القائمة الرئيسية

الصفحات

كيفية بداية الخلق وخلق الماء وهل كان اعتقادات الفيزيائين صحيحة لبداية الخلق ام لا؟

كيفية بداية الخلق وخلق الماء وهل كان اعتقادات الفيزيائين صحيحة لبداية الخلق ام لا؟
كيفية بداية الخلق وخلق الماء وهل كان اعتقادات الفيزيائين صحيحة لبداية الخلق ام لا؟ 

كيفية بداية الخلق وخلق الماء وهل كان اعتقادات الفيزيائين صحيحة لبداية الخلق ام لا؟ 

ان كل مافي الكون من مخلوقات خلقها الله عزو جل لها بداية كما ان لها نهاية ايضاً وكانت بداية الكون كله هي قصة بدايك الخلق وقبل الخلق
قبل ان يخلق الله تعالي المخلوقات علي وجه الأرض كان وحده ولم يكن معه شيء فقد خلق الله تعالي الكون والسماوات وخلق الجنة والنار وكل ما نعرفه عنه ومالانعرفه عنه ولم يخلق الله تعالي
فهو موجود دائمًا وابداً منذ العصور قديمة الأزل وايضاً العصور الحجرية كل مخلوقات الله موجودة
وبعد ذلك خلق الله تعالي الماء وجعله عرشه علي الماء
فالماء هي اصل المخلوقات جميعها فكان خلقه قبل النور ومن قبل الظلام ومن قبل الفضاء ومن قبل السماء ومن قبل الجنة والنار واللوح المحفوظ والعرش وخلق الماء في البداية وجميع المخلوقات هو من العدم فالخلق هو ايجاد الشيء من العدم بعكس مايقوم به البشر والذي بإمكننا تسمية اختراع او اكتشاف فنحن نوجد الأشياء من أمور موجودة أصلاً وخلقها الله تعالي.
خلق الله تعالي العرش من الماء ثم من الماء
القلم الأعلي ثم خلق اللوح المحفوظ فجعل الله سبحانه وتعالي القلم يتكلم فقال له اكتب ماكان وماسيكون الي قيام الساعة فكل ماهو كائن وماكان وماسيكون مكتوب عند الله تعالي من قبل بداية الخلق واما بعد ذلك خلق الله تعالي السموات و خلق الأرض ومافيها من ستك ايام وهو قادر علي ان يخلقها بكلمه منه سبحانه وتعالي ولكنه فعل ذلك تعالي حتي يعلم الانسان التآني في كل أموره والصبر في كل أعماله وفي كل أموره في الحياه وبعدها خلق الله تعالي الجن والذين كانوا يفسدون في الأرض واما آخر ماخلق الله تعالي فكان سيدنا آدم عليه السلام والذي خلقه الله تعالي في عصر يوم الجمعة والذي تسألت الجن عن خلقه فقال الله تعالي في كتابه العزيز عن تساؤل الجن عن خلق الانسان
(واذا قال ربك للملائكة اني جاعل في الارض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال اني أعلم مالا تعلمون).
وخلق سيدنا آدم عليه السلام
خلق الله تعالي سيدنا آدم عليه السلام من تراب ثم من صيره طيناً ثم صورة الله تعالي بيده ونفه فيه الروح ثم أمره الله عزو جل الملائكة ان يسجدوا لآدم عليه السلام لانه خلق من نار فكانت هذه أول معصية يعصي بها الله تعالي من أب الجن والذي استكبر علي ما خلق الله تعالي وهو عزو جل الذي رفعه وجعله مع الملائكة وهو ليس منهم فطرده الله تعالي من السماء ومما كان عليه من المرتبة العظيمة ولعنه الي يوم الدين وأدخل الله تعالي آدم عليه السلام  الي الجنة ومن بعدها خلق بعدها حواء الي جانب آدم عليه السلام والذي استوحش في الجنة لوحده  وعندما سآلته الملائكة عن اسمها فأجابهم حواء لانها خلقت من شيء حي وهو آدم عليه السلام وجعل لهم كل مافي جنة حلالاً عدا الشجرة التي أمرها بعدم الأقتراب منها فأغواهما الشيطان الذي حذرهما الله تعالي منها فأكلأ من الشجرة ولذلك أنزلهما الله تعالي الي الأرض
هل الكون خالي من العيوب؟وكيف تحافظ قوانينه علي النظام وعلي التوازن فيه؟لعدة قرون وعصور قديمة جداً
الآف من العلماء وآلفات من المفكرون والمؤرخون عدداً هائلاً من الأبحاث عن هذا الموقع وأنتجوا عدداً قليلاً من النظريات وكان الأعتقاد السائد هو خلال القرن التاسع عشر
والذي تم دراسته علمياً فيما بعد ان الكون هو عبارة عن مجموعة من المواد لا نهائية الحجم والتي تواجدت منذ الآزل وسيستمر تواجدها للأبد ممهدة الأرضية للفلسفة المادية
أنكرت هذه الرؤية غير العلمية

وجود الخالق بينما أقرب بعدم وجود البداية أو نهاية الكون 

..المادية هي منظومة تناقض العلم فالمادة هي الشيء الوحيد الحقيقي وتنكر وجود اي شيء عدا المادة
-للمادية جذور في حضارة اليونان القديمة ولكنها حازت علي قبول متزايد في القرن التاسع عشر واشتهر هذا النظام الفكري المزيف في شكل الفلسفة المادية الجدلية لكارل ماركس ويعتبر الماديون نموذج الكون اللانهائي .وهو الدعامة الأساسية
الأهم في فلسفاتهم الألحادية علي سبيل المثال في كتابة أسس الفلسفة وكتابة كتب الفيزياء حيث يدي الفيلسوف المادي چورج بولتيرز-
بطريقة غاية في الجهل بان الكون ليس شيئاً مخلوقاً ثم أعطي تلميحات عن الكيفية التي من الممكن بها هزم المادية من خلال البيانات العلمية في المستقبل وذلك حين قال اذا كان قد تم خلقه فلابد من انه خلق بواسطة الآله علي الفور ومن العدم .
عندما زعم بولتيزر ان الكون لم يخلق من العدم كان يستند علي نموذج الكون السائد في القرن التاسع عشر ويعتقد انه يقدم ادعاءاً علمياً
العلوم والتكنولوچيا التي تم التوصل لها في القرن العشرين أنهت في نهاية المطاف الفكرة البدائية المدعوة بالمادية فقد تبين ان الكون غير ثابت

كما يفترض الماديون بل وعلي النقيض من ذلك 

فالكون اخذ في التوسع والي جانب ذلك فقد ثبت من خلال العديد من الملاحظات والعديد من الحسابات بان الكون كان له نقطة بداية محددة والتي أنشيء فيها من لاشيء بواسطة انفجار كبير ومع ذلك وعلي الرغم من كل البيانات العلمية فقد رفضت الأوساط المادية قبول حقيقة ان الكون قد تم خلقه من لاشيء وهناك مقوله مشهوره جداً وهي يقولها للفيزيائيين
والفيزيائي المادي الشهير (أرثر ادينجتون) هو يوضح الحالة النفسية للماديين حيث يقول فلسفياً(فكرة البداية المفاجئة ) للنظام الحالي للطبيعة بغيضة بالنسبة للعلماء والمفكرون بالرغم من ان معايير العلماء أثناء تقيم اي بيانات يجب ان تكون دقة البيانات وليست الأيديولوچية الخاصة بهم وبالرغم من ذلك فقد عاش إدينجتون أوقاتاً صعبة للأعتراف بهذه الحقيقة فقد أثبت العلم بان الكون جاء الي خير الوجود فجأة اي تم خلقه لم يأت في الكتاب والسنة شيء يدل علي ان قوماً كانوا يسكنون الارض قبل سيدنا آدم عليه السلام وانما الذي جاء في ذلك هو من أقوال بعض المفسرين من الصحابة ومن التابعين وكان القول الاول هو كان يسكنها الجن وهم الذين خلقهم الله تعالي من النار وهذا القول مروي عن اكثر أهل التفسير وروري الطبري في تفسيره عن ابن عباس رضي الله عنه قال(أول من سكن الأرض هم الجن،فأفسدوا فيها وسفكوا  فيها الدماء وقتل بعضهم بعضاً)
وروي بسنده عن الربيع بن أنس قال:(ان الله خلق الملائكة يوم الأربعاء وخلق الجن يوم الخميس وخلق آدم يوم الجمعة فكفر قوم من الجن فكانت الملائكة تهبط إليهم في الأرض قبل آدم عليه السلام أحد لا من الجن ولا من غيرهم وهذا القول رواه الطبري في تفسيره عن عبد الرحمن بن زيد قال( قال الله تعالي ذكره للملائكة:اني اريد ان اخلق في الارض خلقاً وأجعل فيها خليفة وليس لله يومئذاً
خلق الا الملائكة والارض ليس فيها خلق
اما يذكره بعض المفسرين او المؤرخين ان قوماً اسمهم الحن(بالحاء المهملة)
كانوا يسكنون الأرض فجاءة الجن فقتلوهم وسكنوا مكانهم فيبدو انها من القصص التي لاتستند الي اي سند صحيح واليكم بعض تلك القصص عديمة السند سوف تذكرها من باب المعرفة وليس من باب السنة والتاكيد
(اول سكنة الأرض والحن والبن والسن والخن)
من هم (الحن والبن) الذين ذكرهم ابن كثير
ذكر ابن كثير في البداية وفي النهاية وقال كثير من علماء التفسير خلقت (الجن قبل آدم عليه السلام
وكان في الأرض قبلهم الحن والبن فسلط الله الجن عليهم فقتلوهم وأجلوهم عنها وأبادوهم منها وسكنوها بعدهم(البداية والنهاية لاين كثير)ص 50
هذا يعني ان هناك اقوام سكنت الأرض قبل الجن وقال تعالي (وما خلقت الجن والأنس الا ليعبدون)
هل هذا يعني ان هذه الأقوام(الحن والبن)
ليس لهم دين وليسوا مكلفين بالعبادة ام لانهم انقرضوا قبل خلق ادم وقبل نزول القرآن الكريم واختص الله بعباده الجن والأنس له كما قال الله تعالي
(سنفرغ لكم ايها الثقلان) ٣١ فبآي آلاء ربكما تكذبان ٣٢ يامعشر الجن والانس ان استطعتم ان تنقذوا ٧ أقطار السماوات والأرض فانقذوا لاتنقذون الا بسلطان..
رضوي السمرى
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات