![]() |
| معركة القادسية هل فقد الفرس أمالهم في الأنتصار |
معركة القادسية هل فقد الفرس أمالهم في الأنتصار
لكن حين النظر عن أمل المشركين في الانتصار نجد أنه شبه مستحيل لان المسلمين من حين الى أخر يخرجون بحيله او باخرى يعد حفظ المسلمين ويوجد دام لهم في النجاح مثل ما خرج قيس بن مكسوح وكان قيس من المسلمين الذين فقدوا عين من أعينهم في أحد المعارك الاسلاميه ووقف قيس ونادى في المسلمين يعرفهم بنعمه الأسلام التي منحها الله للمسلمين وانه جعل محمد هو نبي الأمه وأن الأسلام عطاء كبير جدا للمسلمين وان الله لم يشمل الناس جميعا الذين دخلوا في الاسلام فان الله أعطي لهم هدف موحد يسعى الجميع في تحقيقه وليس لكل واحد هدف فيتفرق المسلمين وجعل لكم اعداء تنتصرون عليهم بفضل الله ومجهودكم فمن يستشهد يلقى الجنه لأنه ينال أعلى درجات العبادة وهي الأستشهاد ويحسهم علي نصر الدين الاسلامي وان الله ناصرهم ولم يتركهم وذكرهم بفتح الشام رغم القوى العظمى التي كانوا يحاربونها المسلمين الا انهم لم يستسلموا وجعله هدفهم نصر الدين الإسلامي لأنه دين الله وهذا هو سبب انتصارهم ويريد ايضا ان يزيد من إيمانهم بالله وأن الله لا ينسى عبده في نصر المسلمين في الشام كذلك ينصر المسلمين في فارس ولم ينتهي قيس في ذلك فقد ذكر لهم رسولنا الحبيب حينما قال لهم انكم سوف تدخلون بلاد فارس والشام واليمن وذلك في يوم الخندق في حينما كانوا يحفرون الخنادق قال لهم سوف يكون لكم مدخل في القصر الحمر و انهم سوف ينتصرون في القادسيه وفي هذا اليوم كما ذكرنا من قبل فقد وصل هشام ابن عبده بباقي المدد الذي كان ارسله الخليفه عمر بن الخطاب الى مسلمين وقد اقتضى هشام بالقعقاع وقسم جيشه الى 7 اجزاء كل جزء مئه جندي مسلم وذلك مثلما فعل القعقاع و بالفعل وصل هشام ابن عقبه الى ساحه المعركه ونزل الى المعركه يقتل الالاف ويطالب مبارزه الالاف وكل هذا يعتبر حافز للمسلمين وان المعركه كانت في اليوم الاول لصالح الفرس أي تدخل الفرس أجزاء كبيره أتجاه مراكز المسلمين في اليوم الاول اما في اليوم الثاني كان لصالح المسلمين على الفرس ودخل المسلمين الى اجزاء في أراضي القارسيه اما في هذا اليوم كان المعركه على الحياد اي تحاربأ الطرفين في منتصف اراضي القادسيه اي ليس في اراضي المسلمين ولا في اراده فرس و كانت معركه شديده القوي لان الفرس اعتزوا بأعدادهم والمسلمين لديهم ما يكفيهم من حافز ومن قوه وفي ظل هذه المعركه الطاحنة اراد الفرس استخدام حيله قويه مستغلين اعدادهم في هزيمه المسلمين وهي انها متجه الى مخاط من مخالط التي كانت تحميها الجيش الاسلاميه لان اذا عبر الفرس من خلال لها سوف يوضع مسلمين في موقف سيء لانهم سوف يحاصرون من قبل الفرس من جميع الجهات سوف يحاربون المسلمين في العديد من الاتجاهات وبذلك لم اعلم سعد بهذا الفكره وما يفكرون فيه الفرس لهزيمه المسلمين لم ينصدم ولا يتشتت وانما امر بتجميع كتيبتين من كتائب المسلمين لكي يحمي الجيوش الاسلامية
كاتب المقال رامى خالد

تعليقات
إرسال تعليق