القائمة الرئيسية

الصفحات

حكاية أيه قرآنيه
حكاية أيه قرآنيه

حكاية أيه قرآنيه

بسم  الله الرحمن الرحيم

(وإذا قال موسي لقومه أن الله يامركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتخذنا هزوا قال اعوذ بالله أن أكون من الجاهلين)

المقصود:

 قد قتل لبني إسرائيل قتيل لايعلمون من هو القاتل وسألوا موسي أن يدعو الله أن يبين القاتل لهم, رد( أن تذبحوا بقره) أحسوا أن سيدنا موسي يستهزءه بيهم لكي أجاب عليهم بهذا الرد ,فرد عليهم أنه امتنع أن يكون من المستهزئين.
(قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ماهي قال انه يقول إنها بقره لافارض ولابكر عوان بين ذلك فافعلوا ماتؤمرون)

المقصود:

فلما علموا أنه عزم قالوا له بين لنا ما سن البقره, قاله موسي أن الله يقول انها ليست مسنه وليست صغيره بين العمرين (الصغر والكبر) , فذبحوا كما أمر الله.
(قالوا ادع لنا ربك يبين لنا مالونها قال إنه يقول إنها بقرة صفراء فاقع لونها تسر النظرين)

المقصود:

إن لون البقره شديد الصفره من شدت لون الاصفر عليها تجذب الانتباه أي تعجبهم.
(قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ماهى إن البقر تشباه علينا و إنا إن شاء الله لمهتدون)

المقصود:

 إن بني إسرائيل طلبوا من موسي أن يدعو ربه أن يبين لهم انهي بقره عامله  لان البقر تشابه عليهم  ولم يعلموا انهي المقصودة  وانهم لامر الله لفاعلوا
( قال أنه يقول إنها بقرة لاذول تثير الأرض ولاتسقس الحرث مسلمة لاشية فيها قالوا الأن جئت بالحق فذبحوها وماكادوا يفعلون)

المقصود:

يقول سيدنا موسي أن الله سبحانه وتعالي يقول أنها بقرة غير مذللة بالعمل و لا تستخدم في تقليب ارض  حتي تستخدم للزراعة وكلمه ذلول دخله في النهي لتأكيد ولا حتي تستخدم في الارض المهيأه للزراعة  (مسلمة) بمعني انه لايوجد بيها عيوب ولا يظهر عليها أثر العملولا يوجود لون غير لونها, في ذلك الوقت قالو الان نطقت بالبيان التام اي الحق, فطلبوا هذه البقرة فوجودها عند الفتي البار بأمه فاشتروها بمية رطل من الذهب  فقتلوها وكانوا لايرودون قتلها بسبب غلاء ثمنها.
وفي الحديث:( لو ذبحوا اي بقرة كانت لأجزأتهم أمرهم لكنهم شددوا علي أنفسهم فشدد الله عليهم)، اي إذا كان بني إسرائيل ذبجوا اي بقرة لكان قضي الامر  لكن بني إسرائيل صعبوا الامر علي أنفسهم فصعب الله الامر عليهم .
(وإذا قتلتم نفسا فادراتم فيها والله مخرج وما كنتم تكتمون)

المقصود:

 بمعنه إذا أحد قتل أحد وظن أن لن يعلم أحد فإن الله سيظهر ماكان يخفوا وهنا بدايه القصه اي المغزي من القصه.
( فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحي الله الموتي ويريكم ءايته لعلكم تعلقون)

المقصود:

 بمعنه ان يضربو القتيل بلسان البقرة والعجب أنه حي وقال: قتلني فلان وفلان (ابن العم) فحرما من الميراث  وتم قتله بعد ذلك , هنا يخطب الله الاحياء ويريهم عجائب ودلائل قدراته لعلكم تتدبرون وتعلمون أن القادر علي أحياء نفس واحده قادر علي أحياء نفوس كثيره لعلكم تؤمنون.
( ثم قست قلوبكم من بعد ذلك ماهي كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الانهار و إن منها لما يشقق يخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغفل عما تعملون).

المقصود:

يخاطب اليهود ويقول لهم أيها اليهود تغضيتوا عن قبول الحق من بعد مارأيتم إحياء القتيل وما قبله من الآيات فإن عقولكم وقلوبكم صلبه كالصخر بل هي أشد صلابه من الصخر , لان هناك صخور يمكن أن تتشق  وتخرج منها الماء , ومن ثم يقولهم من كثرة ذنبوكم فسقطوا من رحمه الله وقلوبكم لا تتأثر ولا تخشع ولاتلين وإن الله ليس بجاهلا عما يفعلوا ولكن يؤخرهم اليؤأجل مسمي.
(سورة البقره)
 بقلم/ منه الله عبد القوي
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات