تفاصيل اهم محاور غزوة ذات الرقاع : اهلا بكم متابعين موقع النهاردة سوف نتكلم عن احد محاور الغوزات الأسلامية و التى كانت ذات أهمية استراتيجية كبرى فى الحفاظ على الخطوط الأمامية الثابتة للمسلمين و التى تندرج تحت قسم التاريخ الأسلامى و اللذى قد ذكرنا فيه غزوة حمراء الأسد و غزوة بدر هل هى اولى الغزوات
نشر هذا الأعرابي ما حدث بينه وبين الرسول حتى ظهر أمام العالم كله و في الجزيرة العربية ايضا ان رسولنا محمد ليس مثل باقي الأمراء الذين لا يعرفون الرحمه ولا العدل ولو وقع هذا الأعرابي في يد أي أمير أخر لكان أنتهى الأمر بمقتله وأيضا التمثيل به لكي لا يفعل ذلك مجدداً وأنه سوف يكون مثلا لأي أحد يفعل ذلك على عكس ما حدث مع رسولنا وبذلك الموقف أعطى هذه الغزوة أهمية فوق أهميتها لأنه يعتبر موقف يجعل الإسلام يظهر بصورة حقيقية أي بمظهر الرحمة والتسامح وليس القتال والصراع وإجبار الغير على أعتناق الدين الأسلامي ومن المواقف الأخرى التي تبين عظمه الاسلام والمسلمين هو ذلك الرجل الذي يدعي عباد بن بشر وفي أثناء الليل وقفوا المسلمين السير وقرروا المبيت في مكان ما وقد تم أختيار أثنين من المسلمين يقوم بحراسة المسلمين اثناء نومهم وسوف يتقاسمون الليل حتى يكون الأمر سهلا عليهم ولم يسبب إرهاق لأحدهم بالفعل وقف عباد بن بشر و أراد أن يستغل الفتره التي يتولى في الحراسه بالصلاه وبالفعل بدأ الصلاة و لكن قام أحد من يهود بني غطفان بإلقاء السهم عليه و إصابته في كتفه و أنتظر هذا اليهودي رد فعل عبادة ولكن أنصدم اليهودي لما فعله عباده إلا أنه أخرج السهم من كتفه وإلقائه على الأرض دون أن يقطع الصلاه فقام اليهودي بتكرير ما فعله مره أخرى إلا أن فعل عباده مثلما فعل في الأولى بل وفعل مع السهم الثالث مثلما فعل مع الأول والثاني أيضا دون قطع الصلاه وعندما جاء من ينوب عليه الحراسة فوجد دم عباد سائل في المكان فقال له لماذا تستنجد بنا يا عبادا فقال له أنني حينما كنت في الصلاه بدأت بسورة أحببت أن اقتضى بها ولا انقطع عن قراءتها وهذا الموقف كفيل على إثبات كيف كان المسلمين أقوياء سواء أمام أعدائهم أو في إيمانهم وصلاتهم وأنهم في ظل هذه القوه إلا أنهم يمتلكوا رحمة تجعلهم يتميزون عن غيرهم وعاد الرسول إلى المدينة ولكنه لم يعجب بما فعله و بما حدث وأراد أنه يرد عليهم ولكن بطريقه منظمة تجعلهم منكسرين ولا يستطيع ان يفعل شيئا بعد ذلك فقال الرسول بإرسال ستة سرايا ولكن على فترات منتظمة وليس وراء بعض حتى لا يشغل الجيوش الإسلامية ويسبب لهم الإرهاق بالإضافة إلى أن الجيوش الإسلامية مشغولة في العديد من الحروب الأخرى ولكن أرسل الرسول أول سرية إلى منطقة قديد وهي كانت من الأماكن القويه لبنى غطفان ولكن أنتصرت القوات الإسلامية وبعد حين أرسل الرسول صلى الله عليه وسلم سريته الثانية إلى منطقة تربة وأسمها كافي لشرح مايقال عن هذه المنطقه أم السريه الثالثة إلى بني مرة وهي أيضا سريه لبني غطفان وإعطاء لهم دروس يستيقظوا مما يريدون فعله ثم إلى مناطق أخرى كثير وأخرهم منطقة الغابة التي تتميز بكثرة أشجارهذه المنطقة التي أراد عرابي قتل الرسول صلى الله عليه وسلم هناك ونجاه الله وكانت كل السرايا في العام السابع الذي يشتد على المسلمين في الحرب لأن المسلمين في هذا العام ظل يحاربون اليهود من طرف و بني غطفان من طرف أخر وقريش عدوهم الأساسي يستعدون له دائما حتى لا يسبب لهم القلق وعلى الرغم من تلك الحروب إلا أن رسولنا الكريم لم يتـخر ـبدا عن نشر الدين الإسلامي و خاصة بعد أن تفرغ لنشره بعد صلح الحديبية فأصبح يرسل الرسل الى إمراء البلاد والمدن يعرض عليهم الدين الاسلامي وعرض عليهم الأنضمام ونشر الدين الصواب وهو دين الله وأصبح يعلم المسلمين في المدينة الأسس التي تقوم عليها الدولة الإسلامية والأسس التي يقوم عليها الأسلام نفسه وأسلم في ذلك الوقت العديد من الآلآف لأانهم علموا أنه دين الحق وبذلك تنتهى غزوة ذات الرقاع ونعلم أنها أنتهت على العيديد من الفترات بدأت بغزوى الرسول لهم ثم أنتهت بسرايا الرسول
رامي خالد
تعليقات
إرسال تعليق