![]() |
| أهم المعلومات عن شجرة النخيل |
أهم المعلومات عن شجرة النخيل
تنتمي شجرة النخيل إلي فصيلة النباتات المعمرة وتتميز أشجار النخيل أن لها ساق طويلة وغليظة جدا وقد يتميز طولها إلي ما يجاوز الثلاثين مترا وهذه الشجرة من الفصيلة الفوفلية وتنتشر زراعتها في العديد من الدول العربية وفي العراق علي جانبي نهري دجلة والفرات وكذلك في السعودية والبحرين والمغرب العربي وتتميز أوراق شجرة النخيل أنها ريشية الشكل وذات حجم كبير إلي حد ما ولها شكل مبهج ورائع جدا ويسر الناظرين تلقيح شجرة النخيل ويتميز أشجار النخيل إلي جنسين جنس النخيل المؤنث وجنس النخيل المذكر وكل من الجنسين ينتج العراجين التي من خلالها تتم عملية التكاثر ويجب علي المزارعين أو رواد زراعة أشجار النخيل أن يقوموا بنقل العراجين المذكرة إلي العراجين المؤنثة حتي تتم عملية التلقيح والإخصاب وإنتاج الثمار وبعد حدوث انشقاق الإغريض الذي يحمل بداخله العراجين المؤنثة ونموها لكي تنتج ثمار من البلح الأخضر الصغير والذي بعد نموه ومروره بالعديد من المراحل يتميز إلي اللون الأحمر أو اللون الأصفر ويظل البلح معلقا بما يسمي الشماريخ حتي يأتي وقت نضجه وقطفة ثمار النخيل يتم تناول ثمار النخيل علي هيئة رطب وذلك بالإضافة إلي وجود أنواع أخري يتم تناولها علي هيئة تمر أي بعد أن تجف بشكل عام وتماما وصف البلحة. تعد البلحة من الثمار اللذيذة والمفيدة جدا أيضا قال الله تعالي لمريم أم عيس عليهم السلام. "وهزي إليك بجزع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا ". وهذا لأن أشجار النخيل من أكثر الاشجار إفادة ولها طعم مميز وجميل جدا وتحتوي علي الألياف التي يحتاجها جسم الإنسان وتكون علي شكل أسطوانة بحيث يبلغ طولها من بين أثنان إلي سبعة سنتي مترا علي حسب النوع كل نخلة ويعد النخيل من الأشجار التي تعطي ثمارا وإنتاجا وفيرا جدا حيث تنتج النخلة الواحدة ما ببن مائة إلي أربعمائة كيلو جرام من البلح في موسم الحصادوبشكل عام يتميز البلح بتدرج نسبة الرطوبة به فهناك من يكون علي هيئة بلح طري أو يكون جافا بشكل تام أو متوسط الجفاف
أهمية النخيل للنخلة فوائد غذائية كثيرة وعظيمة يستفاد منها الإنسان فيمكن أن تمثل ثمار شجرة النخيل وجبة كاملة لما تحتويه من الالياف والسكريات والعناصر الغذائية والطاقة وكذلك الفيتامينات والمعادن الثمينة التي يكون الجسم بحاجة إليها ويحتوي علي أملاح البوتاسيوم الضرورية ويعد البلح من أنواع الأغذية التي يمكن الحفاظ عليها وتخزينها بيسر وتطرح شجرة النخيل ثمارها في فصل الصيف بالإضافة إلي وجود بعض الأنواع التي تتميز بالنضوج وإنتاج الثمار قبل هذا الوقت
وهناك أشجار أخري يتأخر موعد نضوج ثمارها عن فصل الصيف وترجع إلي المكان التي تزرع فيه الشجرة وكذلك إلي نواع النخلة وجنسها وتعد شجرة النخيل من أكثر الأشجار حماية وفائدة للمكان التي تتواجد فيه. وللبيئة المحيطة بها وذلك لأن الإنسان يتمكن من تحقيق الكثير من الإفادة حتي من المخلفات الناتجة عن أشجار النخيل فالثمار الناتجة منها يتم استعمالها في ألياف الحبال بالإضافة إلي استخدامها كمادة لحشي الأثاث المختلف ويتم أيضا استغلال أوراقها في صناعة القبعات التي تستخدم للحماية من أشعة الشمس وتكون ذات طابع شعبي وتصنع السلال والأوعية الخاصة بتعبئة الفواكه والخضروات من الجريد المخلف منها كما يتم استعمال شجر النخيل بصوره مستمرة في الكثير من الدول العربية والأجنبية في التزين كذلك سوآ في تزين الشوارع أو المدن المختلفة بالإضافة إلي الفوائد العلاجية لإنسان كاستعمال ثمار النخيل في علاج الكثير من الأمراض التي يصاب بها
بقلم هانم صابر عبد النبي

تعليقات
إرسال تعليق