القائمة الرئيسية

الصفحات

المراحل التي يمر بها المدمن خلال مرحله أدمانة


المراحل التي يمر بها المدمن خلال مرحله أدمانة

المراحل التي يمر بها المدمن خلال مرحله أدمانة

أولا .مرحله التجربة (الحفلة ): حيث بعد دخول المخدرات للمدمن في أول مره تعلي من بعض الجوانب (النفسية ـ الجسدية ـ الاجتماعية ) ويطلق عليها أيضا مرحله الإيجابية للتعاطي .
 حيث بعد تجربته فورا للمخدر يتم عمل تسكين لكل العيوب والشعور بعدم الأمان يقل واختفاء الخجل ويتم تقلص الدونية ويشعر حينها انه اصبح القائد بدل التابع ويبدأ في الخوض في تجارب عاطفيه ولذلك يشعر بكسر القعود والمراقبة الذاتية والإحساس بالثقة المزيفة ويشعر بالطلاقة في الأفعال بدون أي ضغوط أو مراقبات أو الخجل من نظره المجتمع ويبدأ بالإحساس إن قد وجد من ينقصه وأيضا لها اثر أنها ترفع من طاقته النفسية والعقلية ناتج لوجود الإحساس بالأمان المزيف والإحساس بالكفاءة الذاتية المزيفة والشعور بالتحسن في القدرات الاجتماعية مع الشعور بإحساس انه ضدد المجتمع والقانون وانه قادر علي فرض سلطته علي القوانين ومن مخاطر تلك المرحلة عدم أدراك الأهل للكارثة التي قد سقط فيها ابنهم وتبدأ بمخدرات بسيطه مثل الحشيش والحبوب وفي هذه المرحلة يكون الشاب في وهم انه قادر علي أيقاف نفسه في اي وقت وتستمر من 6 شهور ألي سنه .
 ثانيا . مرحله فقدان السيطرة داخليا (مرحله ما قبل التفكير) وهي أيضا تستمر من ست شهور الي سنه وهنا يبدأ الشاب في طلب المخدر بنفسه وخصوصا عند وجود بعض المشاكل ومتاعب تواجه هذا الشاب المدمن فحينها يرتبط اكثر بالمخدر ويطلق عليها أيضا :
مرحله الاعتمادية : وهنا يعتمد الشخص المدمن علي المخدرات للهروب من الضغوط والوصول ألى ما ينقصه أو الشعور بالأمان
 ـ وكلما قل تركيز المخدر في الجسم كلما شعر المدمن بأعراض الانسحاب التي تجعله في اشتياق أو حاجه للماده المخدرة وما يجعله مستمر علي التعاطي في تلك المرحلة نظرا لعدم وجود أثار نفسيه واجتماعيه مدمره تظهر عليه حتي الآن ولكن بعد مرور الوقت يبدأ شعور الصراع النفسي الداخلي داخل المدمن بين ما كان عليه من حريه واستقامه والتمتع بالحياة والأخلاق وبين الوضع الحالي من الأخطاء الذي هو فيها والخوف من المستقبل المظلم الذي ينتظره الذي يكون في الأغلب نهايته تكون الموت أو فضيحة أو الحجز وهنا يبدأ الشخص المدمن بالشعور بنفسه انه يصبح كاذب لأجل الحصول علي المال وعدم ملاحظه الأهل عليه الإدمان لأنه مازال يهتم بنفسه والذهاب إلي الجامعة والاهتمام بنظافته الشخصية أو الشغل لذلك يظهر بمعدل معقول ولا احد يشعر به أو يعلم أين ذهب ولكنه بالداخل يكون يشعر بأنه غير جيد ويبدأ بينه وبين نفسه إن يشعر بفقدان السيطرة وتغيير في سلوكياته ولكنه لم يظهر هذا للناس أو الأهل ولكنه يظهر لنفسه انه قليل إمام نفسه
ثالثا :مرحله فقدان السيطرة الخارجي ( الأنكار) : وفيها يظهر التدهور علي الشاب ويبدء المزمن في التقصير في العمل أو الدراسة ويعيش في عزله منفردا وبعيدا عن الناس والمجتمع وظهور الانحرافات السلوكية مثل ( الكذب ـ السرقة ـ الاحتياز ) ومن الممكن الوصول الي قضايا محكميه ويكون المخدر حيمها هو محور حياته كلها ولان شغله الشاغل هو وجود المخدر ويبدأ في إهمال كل ما يتعرض له وهنا فقط تبدء الأعراض في الظهور تدريجيا ويعيش حيتها في دور الضحية انهم السبب في كل هذا

بقلم : فاطمه الزهراء مراد البيومي

هل اعجبك الموضوع :
محلل كروي صاعد يسعي لتقديم مفهوم كروي جديد

تعليقات