القائمة الرئيسية

الصفحات

زنوج البانتو وزنوج النيل والقوقازيون والساميون في إفريقيا


زنوج البانتو وزنوج النيل والقوقازيون والساميون في إفريقيا

زنوجالبانتو وزنوج النيل والقوقازيون والساميون في إفريقيا

زنوج البانتو

وهم زنوج يتميزون بالصفات الزنجية السالفة الذكر لكن التأثير الحامي أظهر وأوضح خصوصا في منطقة هضبة البحيرات الاستوائية والاخدود الشرقي حتي أواسط تنجانيقا وتأثروا بالعرب الساميين علي الساحل الأفريقي الشرقي كما أنهم اختلطوا في الجنوب بسلالة البوشمن والهوتنتوت ويتكلم البانتو لهجات عديدة للغة واحدة وهم رعاة ماشية ويقومون بزراعة معاشية لذلك فالتبادل التجاري محدود إلا في المناطق التي يزدحم فيها السكان كالأراضي المحيطة ببحيرة فكتوريا فهنا تسود الزراعة ومنها زراعة المحصولات النقدية كالقطن

زنوج النيل

يتميز هؤلاء الزنوج بطول القامة فهم عمالقة تتراوح أطوالهم بين 180 – 200 سم وبنحافة الأجسام والبشرة شديدة السواد والسيقان طويلة ونحيلة والأنف أضيق من أنف زنوج السودان وكذلك الشفاه أقل غلظة
ويسكن  زنوج النيل في أعالي النيل في السودان الجنوبي وفي أوغندا وكينيا وغرب إثيوبيا ويمثل سكان جنوب السودان هذه السلالة النيلية أصدق تمثيل وهم قبائل الشلوك والدنكا والنةير ولكنهم يظهرون بشئ من الاختلاف في جنوب جمهورية تشاد وجنوبا في شمال أوغنده وشرقها

القوقازيون

تنتشر السلالات القوقازية في إفريقيا الشمالية وهضبة الحبشة وشرق أفريقيا والقوقازيون ينقسمون في أفريقيا إلي مجموعتين المجموعة الحامية والمجموعة السامية
المجموعة الحامية :
الحاميون شعوب بيضاء البشرة ويرجح أنها هاجرت إلي شمال أفريقيا من موطن اصلي حوالي البحر الأحمر وهم بدو محاربون ويتميزون بالإباء والأنفة وقد لعبوا دوراً بالغ الأهمية في تاريخ افريقيا وقد تحركوا جنوبا في عدة هجرات وهنالك التقوا بشعوب سلالتي أفريقيا الرئيسيتين : الزنجية والبوشمن فاختلطوا بهم اختلاطا كبيرا وقد انشأ الحاميون الذين يشعرون دائما بالامتياز وكثيرا من الدول الافريقية الكبيرة ويرجح أن الحاميين مجموعة لغوية لكنهم عموما يتميزون بطول القامة والبشرة البيضاء والوجه الضيق والأنف المستقيم والشعر المموج وهم ينقسمون إلي فرعين :
1- الحاميون الشماليون ويشملون جماعات البربر في ليبيا والمغرب والصحراء الكبري وجماعة الفولاني بالسودان
2- الحاميون الشرقيون ويشملون المصريين والبجة والصوماليين وكثيرة من سكان إثيوبيا
ورغم التشابه في الصفات الأساسية العامة فإننا لا تعجب حينما نري كثيرا من التنوع في الصفات الطبيعية لشعوب الفرعين المتعددة

الساميون

الساميون هم العرب الذين وفدوا إلي شمال أفريقيا من الشرق كغزاة في القرن السابع الميلادي لكن غزواتهم الرئيسية كانت فيها بين القرن الحادي عشر والقرن الرابع عشر الميلادي وقد نشروا معهم اللغة العربية والإسلام وقد اختلطوا في بعض الأماكن بالبربر اختلاطا كبيرا لدرجة أن أصول القبائل أصبحت ملتبسة ويستحيل الأن أن تميز العربي من البربري بالصفات الجسمية وحدها والواقع أن تعبير (عربي) لا يستخدم الان في موضعة للدلالة علي سلالة وإنما ليدل علي المسلم أو علي مواطن من شمال أفريقيا أو علي أي شخص يتكلم العربية وبالتالي فإن التعبير أصبح تعبيراً أكثر منه لتعبير عن سلالة

محمد عادل
هل اعجبك الموضوع :
محلل كروي صاعد يسعي لتقديم مفهوم كروي جديد

تعليقات