ما قبل بدر الكبرى
بلغ عدد الفرق ألاستطلاعية أربع غزوات وأربع
سرايا وهم الذين قام بهم المسلمين قبل غزوه بدر الكبرى في شهر رمضان في السنه الأولي
من الهجره أولا سريه لحمزة حينما أرسل الرسول صلى الله عليه وسلم عمه حمزة بن عبد
المطلب ومعه ثلاثين رجلا وكان الرسول قد أختارهم من المهاجرين وذلك يعترض طريق
قافلة لقريش لأن قريش كانت تجاره دائمه التجارة مع الشام وحينما كانت عائده أحدى
القبائل من الشام وكان على رأسها أبي جهل ومعه ثلاثين رجلا فاصل حمزة ومعه ورجالي
ومعه الفاروق ولكن من وجهه نظر الفاروق عدم الهجوم ألا أن أصر حمزة على المواجهة لأنها كانت أوامر الرسول وسط في
التليفون للقتال ألا أن قامت احدي القبائل بالتحجيز بينهما ومن القتال ورجع كل طرف إلى مقره
ثانيا سريه عبيده بن الحارث التي أرسلها رسول
الله صلى الله عليه وسلم بقياده ابن عمه أبي عبيده بن الحارث بن المطلب وكان معه
ثمانين راكبا وأيضا أختارهم الرسول من المهاجرين و أيضا لنفس الغرض وهو الاعتراض
لقافلة تابعة لقبيله قريش وكانت هذه المرة عدد القافلة كبير عن السياحة تجاوز
مائتي راكب ولكن لم يخفف المسلمين وأصطدم الطرفين ببعض وبدا فريقان بالبلقاء وكان
ضغط المسلمين و أستخدام عنصر المفاجأة سبب من أسباب الانتصار وكانت الروح المعنوية
لدي المسلمين مرتفعه ولكن في هذه المرة كان القافلة التابعة لقريش تحت قياده شخص
يدعى عكرمة أبن أبي جهل الذي أثبت جدارته في الإسلام حينما أسلم بعد ذلك ألا أن فى
هذه السرية كان مع المشركين رجلين من المسلمين ألمقداد بن عمرو و عقبه ابن غزوان
ولما أنتصر المسلمين التحق بالمسلمين وراجع بهم إلى المدينة
ثالثا سريه سعد بن أبي وقاص وهذه الغزوة أختار
الرسول الله سعد بن أبي وقاص ومعه وثمانين رجلا أيضا من المهاجرين ولكن هذا الغرض من
هذه السرية والذهاب إلى أرض الحجاز ولكن لم يحدث صراع في هذه السرية لأنهم لم
يجدوا من يقاتلوا من العدو فعادو
رابعا غزوه ودان و هذه الغزوه هي التي تلي سريه
سعد حيث في غزوه ودان خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه من المدينة وترك
مكانه سعد بن عباده و ذهب الرسول إلى شمال شرق المدينة حتى وصل إلى ودان ما كان
الغزوه الذي سمى على أسم وكان غرض الرسول أيضا أو اعتراض عيرا لقريش ولكنهم تأخروا
كثيرا فقد هربت العير وهربت قريش لأنها علمت بقدوم الرسول صالح وأن ينصر بعضهم
البعض وراجع الرسول ألي المدينة وقد استغرقت
هذه الغزوة 15 يوما
خامسا غزوة بواط في هذه الغزوه لم يمكث رسول
الله كثيرا في المدينة بعد المسجد بعد أن بلغ أن قافلة لقريش أتيه من الشام كما
ذكرنا أن هناك علاقات تجاريه بين قريش والشام وبالفعل خرج رسول الله ومعه المسلمين
وعددهم مئتين من المهاجرين كما يختار رسول الله وذهب إلى القافلة التي كان على رأسها
مائة رجلا ولكن هذه القافلة كانت من أحلى القوافل المغنية التي يريد الرسول أن يسيطر عليها لأن كان بها 1500 بعير
وبالفعل وصل الرسول إلى ثنية بواط ولكن لسوء الحظ أن القافلة استطاعت أنت تهرب حينما
علمت بوصول الرسول إليهم ففروا
هاربين وأيضا عاد الرسول مرة أخرى إلى
المدينة بدون قتال أول صلح ورغبتيه أيضا فى أن يعترض أحد قوافل قريش مرة أخرى
سادسا غزوة العشيرة ولكن لم يمر وقت طويل من رجوع
الرسول إلى المدينة حتى علما أن قريش قد أرسلت أعظم قافلة لها ألى الشام بأماره أبى
سفيان ابن حرب وليس معه ألا عدد قليل من الرجال فخرج لهم رسول الله وقد اختار مائه
وخمسين جندي من المسلمين المهاجرين وكان ذلك في السنه الثانية من هجره الرسول وأيضا
ترك الرسول المدينة تحت خلافه ابن عمته أبا سلمه عبد الله بن عبد الأسد المعروف بال
مخزوني فلما وصلا ألى مكان مرور القافلة وجد القافلة قد هربت ولكن رجعه رسول الله
دون قتال أو حتى انه لا يستطيع منع القافلة وجد الرسول الله أن فكره معارضته
لقوافل قريب لا تمنع تجارتهم مع الشام أو على الأقل تعطيلها وأيضا لا يجبرها على الاعتراف وضع المسلمين في المدينة ولا يرفع أسم المسلمين بهذه الأفعال وأيضا وجدان
القبائل لا تتشجع للدخول في الإسلام ولذلك أراده فقط مراقبه القوافل وبعدها حدثت
غزوه بدر الأولى حيث لم يلبس رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة بعد عودته
من هذه الغزوه ألا وقت قليل جدا ولكن حدث أمر غير متوقع وأغضب رسول الله حينما قام
كرز بن جابر بلاغ على المدينة أي على مقر الدولة الإسلامية و أستطاع الهرب فخرج
الرسول وترك في المدينة زيد بن حارثه وأراد أن يلحق به وأخذ الرسول معه مجموعه من
قومه وذهب ناحيه سقوان وهي أحد ولكنه لا يستطيع أيضا الألحاق به وأختفى وسميت هذه
بدر الأولى لأنها قرب وأدي من أودية بدر
ثامنا سريه عبد الله بن جحش وهي تعتبر من أشهر
السريات ألتي أرسلها الرسول صلى الله عليه وسلم وحينما رجع الرسول من غزوه بدر الأولى
أرسل عبد الله بن جحش وهو ابن عمه رسول
الله ومعه ثمانين من المهاجرين وكتب اليه كتابا ولكنهم قال له شيء غريب قال له يا
عبد الله لا تنظر فيه حتى تسير يومين ثم أنظر فيه فتلقى عبد الله الأوامر وأستمع
لها بالفعل سار عبد الله بن جحش يومين و فتح الكتاب وجد فيه أن رسول الله يقول له أذا
نظرت في كتابي هذا فأمض حتى تنزل نخله بين مكه والطائف فطحل رصدتها قريش وتعلم لنا
من أخبارهم فلما نظر عبد الله بن جحش في الكتاب قال سمعا وطاعة يا رسول الله
والتفل أصدقاء وقال رسول الله أن نذهب ألى نخله ونجلب أخبار قريش وقد نهاني إن أستكره حد منكم كمان كان يريد الشهادة فائت
معي ومن قال ذلك فارجع فأنا والله أنفذ كلام رسول الله ولكن وجد كل أصحابه معه لم
يرجع أحد ولكن في الطريق حدث أمر غريب وهو سعد ابن أبي وقاص و عقبه ابن غزوان قد
ضلوا بعير هم الطريق فتركوا عبد الله ومن معهم وفي هذا الوقت قد مره القافلة لقريش أمام
مع عبد الله وأصحابه وهذه القافلة كانت تحمل بالجلود والتجارة وكان قائدها عمر ابن
الحضرمي وكان عبد الله يريد هذه القافلة وأن يسيطر عليها وقال لهم لو تركت هذه
القافلة لدخلت الحرم ولا نستطيع السيطرة عليها وكان يشجعهم على فعل ذلك أن عدد هذه
القافلة أقل منهم عددا ولكن كان هناك شيء يعطل المسلمين وهو أنهم في شهر حرم من أشهر
القتال وبالفعل قاموا بتشجيع أنفسهم وقرر الهجوم على القافلة وقتل من يقتله وأخذ
العير غنيمة له وصوب الأسهم وقاموا بقتل عمر ابن الخضر أمي وإسراء عثمان بن عبد
الله بن عبد الله بن جحش على القافلة وأخذ معهم الأثير إلى رسول الله إلى المدينة
قال لهم الرسول لما قاتلوا في الشهر الحرم ورفض أن يتسلم شيء من القافلة وعنف
المسلمين و عبد الله ومن معه على فعل هذا وقالوا قريش أن محمد يستحل الشهر الحرام
فقد شافك أصحاب الدم فيه واخذ الأموال و أسر الرجال ولكن في النهاية كانت سريه عبد
الله بن جحش إلى مكه من أهم الثريا السابقة رغم
قله عددها إلا أنها كان يغزو لقريش بعقد دارها لأن عبد الله أستطاع أن
يسيطر على هذه القافلة قرب مكه وأستطاع أخذ الإثر واخذ القافلة وقتل الرجال ومكه
لم تفعل شيء وهذا أيضا يعتبر غنيمة للمسلمين سواء من العير فى القافلة أو شعور
العرب بقوه المسلمين وارتفاع معنوياتهم وقصرت إمكانياتهم وهذا ما يريدونه المسلمين
عن الدولة الإسلامية

تعليقات
إرسال تعليق