القائمة الرئيسية

الصفحات

أشياء تقومي بها يومياً,تشعر طفلك بالعجز وعدم القدرة على إنجاز الأشياء

أشياء تقومي بها يومياً,تشعر طفلك بالعجز وعدم القدرة على إنجاز الأشياء
أشياء تقومي بها يومياً,تشعر طفلك بالعجز وعدم القدرة على إنجاز الأشياء


أشياءتقومي بها يومياً,تشعر طفلك بالعجز وعدم القدرة على إنجاز الأشياء


 من المتعارف عليه إن بداخل كل عائله طفل وبداخل كل أسرة طفل وينتشر في معظم الأسر طفل من أطفالهم لا ينجز أي شئ مما طلب منه ودائماً ما يشعر بالعجز وقلة القدرة على أن يقوم بالمعروض عليه هذا الطفل هو ما يشغل تفكيرنا وهو ما سوف نتحدث عنه في هذا المقال ما الأسباب التي تجعل الطفل يشعر بالعجز ؟
• مقارنة الطفل بأقرانة وزملائه:- هذا من أكثر السلوكيات الخاطئة التي تقوم بها الأم يومياً تقريباً وهو أن تقوم بمقارنه الطفل مع الغير وعدم مراعاة الفروق الفردية بين الأطفال فيحتلف التكوين الداخلي وأحياناً الخارجي للتؤام الذي هم تؤام أو الأخوة فما بالك بطفل الغير ,وهذا السلوك يجعلك تدفنين في طفلك موهبه قد تكون تجعلة أفضل مما تقارنيه به ولكن إلحاحك المستمر جعل في طفلك شعور بعدم المقدرة وإن أعظم ما قد يصل له الطفل هو أن يصبح مثل الذي قورن به من قبلك
• عدم الإهتمام بإهتمامات الطفل :- في مرحلة ما قبل المدرسة يبدأ الطفل في الحركة الكثيره والفضول الأكثرويتبلور تفكيرة حول شئ ما أكثر من غيره أو أكثر من ما سبق فهذا يكون محور إهتمام الطفل مثال الكرة فبعض الأطفال الذكور يولعون بلعب الكرة ويثيرهم الشغف حول معرفة الأندية وطرق اللعب وحول المباريات المختلفه وينصب إهتمام الطفل على الكرة مثلاً فهنا تتشكل قائمه إهتماماته وفي بدايتها الكره حتى يكمل الطفل ما الأشياء الذي يفضلها والذي يهتم بها وهنا يكمن دورك كأم في أن تقومي بتنمية هذا الإهتمام بداخل طفلك قومي مثلاً باللإشتراك له في نادي رياضي ليحترف لعب الكره وهكذا
 • تجنبي إشعار طفلك بالنقص :- شعور الطفل بالنقصان من مسؤلياتك فالنقص والحرمات ليس فقط بمعناه المادي المعتاد فهو يتحدد أيضاً في نقص الثقة بالنفس وهنا تماماً تكمن مربط االموضوع تقللين ثقة طفلك بنفسه في كل مرة يقوم الطفل بالتحدث وتقومي بالصراخ عليه ,وفي كل مره تقومي بالصراخ أمام أحد على طفلك حتى وإن كان خاطئ فهو يشعر فيها بقلة ثقته بنفسه ,وفي كل مره تتعمدي شرح أخطائه للغير وأمام الغير أيضاً
 • التمادي في العقاب:-قد تتمادي في عقاب طفلك عندما يخطئ وكأنك لا تخطأي وكأن البشر معصومون من الخطأ إعلمي أن كل شئ طالما قابل للتصليح فيمر ولا تجعلي وسائل العقاب لطفلك شديده إلا في حالة أن إستحقاق السلوك لهذا العقاب مثال ( قام بشئ خاطي محاولة إيذاء نفسه مثل الكهرباء والألات الحاده )
• التمادي في الثواب:- قد يعتاد الطفل عندما تبالغين في إثابته بغرض التحفيزفي أن السلوك الجيد مشروط بتقديم وسيلة تعزيز فهو يفعل ليصل إلى الشئ الذي يريده فقط لا غيرويقوم بربط هذا السلوك بالإثابة فقط ويجعل هذا التصرف طفلك إنتهاذي وطامع وأيضاً يجعلك تعانين معه لينفذ أوامر المطلوبه منه بدون حافز
 • يجي الوضوح في طلب الأمر الذي تريديه من الطفل وتحدي مضبوطاً ما تريديه منه فلا تقولي لطفلك (إذهب للمذاكرة فيذهب ويذاكر لغه عربية فتقومي بسبه وتقولي ألم اقل لك ذاكر أين واجب اللغة الإنجليزيه)وتبدأ المحلمة في كم أن هذا الطفل متعب ولا يستوعب و و و و و والحال إن الخطأ لديك منذ البداية
 • كلمة فاشل :-كم إنها كلمة خاليه من كل معاني الإنسانية فهذا الطفل الصغير الذي لا حيله له إلا منك سرعان ما سميته بالفاشل أو الغبي وتعددت المسميات ولكن المعنى الذي يصل لطفلك ضل واحداً إنه غير قادر وهذا ما تحدثنا عنه بالتفصيل
 كيفية علاج مشكلة شعور الطفل بالفشل وقلة الثقة بالنفس:-
 كما ذكرنا هول هذه المشكله ووأضراراها على الطفل فنذكر الأن الحلول المتواجده في الوسط والتي تسهل لكي كأم التعامل مع الطفل في هذه الحالة إذ كنتي قد تعلمتي الاخطاء فيجب أن نصححها معاً لنصل بأطفالنا إلى أفضل حال وصورة ومن هذه الحلول ؟
• تعويد طفلك على أن يعبر عن شعوره وينطلق في الحديث فالطفل في هذا الوقت وخاصة إن كان يعاني من مشكلات مثل قلة الثقة بنفسه فلا يفضل أن يتحدث أمام الجميع أو بصورة واضحه ويعبر عن متطلباته بصراحه ,وفي هذه الحالة يجب أن تقومي بتعويد طفلك على أن يتحدث وأن هناك مش يستمع له وينصت لحديثه بإهتمام
• صححي اخطاء طفلك بدون تخويف ورهبه :- يبدأ الطفل في التحدث الكثير عما مر به مثلاً في الروضة أو المدرسة ومن هنا واثناء سرده للأحداث ستلاحظين بالطبع أخطاء قام بها الطفل وتصرفات غير محببه سواء لكي أو للمكان وهو الروضة وهنا يمكنك أن تصححي له هذا الخطأ دون الغضب على طريقة تقديم مقترحات للطفل مثال (ماذا أن كنا فعلنا هذا بديل للذي فعلته ) أي إكتفي بأن يشعر الطفل من داخله أن الأمر به شئ خطأ
 • حاجه الطفل للحب والأمان وبأنه محبوب ومفضل لدى الأسرة وأن له دور فعال في أسرته فلا يجب أن تتركي الطفل مهمل ولا تهتمي بما يشعره من قلة إنتماء وقلة حنان ويجب أن تكون الأسرة كلها بها جو من الحنان والدفئ الواضح
 • حاجة الطفل للإنتماء :-فهو في حاجه أن يشعر إنه فرد مهم من أفراد الأسرة وأن تربطهم علاقة جيده ببعض وأن يشعر فيهما بالأمان والحماية والمساعدة والحب وهذا يؤثر أيضاً في علاقاته بالأصدقاء وبطريقة تكون صداقات
• إكثري من تحفيز طفلك بالكلمات التي تجعل بداخله ثقه كبيره بما هو قادم عليه مثل أنت تستطيع هيا يا بطل
 • يجب أن تؤمني بطفلك وتصدقيه وتشعريه بذلك وبموهبته أن كانت لديه موهبه
 • إعطي للطفل مساحة للإختيار وإتخاذ القرار في حياته واتركي له بعض القرارات البسيطه الذي يمكنه أن يتصرف بها في حدود ممكنه دور الروضة في التأثير على سلوكيات الطفل :- الروضة هي بيئه الطفل الثانية وأول إتجاه يقابله بعد المنزل والأسرة وإحتوائهم ويجب أن تكون هذه البيئة صالحه رطبه وقابله لأن يزرع بها الطفل وصفاته الحميده وهذا في عمق موضوعنا اليوم ويمكنها أن تغرس في الطفل ما لم تستطيعي أيها الأم عليه أو ما لم خطر على بالك ومن الدور الهام التي تقوم به الروضة لتجعل طفلك أكثر قابليه للتعايش واكثر ثقة بالنفس هو
• تجعل الطفل أكثر إجتماعياً من خلال تعامله مع الأطفال ومشاركته في الأنشطة التعليميه
• من خلال إعطاء دور للطفل ليقوم به مثلاً في مسرحيه قصصيه أو تمثيل
 • تجعل الطفل ينفصل بعذ الشئ عن الأسرة مما يشعره بالإستقلال
كاتبة المقال نور مجدى


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات