القائمة الرئيسية

الصفحات

ممارسة السادية وتعذيب الدلافين بالدنمارك


 ممارسة السيادية وتعذيب الدلافين بالدنمارك
 ممارسة السيادية وتعذيب الدلافين بالدنمارك  


ممارسة السادية وتعذيب الدلافين بالدنمارك  

يتحول بحر جزر الفارو بالدنمارك إلى بحر الدماء في شهر نوفمبر من كل عام حيث يقومون بدفع الدلافين للشاطئ ويقومون بطعنهم ،  ولا يقتلونه مباشرًة ، ويظل ينزف حتى يموت ، ويتحول البحر إلى بحر من الدماء ، ويقومون بالاحتفال على جثث الدلافين الميتة ، والرقص على الجثث ،  و الغريب أن الأطفال أيضًا يرقصون على الجثث فرحين بمنظر البحر الملون بالأحمر.
والدلافين هم ثدييات مستديرة الرأس تمر في المياه المجاورة لبحر الفارو التي تقع في بحر الشمال بين ايسلندا واسكوتلندا ، وعندما يتم تحديد أماكن تلك الدلافين يذهب إليها الصيادون ، ويقومون بتطويقها وإجبارهم على الخروج إلى الشاطئ ويقومون بذبحهم.
وعلى الرغم من بشاعة الموقف ووحشيته و انتقاد الناس له ألا أن هذا المهرجان مازال ينعقد سنويًا.
ويعود ذلك الأسلوب من الصيد من الأساليب المتوارثة حيث بدأ أول الأمر بالقرن ال١٦ ويعد بمثابة اختبار لشجاعة الشباب الصيادون  .

والدلافين هي حيوانات بحرية أليفة وهي من الثدييات التي تتنفس الهواء مثل البشر ، وتلد وترضع صغارها تتنفس بالرئتين وليس لها خياشيم ، وتقوم بالصعود إلى السطح لتتنفس الهواء ، وهي حيوانات لطيفة تقوم ببعض الألعاب والحيل المائية الرائعة التي تعجب الصغار عندما يشاهدونها ، و ولدلافين أكثر من ٤٠ نوعًا و تتغذى على الأسماك الصغيرة ، ولاحظ العلماء أن للدلافين ذكاء فائق .
لذا هذه المخلوقات الجميلة هي مخلوقات لا تستحق هذه الوحشية و الاحتفال على دمائها، فهم يمارسون أنواع السيادية و التعذيب لكائنات لا تستطيع الدفاع عن نفسها ولا تستطيع الصراخ للمطالبة بحقوقها .


كاتبة المقال : مريم محمد مصطفى
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات