القائمة الرئيسية

الصفحات

غزوة ذات الرقاع هل كان الضرورية للمسلمين أم كان من الممكن تأجيلها

غزوة ذات الرقاع هل كان الضرورية للمسلمين أم كان من الممكن تأجيلها

غزوة ذات الرقاع هل كان الضرورية للمسلمين أم كان من الممكن تأجيلها
غزوة ذات الرقاع هل كان الضرورية للمسلمين أم كان من الممكن تأجيلها

غزوة ذات الرقاع هل كان الضرورية للمسلمين أم كان من الممكن تأجيلها

نريد أن نعرف هل كانت غزوة ذات الرقاع ضرورية على المسلمين أم كانت من الممكن تأجيلها ولكن قبل أن نجاوب يجب أولا أن نحدد متى كانت غزوه ذات الرقاع هل كانت في السنة الرابعة أم السنه السابعة فهناك أراء تقول أنها في السنة الرابعة و تمتلك العديد من الأدله و هناك ما يتقول أنها في السنة السابعة لوجود أبا موسى الأشعري مستندإلى أن أبي موسى جاء بعد غزوة خيبرغزوة وبالفعل كانت غزوة خيبر كانت في السنة السابعة من الهجرة و أنه وصل مع جعفر ابن أبي طالب وأنهم الأثنين أتو إلى المدينة بعد غزوة خيبر وهنا أستطيع الإجابه على سؤال هل كان ضرورية أم لا فإن قبيلة ذات الرقاع كانت تساند يهود خيبر ضد المسلمين فأنهم كانوا يعطون اليهود ما ينقصهم من الطعام أو الأسلحة للوقوف أمام المسلمين ولم يكتفوا بذلك فقاموا بالرغبة في مساعدة يهود خيبر بأن يقوم بضرب المسلمين أثناء غزواتهم مع خيبر ويقوموا بالهجوم على المدينة حتى يشتت شمل المسلمين ولا يستطيعون أن يفكروا هل يصمدوا أمام خيبر وترك الأبرياء من المسلمين في المدينة يتلقون الضرب والتعذيب من ذات الرقاع لأنهم قادمين و في نفوسهم كل شر أتجاه المسلمين ولم يرحمو بهم أم يتركوا خيبر ويعود الى المدينة للدفاع عنها ولكن الرسول أستخدم الحل المناسب وهو إرسال لهم سرية لتأديبهم وبالفعل أستطاعت السرية الصغيرة التى أرسلها الرسول صلى الله عليه وسلم لهم إلى معرفتهم وتعليمهم كيفية التعامل مع المسلمين و أنهم ليس جبناء وبذلك تفرغ رسول الله للتعامل مع يهود خيبر وأحرز أنتصار عظيم عليهم ثم رجع الرسول الى  المدينة وعلم الرسول أن ذات الرقاع أرادت أن تعاود الهجوم على المدينة مرة أخرى ولكن لم علم الرسول صلى الله عليه وسلم لم يرسل هذه المرة لهه سرية ولكنه آمر بإعداد الجيش وتجهيزه وأنه سوف يخرج رسولنا الكريم بنفسه هذه المرة على رأس الجيش لكي يلقي ذات الرقاع  درس يعلموا منه أن المسلمين ليس جبناء ولم ينتظرهم في المدينة خوفا منهم وبالفعل خرج الرسول معه جيش مكون من 400 جندي مسلم والبعض يقول أنهم 700 جندي من المسلمين وكان المسلمين منتشرين فى العديد من الأماكن لكثرة المشاغل وإعداء الدولة الإسلامية وترك الرسول حامية في المدينة لانة يعلم أن قريش لا يصونوا العهد وأن أعداء الدولة الإسلاميه كثيرة ولا يؤمن بأن يترك مقر الدوله الاسلاميه بدون حراسة على أهلها وبالفعل وصل الرسول إلى وادي غطفان بعد ما شقوا طريق شديد جدا وكان طريق طويل ولم يمتلك المسلمين الكثير من الركوب فكانوا يتناوبون بأنفسهم بالركوب في نزلول  أشعة الشمس الشديده مستنفزين الموارد وبالفعل وصل المسلمين ولكن قبل الحديث عن المعركة التى استمرت لفترة طويلة  ولم تنتهى فى يوما وليلة وانها طالت أحداثها لأننا نتعامل مع يهود لا يحترمون الأصول أو الهدنة والمعاهدات ولكنهم  يتميزون بالغدر

رامي خالد
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات