![]() |
| نشأة القانون الروماني |
نشأة القانون الروماني
• ويعتبر القانون الروماني هو تلك القوانين التي وضعت في روما إيطاليا وتبدأ من الألواح الاثني عشر وحتى القوانين التي وضعت في العصور المسيحية وتعتبر هذه القوانين هي مصدر القانون المدني في معظم الدول الآن.و يمكننا إعطاء نبذه عن قانون الألواح الاثني عشر كالتالي:
• في هذه الفترة على وجه الخصوص كان هناك الكثير من الصراعات بين الإشراف والعامة، وكان هناك الكثير من التوتر بينهم لما فعله الإشراف من فرض سلطتهم واحتكارهم لها وذلك لأنهم يروا ان لهم الأفضلية لعلمهم بالقواعد الغير مكتوبة وذلك ما جعل لهم القدرة على التحكم بالعامة وتغيير صياغة تلك القوانين ومحتواها من حين لآخر وفقا لما تطلبه مصلحتهم.
• وذلك ما جعل العامة يقومون بثورة للمطالبة بتدوين هذه القوانين حتى لا يتم استغلال عدم علمهم بها كما كان يفعل الإشراف في هذا الوقت وظلت هذه الصراعات لما يقارب العشر سنوات ووصل العامة إلى غايتهم في عام ٤٥٢ ق. م، ولذلك قد اجتمعت لجنة من عشرة أعضاء قاموا بصياغة تلك القواعد ومن قبلهم قامت لجنة من ثلاثة أعضاء قامت بأخذ ما يوافق قانون روما الحالي من قانون داركون وصولون، وفي العام التالي قامت اللجنة بتوقيف السلطات عن الملك ولذلك حتى تقوم بعملها دون ضغوط عليها وفي النهاية توصلت اللجنة لتدوين عشرة الواح فقط ومن ثم تم عرضها على مجلس الشعب وقد تم الموافقة وبعد ذلك بعام تم تشكيل لجنة مكونة من عشرة أعضاء منهم ثلاثة من العامة وقاموا بإضافة لوحين ولذلك اطلق عليها بقانون اللوائح الاثني عشر.
• ولكن مع مرور الوقت قد تغير قانون الألواح الاثنى عشر وخاصة مع ظهور الإمبراطورية الرومانية واتساعها ونموها المتابع إلى أن وصلت إلى ما يطلق عليه القانون الروماني.
• و أيضا ظهرت بعض العيوب بقانون الألواح الاثني عشر وذلك ما حال بينه وبين استمرارية تنفيذه.
• ومن هذه العيوب كثرة التعقيد في هذا القانون وكثرة الإجراءات الشكلية والرسميات.
المسيحية وتأثيرها على القانون الروماني
• وقد اختلف الباحثون اختلاف كبير حول التأثير الذي أحدثته المسيحية في القانون الروماني، واتجه البعض منهم إلى أن الديانة المسيحية لم تؤثر في القانون الروماني ذلك التأثير الكبير، لم تلغ الديانة المسيحية عادة الطلاق التي كانت منتشرة في روما في هذه الفترة على الرغم من أن تعاليم المسيحية تعتبر الزواج رابطة مقدسة ومبدأ روح الإنجيل المقدس ولا يجب أن تنتهي، وكذلك لم تلغ نظام الرق رغم أن الديانة المسيحية تدعو للتسامح والمساواة، ولهذا استند بعض المؤرخين إلى مثل هذه الأسباب للقول بأن الفلسفة الرواقية والتطور الطبيعي للقانون كانا من أكبر العوامل التي أثرت في القانون الروماني ولم يكن للمسيحية سوى دور ضئيل جداً.
• ولكن يتجه الرأي الراجح إلى أن المسيحية كانت ذات تأثير كبير وعميق في القانون الروماني ولم يكن التطور فقط ناتجاً عن التطورات الطبيعية للقانون ولا عن الفلسفة الرواقية بل كانت المسيحية صاحبة التأثير الأعمق ويظهر ذلك بوضوح اولا في تحديث نظم قانونية جديدة في القانون الروماني: وذلك كنظام النيابة في التعاقد والتوسع في استعمال الاشهاد وكذلك التوسع في استعمال الدعوى الصورية، كما ظهر أثرها في تخفيف آثار بعض النظم القانونية مثل تطبيق القانون الروماني على الأجانب بعد أن كان يطبق على الرومان فقط.
الاء علي

تعليقات
إرسال تعليق