![]() |
الكبائر في الإسلام |
الكبائر في الإسلام
قطع صلة الرحم وهجر الأقارب :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :. ( لا يدخل الجنة قاطع رحم )قال تعالى : ﴿ واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ﴾ ، ﴿ فهل عسيتم إن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأعصموا و أعمى أبصارهم ﴾
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه .
فقطع صلة الرحم كبيرة من الكبائر يعاقب عليها الله يوم القيامة .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الرحمة لا تنزل على قوم فيهم قاطع رحم .
الزنا :
قال تعالى : ﴿ والذين لا يدعون مع الله إلهًا آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ﴾قال تعالى : ﴿ الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منها مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابها طائفة من المؤمنين ﴾
أي أن عذاب الزاني والزانية الغير متزوجين يعذبون بالجد مائة جلدة أما المتزوج والمتزوجة يرجمان حتى الموت .
ورد أن ( الزاناة معلقون بفروجهم في النار يضربون عليها بسياط من حديد)
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا زنى العبد خرج منه الإيمان وكأن كالظلة على رأسه فإذا انقلع منها رجع إليه الإيمان
قال تعالى : ﴿ و الذين لا يدعون مع الله إلهًا آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله وإلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثامًا يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيها مهانًا ﴾
ورد أيضًا : ( أن من زنى بامرأة كانت متزوجة كان عليها وعليه في القبر نصف عذاب هذه الأمة ، فإذا كان يوم القيامة يحكم الله سبحانه وتعالى زوجها في حسناته ، هذا إن كان بغير علمه ، فإن علم وسكت حرم الله عليه الحنة لأن الله تعالى كتب على باب الجنة: أنتِ حرام على الديوث )
قال تعالى : ﴿ يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعلمون ﴾
و من أعظم الزنا عقابًا هو زنا المحارم ( من وقع على ذات المحارم فاقتلوه ) .
اللواط :
قال تعالى : ﴿ فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل ﴾وقال النبي صلى الله عليه وسلم ﴿ إن أخوف ما أخاف على أمتي عمل قوم لوط ﴾
و أجمع الأئمة والمسلمون أن التلوط من الكبائر : ( أتاتون الذكران من العالمين وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم بل أنتم قوم عادون )
عقوق الوالدين :
هي كبيرة عظيمة من الكبائر في الإسلام .قال تعالى : ( وقال ربك ألا تعبدوا إلا إياه و بالوالدين إحسانًا ) أي تبرهم .
قال تعالى : ( وقل لهم قولًا كريمًا ، واخفض لهم جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرًا ) .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ألا أنبئكم بأكبر الكبائر : الإشراك بالله وعقوق الوالدين ) .
وقال : ( كل الذنوب يؤخر الله منها إلى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين فإنه يجعل لصاحبه (.
وقيل أن رجلًا أتى للرسول صلى الله عليه ( وقال يا رسول الله من أحق الناس مني بحسن صاحبتي ؟ قال : أمك . قال ثم من ؟ قال أمك . قال ثم من قال أمك . قال ثم من . قال ثم أبوك ) .
حكم عقوق الوالدين في الدين : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أربعة حق على الله أن لا يدخلهم الجنة ولا يذيقهم نعيمًا : مدمن الخمر ، و آكل الربا ، و آكل مال اليتيم بغير حق ، والعاق لوالديه .
قطع صلة الرحم :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يدخل الجنة قاطع رحم .فمن قطع صلة رحمه بأقاربه ولم يزورهم وتكبر عليهم ، وكانوا فقراء وهو غنى سيذيقه الله عقابه ، ويحرمه من دخول الجنة ولو كنت فقير عليك زيارتهم فهذا أمر من الرسول صلى الله عليه وسلم ( بلوا أرحامكم ولو بالسلام ) .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه .
أي هو ركن من أركان الإيمان .
منع الزكاة :
هي الركن الثالث من أركان الإسلام ، أي أن تركها كبيرة عظيمة .قال تعالى : ( واقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ، وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون )
قال تعالى : ﴿ إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم ﴾
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار فاحمى عليها في نار جهنم فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره ، كلما بردت أعيدت له ، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ، حتى يقضي بين العباد ، فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار ) .
وتوزيع الزكاة يختلف باختلاف أحوال الأشخاص ، والأفضل أن تكن زكاتك في مصلحة الإسلام والمسلمين .
قال تعالى : ﴿ وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق و أكن من الصالحين ﴾ .
من يمتنع عن الزكاة لا يبارك الله في ماله ، و يعاقبه بالأمراض و الفقر ، ويعذب يوم القيامة عذاب شديدًا

تعليقات
إرسال تعليق