السلالات الإفريقية
البوشمن والهوتنتوت
ينحصر وجودهم ألان في
صحراء كلهاري لكنهم في المضي كانوا منتشرين في أجزاء كثيرة من أفريقيا الشرقية
واضطروا للتراجع والانعزال في الصحراء نتيجة لضغط الشعوب الأقوي والأكثر عدداً
ولهم لغة خاصة بهم والبوشمن كالاقزام قصار القامة لا يزيد طولها علي 150 سم
والاطراف نحيلة والعجز بارز جداً والبشرة
بنية مصفرة والشعر مفلفل وعظام الوجنات بارزة والعيون ضيقة والأنف أفطس
ويعيشون البوشمن
كالاقزام علي صيد الحيوانات البرية بالقسي والسهام المسمومة لكنهم يفضلون العزلة
فلا صلة ولا تجارة تربطهم بجيرانهم لهذا فإن مستواهم الحضاري منخفض جدا ويتوزع
البوشمن في جماعات صغيرة جدا لا يزيد عدد كل جماعة منها من عشرة لكنهم قد يحتشدون
لغرض معين كالاشتراك في الصيد
أما الهوتنتوت فهم
مجموعة يرتبط اسمها دائماً في المؤلفات العلمية بأسم البوشمن وهم يشبهونهم سلاليا
ولكنهم يختلفون عنهم حضاريا فالهوتنتوت رعاة بقر ويبدو أنهم قد اختلطوا بعناصر
زنجية في المواطن الأصلي قبل هجرتهم إلي الصحراء ويري سيلجمان أن الداء الحامية
تجري أيضا في عروقهم
الزنوج
تبدأ أفريقيا السوداء
إلي الجنوب من الصحراء الكبري وإثيوبيا وتشمل ثلاثة أخماس المجمزع الكلي لسكان
القارة وما يقرب من ثلاثة أربع الزنوج في العالم ولكن تعبير (الزنوج ) يتضمن
شعوباً متباينة ومتنوعة وكثرة منها قد تأثر بخليط من الدماء الحامية ومزيج وإمتصاص
الثقافة الحامية
ويمكن تقسيمهم إلي أقسام متميزة هي :
الزنوج الحقيقيون
ويوجدون في أفريقيا
الغربية فيها بين نهر السنغال والكاميرون ويرجح أن أنقي الأنواع الزنجية توجد علي
طول ساحل غينيا ويتميزون بالبشرة السوداء وطول القامة والشعر المفلفل (الحلزوني )
والأنف الأفطس الشفاء الغليظة وهم ينصوون تحت لواء عدد كبير ومتنوع من النظم
القبلية التي تربط بينها بعض مميزات ثقافية عامة مثال ذلك المسكن الذي يتألف من
كوخ ذي سقف هرمي وانواع الأسلحة والمجتمعات السرية والطقوس الغامضة والحاسة الفنية
والأستعداد للتضحية الإنسانية هذه الشعوب الزنجية هي التي أنشات ممالك قوية واسعة
الأرجاء مثل ممالك أشانتي ويورويا ووولوف
زنوج السودان
يعيش زنوج السودان في
نطاق السافانا الذي يمتد من السنغال في الغرب إلي إقليم طردفان في الشرق وهؤلاء
أكثر طولا وبشرتهم أكثر سوداء وشفاههم أكثر غلظة وعظام الوجنات والذقن أكثر بروزا
وتأثير الدماء الحامية ما يزال واضحا وهنا نجد الوحدات القبلية كثيرة لا تحصي عدا
ومع تسود معظم النطاق ومن أراضي زنوج السودان هذه الكثير من الزنوج الذين يعيشون
الأن في واحات الصحراء الكبري
محمد عادل

تعليقات
إرسال تعليق