سوف يحاربون المسلمين في العديد من الإتجاهات وبذلك لم اعلم سعد بهذا الفكرة وما يفكرون فيه الفرس لهزيمة المسلمين لم ينصدم ولا يتشتت وإنما أمر بتجميع كتيبتين من كتائب المسلمين لكي يحمي الجيوش الاسلاميةوبالفعل وضع على راس كل كتيبه من الاثنين أحد القاده اللذين يتميزون بالذكاء الشديد والذكاء والخوف القتال لا يخافون من قوة أوعداد اعدائهم وبالفعل اختاره سعد بن ابي وقاص رجالا اكفاء من افضل رجال المسلمين وهم طليحه بن خويلد الاسدي وعمرو بن معد يكرب وامرهم بان يتركذون فى هذا المكان والمقوس هناك وانتظار قوات الفرس ولا يهجموا على الفرس وانما ينتظروا حتى مجيء الفرس فاذا اراد الفرس العبور قتلوهم وانما اذا لم يريد فليس لهم ان يفعلوا شيئا الى حمايه في هذا المكان وحدث بين عمر وبين طليحة حوار شديد العظما فاراد الاثنين اللي يقف هاكذا واخواتهن من المسلمين في ساحه المعركه يقاتلون من يقاتلون ويستشهد من يستشهد منهم والا ان كان لكل طرف من الاثنين هدف محدد فقد اشار طليحة على عمرو بالمرور اى عبور الى الطرف الاخر أو إلى الجانب الاخر والذهاب الى جيش الفرس من الخلف ويصبح هجموم على الفرس من الامام والخلف ولكن فكره طليحه كانت بها غلطه كبيره جدا كادت ان تفتك به وهي اثناء الانسحاب لم يكن بسهوله في الانسحاب وانه من الممكن ان يتلقى الاستشهاد هو ومن معه وذلك لان كان معه عذرا وهو ان عد جنود من معه قليل جدا ايضا من المسلمين فكان من الصعب العودة إلى مكان هو عليه على عكس فكر سعد الذي فكر في دخول المدينه ومحاربتهم من الداخل وبذلك سوف يكون المحاربه من الداخل والخارج والهجوم على الفرس من جميع الجهات وفكره الانسحاب سوف تكون سهله في حاله حدوث اي خلل والمسؤول العوده الى الجيش فاستمرت المعركه حتى منتصف الليل ولكن سعد بن ابي وقاص كان متوقع من حدوث شيئا مثل ما حدث بين طليحه وعمرو فارسل لهم احد الجنود يساعدهم فإذا كانوا دخلوا المعركة وشاركوا فيها يعاونهم حتى يأتي بهم وبالفعل عاد عمرو ومعه الرسول أو الجندي الذي أرسله سعد ابن أبي وقاص ليساعد طليحة وعمرو ولكن لم يعد معهم طليحة ولم يعرف عنه أي شيء من الاخبار ولكن فجاه لوحظ هناك تكبيرات ثلاثه الله اكبر الله اكبر الله اكبر من ناحية خيمة رستم فأراد طليحة أن يربك الأعداء و يقلقهم بأن المسلمين إنتصروا وعاد طليحة ليخبر سعد بذلك فقد شدد عليه بفعل ذلك وكان غاضبا منه ولكنه عفا عنه بعد ذلك لإنه يعلم بنيته طليحة المصممة على النجاح والانتصار لصالح المسلمين وفي كل ليله يتوقف القتال ياخذ كل طرف قسطا من الراحه وترتيب امور المسلمين وبالفعل لم ينتهي هذا اليوم هذه المعركه ولم تتوقف بين الطرفين ولكن اعاده توحيد الصفوف لكل من المسلمين والفرس مره اخرى مستعدين للقتال بعد حيل الطرحه في وقف الطرفين وانتظر المسلمين بدايه معركه واخذت الجيوش الاسلاميه تنتظر مبارزه الفرسان الا ان رستم يعلم ان المسلمين يتبازون بالقتال الفردي فاراد رستم الزحف على الجيش الاسلاميه دون المبارزه ولذلك تغيير لقواعد معركة لأن المبارزة تسبب هزيمة الفرس وقتال منهما عدد كبير من أنجب ما فى الجيوش الفارسية وتقليل الحافز الفرس ويصيبهم الإحباط

تعليقات
إرسال تعليق