 |
| إسهامات علم الفيزياء و ميكانيكا الكم في تفسير أسباب و مخاطر ثقب الأوزون |
لقد ساعد التطور العلمي و التكنولوجي الذي يشهده العالم اليوم في حل الكثير من المشاكل التي يعاني منها العالم فعن طريق التطور في علم الفيزياء و في ميكانيكا الكم تم حل مشكلة نقص المياه عن طريق معالجة مياه الصرف الصحي و بعض التقنيات التي تقوم بتحلية مياه البحار و تحويلها من مياه مالحة إلى مياه عذبة صالحة للشرب و لجميع الأغراض البشرية و حل مشكلة نقص الطاقة بسبب الإعتماد على الطاقات الغير متجددة مثل الوقود الأحفوري و الغاز الطبيعي لذلك تم الإتجاه إلى مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية و طاقة الرياح و الطاقة الكهرومائية و طاقة ظاهرتي المد و الجزر و طاقة الوقود الحيوي و تلك الطاقات تعتمد على مصادر الطبيعة لذلك فهي طاقات متجددة لا تنفذ و تطور يوميا كما أنها صديقة للبيئة لا تسبب أي ملوثات للبيئة و ساعدت ميكانيكا الكم و علم الفيزياء في حل مشكلة الإحتباس الحراري و حل مشكلة ثقب الأوزون تلك المشاكل التي تؤثر على التوازن البيئي في العالم و تهدد أمن العالم
تفسير ثقب الأوزون حسب دراسات علم الفيزياء و ميكانيكا الكم
يعد الأوزون من الأساسيات لوجود الحياة على سطح كوكب الأرض فهو يقوم بجماية الكائنات الحية الموجودة على سطح كوكب الأرض و ذلك من خلال إمتصاصه للأشعة الفوق بنفسجية التي تضر الكائنات الحية و مصدر تلك الأشعة هو الشمس فالأوزون هام جدا و لا يقل أهمية عن الماء و الأكسجين و على الرغم من الوظيفة التي يقوم بها الأوزون من حماية الإنسان و الكائنات الحية من الضرر الكبير إلا أن أفعال الإنسان قامت بإتلاف الأوزون و إحداث ثقب الأوزون عن طريق إصدار بعض المواد كيميائية الصنع مثل ثلاثي كلورو الإيثان و رابع كلوريد الكربون و الكلوروفلورو كربون و بروميد الميثيل و الهالونات إلى طبقات الأوزون خاصة طبقة السراتوسفير و التي توجد أعلى القطب الجنوبي القاري و ثقب الأوزون لا يعني إحداث ثقب في طبقات الأوزون و إنما يعني إحداث تلف و ترقق طبقة السراتوسفير و في بعض المواسم يتغير الثقب فيكون أكبر من مواسم أخرى
أسباب ثقب الأوزون حسب الدراسات العلمية الفيزيائية الحديثة
يعود إتلاف طبقات الأوزون إلى سببين الأول بشري و الثاني طبيعي و من الأسباب البشرية لثقب الأوزون إستخدام العديد من المركبات و العناصر التي تقوم بإتلاف طبقات الأوزون مثل بروميد الميثيل و التي يتم إستخدامه في المبيدات الحشرية و يقوم بتدمير طبقات الأوزون أكثر 41 مرة من الكلور و مركبات الكلوروفلورو كربون و التي يتم إستخدامها في المبردات و إنتاج الرغاوي و إنتاج بعض المواد الدافئة و يقوم بتدمير طبقات الأوزون و ذلك لأنه يحتوي على بعض العناصر الضارة مثل الكلور و البروم و مركبات الهيدروبروموفلورو كربون و التي يتم إستخدامه في المبردات و المنظفات و مركبات الهيدروكلوروفلورو كربون و الهالونات التي يتم إستخدامها في الرشاشات كمواد دافعة و الثلاجات و المبردات و تقوم بإطلاق البروم في الهواء فتؤدي إلى تدمير طبقات الأوزون و كلوروفوم الميثيل و التي يتم إستخدامه في مذيبات التنظيف فيقوم بإطلاق الكلور في الجو و رباعي كلورو الإيثان و التي يتم إستخدامه في الدهانات و الأدوية و المبيدات الحشرية و يقوم بإطلاق الكلور في الهواء و من الأسباب الطبيعية التي تؤدي إلى تدمير طبقات الأوزون الإنفجارات البركانية و التي تقوم بإطلاق أحماش الهيدروكلوريك فقد تم تكوين سحابة تحتوي على 45% من أحماض الهيدروكلوريك بسبب بركان الشيكون و تزداد نسب أحماض الهيدروكلوريك في طبقات السراتوسفير مع حدوث البراكين كما تقوم الغازات البركانية بإطلاق أسطح ملائمة لحدوث التفاعلات الكيميائية الضارة مما يؤدي إلى إطلاق الكلور في الغلاف الجوي و بالتالي تدمير طبقات الأوزون
شريف حجازى
تعليقات
إرسال تعليق