![]() |
| تأثر إقليم جنوب شرقي أسيا بالرجل الاوروبي والصينيين |
تأثر إقليم جنوب شرقي أسيا بالرجل الاوروبي والصينيين
الأولي إمتداد لمدة ثلاثة قرون ما بين عامي 1500 – 1800 والتي تمت بين الحكومات الغربية والصفوة من مجتمعات الإقليم في أنتاج السلع الكمالية ولم يكن تأثير التجارة في المجتمعات المحلية في هذه الفترة كبيراً إلا قي بعض مناطق محددة في الفلبين وجزيزة جاوة والتي تخصصت في زراعة غلات تجارية تجد طريقتها إلي الأسواق الأوروبية أما الفترة الأخري فقد إمتداد بين عامي 1800 – 1845 أي علي مدي قرن ونصف تقريبأ والتي وصفت بالفترة الصناعة الاستعمارية تمييزاً لها عن الفترة الأولي التي وصفت بالنجارة الاستعمارية هذه الفترة التي زامنت الاحتلال الأوروبي لدول الإقليمواستندت العلاقة بين القوي الاستعمارية الأوروبية ودول جنوب شرقي أسيا علي فكرة النواة والهوامش فالنواة هي الغرب والهوامش هي دول الإقليم ومثل هذه الفكرة أمكن تطبيقها ايضاً علي المستوي الإقليم فكل دولة منطقة نواة اخري للهوامش والفروق الاقتصادية بينهما كبيرة ومميزة ويمكن استقراء هذه الفكرة من خلال مظاهر التأثير الأوروبي في الإقليم أهمها :
التوسع في الزراعة التجارية لإنتاج محاصيل يحتاجها سكان القوي الأوروبية وصناعتها وأهمها المطاط وقصب السكر ونخيل الزيت والقنب وهو من محاصيل الألياف والشاي والطباق ولتحقيق ذلك تم إنشاء المزراع العلمية في عدة مناطق : علي إمتداد السهل الساحلي الغربي لشبه جزيرة الملايو التي كانت خاضعة للنفوذ الإنجليزية وفي شمال شرقي سومطرة (المطاط) وفي جزر الفلبين الوسطي وفي جزيرة جاوة (قصب السكر ) وفي مناطق النفوذ الفرنسي في جنوب شبه جزيرة الهند الصينية وكانت المزارع العلمية في هذه المناطق كجيوب زراعية وسط زراعة الفلاحين
ورغم محاولات الأوروبيين إجبار زراع الأرز رطب بالتحول إلي زراعة محاصيل تجارية بغرض التصدير في الفلبين وجاوة فإن هذه المحاولات لم تأت بنتائج في مناطق زراعة الأرز في المستعمرات الفرنسية في شبه جزيرة الهند الصينية وبخاصة في دلتا إيراودي ودلتا الميكونج بسبب الزيادة السكانية لهذ المناطق
واعتبار المراكز الحضرية بمثابة النواة والظهير الزراعي لهذه المراكز كهوامش وكانت أهم المراكز الحضرية تلك في مناطق النفوذ الإنجليزي ومنها سنغافورة التي ظهرت كمركز تجاري لتصدير منتجات شبه جزيرة الملايو من المطاط ونخيل الزيت والقصدير ومانيلا في الفلبين حيث يتم تجميع منتجات جزر الفلبين الجنوبية التي تصدر إلي غرب أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية ورانجوان في دلتا إيراودي لتكون عاصمة للمستعمرات الإنجليزية في الإقليم
وفي الوقت ذاته ظلت مناطق الهوامش محرومة من الأستثمار في الصناعة والتعليم والرعاية الصحية ومثل هذه الحالة استمرت قائمة حتي الوقت الحاضر في عدد من دول الإقليم ونأتي الأن إلي تأثير الصينيين في الأقليم فمنذ طويلة استقبل الإقليم هجرات من الهند والصين وتكونت ممالك لهم سبقت الإشارة إليها وأصبح استقرار العناصر الصينية مميزاً في بداية القرن الرابع عشر الميلادي في عدد من الموانئ وبمرور الوقت زادت أعدادهم في ظل التطور الذي حدث للزراعة والتجارة في فترة الاحتلال الأوروبي
محمد عادل

تعليقات
إرسال تعليق