![]() |
| غزوة بدرمليئة بالقادة التى أثبتت كفائتها |
غزوة بدرمليئة بالقادة التى
أثبتت كفائتها
بدأت المعركة ألتقى الطرفين في البداية بشده حتى خرج ثلاثة من قائد المشركين ويعد من أقوى المشركين طالبيين قتل الرسول فأرسل الرسول لهم ثلاثه من قواد المسلمين وهم على بن ابى طالب وهو معروف بقرآبته للرسول وحبه للإسلام والثانى حمزه بن عبد المطلب ومعرف بقوته الشديدة قبل الاسلام وبعده والثالث عبيدة بن الحارث وهو من محبين الإسلام ومعروف ببسالته فى القتال لم يستطيع الصمود أمام سيوف قادة المسلمين وبجانب ذلك أراد الله الوقوف بجانب جنوده في الارض وأنزل من السماء ملائكه لتحارب معهم رغم وجود ملك واحد فقط يكفي إلا أن الله انزل عديد من الملائكة لتحارب بجانب جنود الله في الأرض ورسوله والدفاع عن المسلمين و أنتهت المعركه بهزيمة المشركين هزيمة ساحقة وتلقوا درس أمام بعض القبائل كسرت من شوكة المشركين وحصل المسلمين على الغنائم ولم تنتهي الغزوة بدون خسائر المسلمين فقد أستشهد من المسلمين 14 شهيدا وأيضا من المشركين قتل 70 وأسر 70 من المشركين جمع المسلمين الغنائم وأخذ الأسرى الى المدينه وهنا جمع الرسول المسلمين والصحابه لأخذ رأيهم حول ماذا يفعلون بالأسرى فقال أبي بكر يدفعون الفدية وقال عمر نعذبهم لما فعله في المسلمين ولكن أخذ الرسول بمشهورة أبي بكر الصديق وأقر عليهم الفدية ومن لم يستطيع دفع الفدية يقوم بتعليم عشرة من المسلمين القراءة والكتابة وبالفعل حصل ذلك وبذلك أصبح للمسلمين مكان بين القبائل و يرهبون من غضب المسلمين و وقد ظهر فى غزة بدر العديد من المواقف التى جملت هذه الغزوة وأشهرت ما فيها من براعة من دخلوا فى دين الإسلام عن حب وأنه ىدين الحق ومن يتبع الرسول يصبح ولائه للرسول وإخلاصه للدين الإسلامى ومن هذه الموقف أن الرسول قام تحميسهم على القتال ويخطب فيهم أجمل القول عن التضحية فى سبيل الاسلام حتى ظهر حمرة بن الحمام وقال للرسول أن الحياه طويله جدا لا يريد أن يعيش فى حياه بدون الاسلام والرسول فإن أنهزموا المسلمين ليكون هو أول من يستشهد وبالفعل دخل المعركة وأستشهد حمزة بن الحام وكان هذا درس او موقف يثبت أن الدولة الاسلامية قائمه على الرجال التى لديهم غيرة على الاسلام وأيضا ما فعله عوف بن الحارث من أغظم ما قام به حينما دار حوار مع الرسول ليعرف متى يفرح ويضحك الله من عبده فأخبره الرسول فى القتال عندما يقتل المشركين فتشجع عوف وقام بإلقاء كل ما معه من حامية وأصر على القتال بكل ما يملك من قوة حتى أستشهد بالفعل فى ساحة المعركة وأيضا لم تسلم الغزوة من من الغلمان إلا أن ظهر أحد الغلمان ويدعو معاذ بن عمرو ومعوذ بن عفان وهذا الغلامان لم يخافوا من خشية القتال إلا انه أصروا على ان يجدوا أبى جهل وقتله لأن قام بسب الرسول هذه هى الغيرة على الدين كانت لدى الشباب أو الغلمان قبل أن تكون لدى الكبار وبالفعل أستطاعوا الغلمان العثور على أبى جهل وبالفعل قطعوا رأسه وذهبوا إلى الرسول يقولون الله أكبر الله أكبر دليل على الأنتصار على أعداء الدين الاسلامى على اعداء الدين الاسلامى
كاتب المقال
رامي خالد

تعليقات
إرسال تعليق