القائمة الرئيسية

الصفحات

أسلوب التعريف والتنكير
أسلوب التعريف والتنكير


أسلوب التعريف والتنكير

من أساليب اللغة العربية أسلوب التعريف والتنكير وقد عني به النحويون فلا يكاد يخلو مؤَلف نحوي منه وقد اعتمد النحاة علي الجانب الدلالي بشكل أساسي في الحكم علي تعريف الكلمة أو تنكيرها ومن المعايير التي يتبعونها التعيين والشيوع وعلم المُخاطب والإشارة لخارجٍ

١_ التعريف

لغةً ترجع إلي الجذر اللغوي (عَرَف) والمعرفة هي العلم ورجل عَروف أي عالم بالأمور والمعاني المشتقة منها تدور حول العلم بالشئ والإدراك
واصطلاحاً لا نجد عند الخليل الفراهيدي حداً واضحاً للمعرفة ولقد وضع المبرد تعريفاً واضحاً هو ( ما وُضع علي شئ دون ما كان مثله )
وقال الرماني ( الاسم المختص بشئ دون غيره )
واكتفي بعض النحويون بذكر أقسامه دون وضع تعريف محدد له
وعليه فإن المعرفة هي ( ما دلت علي شئ معين ومعروف )

أقسام المعارف:

اختلف النحاة في حصر المعارف وتقسيمها ويمكن حصر الأقسام في :

١_ الضمائر : 

الضمير هو لفظ يُعوَض به للدلالة علي لفظ آخر بهدف الاختصار وتجميل الكلام بمنع التكرار وينقسم الضمير إلي بارز ومستتر
أ__البارز هو الذي يظهر ويُنطق به و ينقسم إلي منفصل ومتصل
والمتصل هو الذي لا يبتدأ به الكلمة نحو: الكاف في كلمة أكرمك
والضمائر المنفصلة هي ما جاءت كلمة وحدها غير متصلة بغيرها كضمائر الغائب نحو: هو
أو ما دل علي حضور وهو علي قسمين:
أولهما: ضمير المخاطب نحو: أنت
ثانيهما: ضمير المتكلم نحو: أنا

ب_الضمير المستتر 

هو الذي لا يظهر ولا ينطق به إنما يضمر في الذهن مثل قول : اشرب اللبن فالفاعل هنا غير ظاهر وتقدير الكلام اشرب أنت وينقسم إلي
١_مستتر وجوباً مثل أنا / أنت / نحن
٢_ مستتر جوازاً مثل هو / هي
٢_العَلَم : وهو علي نوعين
أ_شخصي: وهو اسم يعين مسماه تعييناً مطلقاً بلا قيد المتكلم أو الخطاب أو الغيبة
ب_ جنسي: وهو اسم يعين مسماه بغير قيد تعيين بأداة جنسية أو حضورية

وينقسم العلم إلي:

_ اسم وهو ما ليس بكنية ولا لقب
_ كنية ما كان في أولها أب أو أم 
_ لقب وهو ما أشعر فيه بمدح أو ذم

٣_اسم الإشارة : 

هي نوعاً من الأسماء المخصصة التي تدل علي معني مشار له ويختلف اسم الإشارة بحسب ما يشير إليه مثل
_هذا للإشارة إلي المفرد المذكر القريب
_هذه للمفرد المؤنث القريب
_هذان للمثني المذكر القريب
_هاتان للمثني المؤنث القريب
_هؤلاء للجمع القريب بنوعيه
_ذلك للمفرد المذكر البعيد
_تلك للمفرد المؤنث البعيد
_أولئك للجمع البعيد بنوعيه
٤_المعرف بأداة التعريف وهو اسم دخلت عليه (أل) فأفادت التعريف

٢_التنكير

لغةً يرجع إلي الجذر الثلاثي (نَكَر) ونكر الشئ أي مجهول غير معروف ويمكن تعريفه
اصطلاحاً بأن ( النكرة نقيض المعرفة ) وقد قال ابن قتيبة (هو ما ليس فيه الألف واللام أو مما يحسن فيه وقوع رب عليه )
وقال ابن جني ( ما لم تخص الواحد من جنسه) فالاسم النكرة هو كل اسم يدل علي العموم كالقول اجلب لي كتاباً
فالنكرة هي أصل المعرفة لعدم احتياجها إلي قرينة توضح معناها وعلامته التحاق التنوين في آخره ليدل علي شدة التمكن
وتختلف أغراض استخدام النكرة في اللغة العربية مثل:
١_بغرض التقليل مثل قوله تعالي ( لم يلبثوا إلا ساعةً من نهار)
٢_لغرض بيان النوع مثل الاستفسار بالقول أهذا ولدٌ أم بنتٌ؟
٣_لغرض التعظيم كقوله تعالي ( إن من البيان لسحراً)
٤_بهدف التهويل
٥_بهدف التحقير
بقلم/ جهاد مصطفي
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات