![]() |
| تفسير القرآن الكريم لأغرب الظواهر الفلكية تكوير الشمس |
تفسير القرآن الكريم لأغرب الظواهر الفلكية تكوير الشمس
تفسير القران الكريم لاستدارة كوكب الأرض و تعاقب الليل و النهار
إذا تأملنا في قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام وقول الله عز و جل ( خلق السماوات و الأرض بالحق يكور الليل على النهار و يكور النهار على الليل و سخر الشمس و القمر كل يجري لأجل مسمى ألا هو العزيز الغفار ) ( سورة الزمر الأية 5 ) و عند التأمل في كلمة تكوير ( يكور ) يتبين لنا الإعجاز العلمي في القران الكريم في تفسير استدارة و كروية شكل كوكب الأرض و تم إثبات ذلك عن طريق العلماء بعد سنوات طويلة من نزول القران الكريم لذلك لم يعد ذلك اكتشاف لكن هو إثبات و تفسير لكتاب الله عز و جل و ايضاً عند التأمل في قوله تعالى ( يكور النهار على الليل و يكور الليل على النهار ) يتبين لنا الإعجاز العلمي في القران في تفسير تعاقب النهار و الليل وذلك تم إثباته أيضاً بواسطة العلماء بعد سنوات طويلة من نزول القران الكريم
الإعجاز العلمي في القران الكريم في تفسير تكوير نجم الشمس
عند قراءة و تأمل القران الكريم في سورة التكوير سنجد و نعلم الكثير و الكثير من الإعجازات العلمية ففي قول الله تعالي ( إذا الشمس كورت و إذا النجوم انكدرت ) ( سورة التكوير الآية 1 و الآية 2 ) و في تفسير القران الكريم في كلمة كورت نجد ان معناها تغيرت او حدث تغيير وتم إثبات ذلك عن طريق العلم بعد سنوات طويلة من نزول القران الكريم أن الشمس تتغير و تنطفئ مثلها مثل الشمعة تنصهر مع مرور الوقت ثم تنطفئ ولقد اثبت العلم ذلك في نهاية القرن العشرين وأيضاً إذا تأملنا في سورة التكوير مرة أخرى سنجد إعجاز علمي اخر و هو ان النجوم تتغير مراحلها و أيضا تمتلك حياة طويلة و على الرغم من حياة النجوم الطويلة إلا إنها سوف تموت وتنكدر فكل الحقائق العلمية المذكورة في القران الكريم لم تكن معلومة قبل نزول القران الكريم على محمد صلى الله عليه و سلم وحتى بعد نزول القران الكريم شكك في تلك الحقائق الكافرون حتى أثبتها العلم و العلماء في القرون الحديثة

تعليقات
إرسال تعليق