إعجاز القران الكريم في علاج المياه البيضاء في العين : يتطور العلم يوميا و يتوصل العلماء إلى إكتشافات عديدة في مختلف المجالات كالكيمياء و الفيزياء و الطب و الهندسة و الفلك و مع تلك التطور و التقدم يعتبر القران الكريم هو المرجع الأساسي و الرئيسي لتلك الإكتشافات فعند التأمل في ايات القران الكريم نجد تفسير لكثير من الإكتشافات و الظواهر و عند التأمل في سورة و قصة سيدنا يوسف عليه السلام إستطاع العالم المصري الدكتور عبد الباسط محمد وهو أحد الباحثيين بالمركز القومي لوزارة البحث العلمي من إختراع قطرة لعلاج المياه البيضاء في العين
![]() |
| إعجاز القران الكريم في علاج المياه البيضاء في العين |
إعجاز القران الكريم في علاج المياه البيضاء في العين
ماهو مرض المياه البيضاء في العينيطلق على مرض المياه البيضاء في العين إسم الساد وهو مرض يصيب عدسة العين و يؤدي إلى إنخفاض الرؤية و عدم وضوحها و إذا زادت نسبة المياه البيضاء في العين سوف تؤدي إلى عدم الإستطاعة على التمييز بين الأشياء وعند زيادتها قد تصل إلى إعاقة الرؤية ومن أسباب تلك المرض الحزن و التعرض للإشعاعات أو الصدمات و أيضا من تلك الأسباب مرض السكر و شرب الكحولات و أيضا من تلك الأسباب التدخين و التقدم في السن ومن تلك الأسباب أيضا التعرض للحوادث و إصابة العيون ة قد يولد الإنسان بمرض المياه البيضاء في العين نتيجة الجينات الوراثية
إعجاز القران في علاج المياه البيضاء في العين
لقد إستطاع العالم المصري الدكتور عبد الباسط محمد من التوصل إلى علاج المياه البيضاء في العين عن طريق التأمل في القران الكريم خاصة في سورة يوسف عليه السلام و حصل على براءة إختراع من الولايات المتحدة الأمريكية كما حصل أيضا على براءة إختراع اوروبية من دول الإتحاد الأوروبي و ذلك لتصنيعه علاج للمياه البيضاء في العين وهو عبارة عن قطرة و جاءت له فكرة البحث من سورة يوسف عليه السلام فعند التأمل في تلك الاية نجد ان إخوة يوسف عليه السلام قاموا بأخذه معهم للتنزه ثم قاموا بإلقاءة في البئر وذلك لغيرتهم من حب والدهم سيدنا يعقوب عليه السلام الشديد ليوسف فحزن سيدنا يعقوب حزنا شديدا و فقد بصره من كثرة و شدة الحزن و البكاء على يوسف عليه السلام و أصابه مرض المياه البيضا في العين حتى تم إلقاء قميص يوسف عليه فإرتد بصره إليه مرة أخري و أخذ الدكتور عبد الباسط محمد يفكر فيما يمكن أن يوجد في القميص حتي يتم إرجاع البصر مرة أخرى إلى سيدنا يعقوب عليه السلام و أخذ يبحث أيضا عن أسباب ظهور المياه البيضاء في العين حتى توصل إلي أن الحزن من أسباب ظهور تلك المرض حيث أن الحزن يؤدي إلى زيادة هرمون الإدرينالين و يعتبر هرمون الإدرينالين هرمون يرتبط بالحزن و الفرح و هو أيضا هرمون مضاد للأنسولين المسئول عن زيادة سكر الدم و الإصابة بمرض السكر فإن الحزن الشديد أدى إلى زيادة هرمون الأنسولين في الدم مما أدي إلى إصابة سيدنا يعقوب بالمياه البيضاء في العين و فقدان بصره فنجد في الاية 8 من سورة يوسف ( وتولى عنهم وقال يا أسفي على يوسف و أبيضت عيناه من الحزن فهو كظيم ) و طلب سيدنا يوسف من أخوته أن يقوموا بإلقاء قميصه علي وجة سيدنا يعقوب عليه السلام فنجد في الاية 93 من سورة يوسف قوله تعالى ( أذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا و أتوني بأهلكم أجمعين ) وعند التفكير تمكن الدكتور عبد الباسط محمد من الوصول إلى الشئ الذي كان يوجد في قميص سيدنا يوسف عليه السلام وهو العرق و قاموا بإستخراج العدسات من العيون عن طريق العمليات الجراحية و قاموا بوضعها في العرق و وجدوا أن تلك العدسات يحدث لها شفافية و عن طريق البحث تم التوصل إلى المكون الأساسي من مكونات العرق وهو البولينا الجوالدين وقام الدكتور عبد الباسط محمد بتحضيره كيميائيا وقام بإجراء تلك العملية على 250 مريض و تم شفاء 90% منهم فتوصل إلى صناعة قطرة من البولينا جوالدين كما توصل أيضا إنه عن طريق وضع تلك القطرة مرتين كل يوم لمدة أسبوعين يتم علاج مرض المياه البيضاء في العينشريف حجازي

تعليقات
إرسال تعليق