بدأت البشرية الحياة الاقتصادية بنظام المقايضة لإتمام عمليات البيع والشراء بينهم وبين بعضهم بما يشتهر بالمنتجات الحضارة مثل في الصين يستعملون الأرز وفى الهند يستخدمون البن و في مصر يستخدمون القمح والماشية وغيرهم من الحضارات ولكن برغم ذلك كان هناك عيوب كثيرة في هذا النظام من ظلم فادح خلال المقايضة
![]() |
| تاريخ العملات بمصر منذ عصور الفراعنة حتى ظهور الجنيه المصري |
تاريخ العملات بمصر منذ عصور الفراعنة حتى ظهور الجنيه المصري
وأيضا بسبب ازدياد المجتمعات أدى إلى صعوبة الدولة أو الحضارة من معرفة اقتصادها ولذلك بدأ في استعمال التبادل التجاري عن طريق صك العملات المعدنية وكانوا يحددون قيمة العملة في البداية بوزنها من ثم قيمة المادة المصنوعة منها العملة اذا كان (الذهب، الفضة، النحاس، البرنز، القصدير، الحديد ) ولكن مع تطور السياسة بالمجتمعات وتداخل المجتمعات ببعضها البعض بسبب الحروب تم صك العملات و كتابة عليها اسم الحاكم.
في مصر ظهرت أول عملة عليها اسم الفرعون تاخوس من الأسرة الثلاثين في عام 361 ق.م. وكانت تسمى ب النوب نفر بمعنى الذهب الخالص.
وهى مصكوكه على النهج الأثيني تحت ضغط ظروف سياسية .
عندما ثار المجتمع المصري في وجه الفرس، وأخرجوهم من ديارهم، كان يعتمدون حينها على جيش ضخم من المرتزقة اليونانيون، مما دعا الحكومة في عهد الأسرة المصرية الثلاثين إلى صك هذه العملات باسم الفرعون تاخوس من الذهب والفضة، لا ليتعامل بها المصريون، بل لتدفع منها أجور الجنود اليونانيون، وتعد عملة تاخوس أول عملة مصرية باسم الفرعون مصري.
ثاني عملة تم استخدمها في مصر كانت تداول بين أفراد المجتمع المصري بدأت حين دخل إسكندر الأكبر إلى مصر كانت هذه العملة تصك من معادن الذهب و الفضة والبرونز و كانت تحمل عليها صور الحكماء، و استمر هذا النظام حتى وقت الفتوحات الإسلامية و دخول مصر في الإسلام وحينها كانت العملات تأخذ شكل مختلف اختلاف بسيط عن قبل لأنها كان ينقش عليها كلام وليس صور للحكام فلقد نقش " الحمد لله " و " لا إله إلا الله " و " الله أكبر " وكانت تسمى حين ذاك الدراهم الكسرية.
حتى عام 65 هجريا ، كانت الدراهم باسم السيميرية، ومنع حينها التعامل بالعملات الرومية، وظهرت عملات بفئة الفلس عام 750 ميلاديا، كتب على أحد وجهيها "بسم الله لا إله إلا الله وحده"، وعلى الآخر "محمد رسول الله"، و صك هذا الفلس بمصر عام ١٣٣ هجريا.
وبدأ معرفة القرش تدريجيا من أول العهد العثماني حتى جاء محمد علي و إنشاء إصلاح اقتصادي كامل و حيث أصدر قرارا عام 1834 بان الريال المعروف بالمثقوب، والمصنوع من الفضة هو وحده العملات، وقيمته ٢٠ قرشا، إلى أن أقر أل ١٠٠ قرش ك جنيه مصري ذهب خالص كعملة تستخدم في المعاملات الكبيرة وكانت أول مرة يتم استعمال الجنية المصري و في عام 1836 تم صك الجنية المصري وطرح للتداول ، وذلك بعد أن حدد قيمة العملات الأجنبية في مصر، وبسبب نقص الإصدارات الجديدة من الجنية الذهبي المصري سمح باستخدام بعض العملات الذهبية الأجنبية وبخاصة الجنية ألاسترليني بأسعار صرف ثابتة في حين ظل الجنية الذهبي المصري يعتبر العملة القانونية لمصر.
محمد ناجى

تعليقات
إرسال تعليق