القائمة الرئيسية

الصفحات

غزوة مؤتة 8 هجريه
غزوة مؤتة 8 هجريه

غزوة مؤتة 8 هجريه

علم المسلمين أعداد الروم الهائلة وأن أعدادهم تجاوزت المائتين ألف جندى من جنود الروم وذلك مقابل ثلاث ألاف من الجيش الأسلامى  فأجتعوا للعثورإلى قرار وقد أنقسم  رأى المسلمين إلى أُثنين ففريق منهم أراد إخبار الرسول بهذا ليصدر لهم القرار والفريق الأخر بقيادة زيد بن حارثة يقرر ادفاع عن المسلمين وعن الدولة الأسلامية لأن الأنسحاب من الروم فى أول معركة تظهر لهم أن الدولة الأسلامية خائفة من الروم وقوتهم لا تستطيع الصمود أمامهم هذا بجانب الطاقة السلبية التى سوف تصيب الدولة الأسلامية أن الروم قوتهم لا تقهر ولذلك بافعل أرسلوا للرسول يخبروه بصعوبى الموقف وخرج زيد ألقى على المسلمين خطبة أشعلت نار الحماس للمسلمين و دب فى قلوبهم  حماسة الأستشهاد فى سبيل الدولة الأسلامية وأن الله لا يعرض حياة جنوده للخطر  وبالفعل وصل الجيش الأسلامى إلى مؤتة وتحصن بها لا يا يقوم تطويق الجيش الأسلامى أى حصار القوات الأسلامية من جميع الجهات  ومن جهة الروم الذين توقعوا أن سوف يقضون على المسلمين خلال ساعة واحدة أو يضطر المسلمين على الأستسلام  ولكن حدث أمر غير متوقع هناك أنصدم فيها جيش الروم حين وجدوا أناسا يندفعون للحرب بدون مبالاة  وكأن المسلمين  لا يروا أعداد الروم  لدرجة أن المعركة أستمرت سبع أيام متتالية وكان أول ستة أيام صعبة على الروم وخسروا أعداد هائلة  لمجرد محاولة أقتحام الروم مواقع المسلمين وكل المحاولات بائت بالفشل رغم كبرأعداد الروم وظل المسلمين فى صمود تام حتى اليوم السادساليوم الذى أستشهد فية قادة الجيش الأسلامى الذين أثروا فى عزيمة الجيش الأسلامى حيث أبتدا بإستشهاد  القائد زيد بن حارثة  بعد دخول صفوف الأعداء وأستطاع أن يقتل منهم أعداد كبيرة كعادته فة كل يوم  ولكن فى هذا اليوم أستطاع رمح من الأعداء أن صيبه وهو يقاتل  ولكنه  لم يفلت راية المسلمين إلا بعد أن أستلمه جعقر بن أبى طالب الذى كان دائما يحارب بجواره لكتسبوا ثقة وأمان أن الأثنين يداعون عن بعضهم البعض ولكن حينما أشتد القتال لم يصمد عليه فرسه وقد أصابه الأجتهاد ولم يستطيع الأستمرار فقفز من فوقع وأخذ يقاتل بعنف وشدة كأنه فى بداية اليوم ولم يستطيع أحد من الأعداء الوقوف أمامه وأحاط به الروم من جميع الجهات  وهو يقتل منهم بدون مبالاة لأعدادهم حتى أشتد عليه القتال وقد أنهكه المبارزه والصراع وأستطاع الأعداء أن تفقده يده اليسرى الذى يحمل بها راية الدولة الأسلامية اكى تسقط ولكن ألتقتها بيده اليمنى ولكن فطعت هى الأخرى فلم يكن أمامه حل سوى أنه يحتضنها بضلوعه  حتى لا تقع الراية لأن سقوط الراية دليل على أنهزام القادة والجيوش الأسلامية ويفقد الجنود العزيمة على الأنتصار هذا بالإضافى  إلى تراجع الجيوش الأسلامية وأٍستطاعت الروم السيطرة على الحرب  وسقط جعفر بعد أن أصابه ما يزيد عن تسعين ضربة بالصيوف وأيضا أصابه رمح أستطاع أن يخترقه  وأيضا ضربة سيف شطرته وتولى بعده عبد الله بن رواحة الذى أظهر براعة المسلمين فى القتال بإستبساله فى القتال بالإضافة إلى براعته فى التقدم ولكن هو الأخر سقط شهيدا ولكن هذه المره لم يكن يوجد من يتولى راية الدولة الإسلامية التى سقطت وسقط مها عزيمة الجيوش الأسلامية التى تشاهد المعركة وتشترك فيه فأعظم القادة الذين أستمروا ستة أيام يقاتلون ولم يسقط منه أحد سقطوا الثلاثه فى يوما واحد  خلف بعضهم  وسقطت معه الراية وهذا ديل على سيطرة الروم على المعركة وشعر الجنود أنهم هالكين كقادتهم لا محال  وأن يومهم هذا سوف يكون النهاية ويستشهدوا على يد الروم وشعروا بكثرة عدد الروم الذى تجاوزهم مائات الأضعاف إلا أن خرج رجل أنهصاى من الجيش الأسلامى يسمى قطبة بن عامر قد رفع اللواء مرة أخرة  مما زاد من عزيمة المسلمين  وأعطاه لثابت بن أقوم الذى طاف بالمسلمين وأمرهم على أختيار من هو يحمل راية المسلمين  فوقع الأختيار على قائد لم يكن يمر على إسلامة إلا ثلاث أشهر فقط حيث وقع الأختيار على خالد بن الوليد الذى يتولى راية المسلمين  وكان حينما تولى خالد أن اليوم هذا قد أنتهى فيه القتال  وتراجع كل طرف وترك الطرف الأخر يحصل على قسط من الراحة لأن الظلام قد ملئ المكان  وأخذ خالد الليل لتنظيم الجيش من جديد بعد أن فقدوا أعداد كبيرة وقد بدل خالد أماكن الجنود وأيضا طلب من الفسرسان  أن يخرجوا للخارج  وأن يوصلوا لأرض المعركة فى الصباح لكى يشعر الروم أن المدد قد وصل للمسلمين وفى صباح اليوم السابع خرج المسلمين للحرب  لكن حدث أمرا غريب أن الروم وجدوا  أن الأشخاص الذين يحاربوهم قد تغيروا ولذلك أعتقدوا أن المدد وصل للمسلمين  واصابهم جذء من التفكير أن المسلمين فى عددهم الصغير أستمر القتال ستة أيام وقد أنهكوا الروم ما بالهم حينما يوصل المدد ويزداد المسلمين عددا فإن الوصع يزداد صعوبة على الروم وخصوصا أن الروم يخسرون أعداد هائلة كل يوم  وأزداد تفكير الروم يقينا حينما وجدوا فرسان  وصلت للمسلمين وهم يكبرون فبذلك أيفموا أن المسلمين وصل للهم المدد وسوف يقضون على الروم لا محال فأصابهم اليأس وشعروا بالهزيمة  ولكن أشتد القتال على الطرفين وبالفعل قد أنهك الطرفين لأن المعركة طال وقتها وكثرة شدتها يوما بعد يوم وبذلك ينتهى اليوم السابع وقد قفد الروم أعداد كبيرة جدا من الجنود وأيضا فقد المسلمين أعداد وليس مثل أعداد اليوم السادس  ووقف الحرب وأنسحب كل طرف عن الأخر لأن أيضا الظلام قد ملئ أرجاء المكان ولكن هذه المرة أخذ يتفقد خالد بن الوليد جنودة فوجد أن جنود المسلمين لا يستطيعوا بالفعل على أستمرار القتال وأن تعريضهم ليوم ثامن  يعتبر تضحية بالجنود وأنهم سوف يقتلون كلهم ولذلك فكر خالد فى الأنسحاب ووضع خطة جيددة للأنسحاب حتى لا يلحق  بهم الروم  لأن جنود مطاردة الروم يزيد عن خمسين الف جندى وبالفعل أخذ جنود المسلمين فى الأنسحاب ولكن بإنتظام  ممكا أظهر ااروم أن المسلمين يصنعون لهم مؤامرة جديدة فوجدوا المسلمين ينسحبوا ولكن  توقعوا أن المدد للمسلمين قد وصل فلم ينسحبوا وإنما هذه مؤامرة للقضاء على الروم فتركهم   دون أن يعترضوهم وفوجئ الروم فى الصباح بأن المسلمين بالفعل أنسحبوا ولكن بوصولهم للمدينة  أعتقد مسلمين المدينة أنهم أنسحبوا  الجنود وأختاروا الأختيار الأسهل ولكن حينما قابلوا الرسول أخذ يعظم من ما فعلوه ويشكر خالد على الحفاظ على أرواح المسلمين وعدم تعريض حياتهم للخطر هذا بالإضافى على حسن التصرف رغم صعوبة شدة  الموقف إلا أن انصر المسلمين فكريا لأن علموا الروم أن المسلمين رغم قلة عددهم إلا أن يستطيعوا الأنتصار والسيطرة على الحرب وأن الدولة الإسلامية ليست ضعيفة وأن من الصعب جدا أن يقضوا عليها وأيضا أنتصر المسلمين أنهم أكتسبوا ثقة  وأن الروم ما إلا قوة يستطيعوا القضاء عليه
رامي خالد 
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات