![]() |
| الشاعر الذي وصف تغزل النساء به ، عمر بن أبي ربيعة |
الشاعر الذي وصف تغزل النساء به ، عمر بن أبي ربيعة
وهو شاعر من قبيلة قريش ، وكان شعره في الغزل ومدح النساء ووصفهن ، وهو كان من أحسن رواد شعر الغزل فقد كانت حياته مليئة بالنساء ، والحب وكان عمر بن أبي ربيعة حسن الشكل تقع في غرامه النساء .عمر بن ابي ربيعة كان أبوه غنيًا فورث منه المال و عمل حتى ضاعفه وقيل أن حياته كانت مليئة بالترف ، والجاه ، و النعيم و الخدم
و انتقل لمكة وكان ينتظر موسم الحجيج ليرى النساء ويتغزل فيهم ، وكانت من تريد أن يعرف الناس بجمالها تذهب لترى عمر بن أبي ربيعة ليكتب فيها الشعر ويوصف جمالها .
قف بالطواف ترى الغزال المحرما. حج الحجيج وعاد يقصد زمزما
عند الطواف رأيتها متلثمة. للركن والحجر المعظم تلثما
أقسمت بالبيت العتيق لتخبري. ما الاسم قالت من سلالة آدم
الاسم سلمى والمنازل مكة. والدار ما بين الحجون وغيلما
قلت عديني موعدًا أحظى به. أقضي به ما قد قضاه المحرما
فتبسمت خجلًا وقالت يا فتى. أفسدت حجك يا محل المحرما
عمرو بن أبي ربيعة وصف بالشاعر الإباحي الذي يوصف مفاتن المرأة في الشعر ووصف نفسه بالمعشوق وهذا كان غير مألوف فكل الشعراء يكونوا عاشقين إلا عمر بن أبي ربيعة فقد صور نفسه بالمعشوق لكثرة حب النساء له .
قصائده :
قف بالطواف في ترى الغزال المحرمة... حج الحجيج وعاد يقصد زمزم .
عند الطوافي رأيتها متلثمة...
قصيدة مر بي سرب :
مر بي سرب الظباء رائحات من قباء
زمرًا نحو المصلى مسرعات في الخلاء
فتعرضت وألقيت. جلابيب الحياء
وقديمًا كان عهدي. و فتوني بالنساء .
قصيدة عاود القلب :
عاود القلب بعض ما قد شجاه...من حبيب أمسى هوانا هواه .
يا لقومي وكيف صبري عن من...لا ترى النفس طيب عيش سواه.
أرست إذ رأت بعادي أن لا...يقبلن بي محرشًا إذ أتاه
و قيل أنه تاب بعد الأربعين وكفر عن ذنوبه بعتق العبيد ، وقيل أنه رأى شخصًا يكلم فتاة فوجدها ابنة عمه ، و أن الشاب ذهب ليخطبها وكلفه أبوها بمهر كبير ، فذهب إليه عمر بن أبي ربيعة ودفع له المهر ليزوجها له .
خصائص شعره
المكان : وهو يعتبر أهم عنصر في كل العناصر و يرى البعض أن بدونه تختل باقي الخصائص .الزمان : وهذا العنصر يمكنه تغير الاشخاص والأحداث من حالة لحالة أخرى
الحوار : ويمثل الحوار بين الشخصيات مثلا عمر ومحبوبته في الحوار يحكي الأحداث الحاصلة ويشرح تفاصيل الشخصيات والتعريف بالشاعر.
اللون : ويعبر عن حالة الشاعر ونفسيته .
وكان يتميز شعره بروح الدعابة و كان خفيف الظل وظريف لا يتسم شعره بالملل .
كما يتميز شعره بالقصص الغزلية التي يحكي فيها عن محبوبته ويوصف جمال النساء ويتغزل فيهن.
أو يحكي موقف معين قد رآه هي شكل قصة.
نقد الشعراء له
لأنه غريب من الغزل حيث في معظم قصائده كان يوصف تغزل النساء به ويتفاخر بكم هو محبوب منهنبينما يذكرنني أبصرنني. دون قيد الميل يعدو بي الأغر.
قالت الكبرى أتعرفن الفتى. قالت الوسطى نعم هذا عمر
قالت الصغرى وقد تيمتها. قد عرفناه وهل يخفى القمر .
كاتبة المقال : مريم محمد مصطفى

عااش 🖤❤️
ردحذف