![]() |
| زنا المحارم |
زنا المحارم
(ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا) الاسراء(32)الزنا في العموم بين عامة الناس عاقبه الدرك الاسفل من النار, مابال إذا كان الزنا من الاهل , الاب مع إبناته, والاخ مع اخواته وسمعنا عن هذه الحوادث الكثير مؤخرا, وزنا المحارم هو أسوء من الزنا , وذلك لأن المحرم مطلوب منه الحفاظ على عرض محارمه وان يصونه، لاأن يكون هو أول الهاتكين له المضيعين لاركانه،
إن الزنا هو حدوث علاقه جنسية غير شرعية بين الرجل والمرأة وذلك من دون زواج حيث أن الله سبحانه وتعالى قد أحل الزواج الشرعي بين الرجل والمرأة وذلك من أجل الحد من هذه المشكلة ، فكما قال سبحانه وتعالى، ونص عليه الدين الإسلامي إن الزواج فيه ستر للرجل والمرأة.
أما عن عقوبت الزنا فقد بينها فى الفتوى ٣٩٧٠ ، فلتراجع،، والواجب على من وقع فى هذه الفاحشة العظيمة أن يتوب إلى الله توبه صادقة بالندم على مافات والاقلاع عن الذنب والعزم على عدم العود إليه، وهذه التوبة واجبة وليس جائزه فقط ،، وينبغى أن يواظب على صحبة أهل الخير والصلاح الذين يذكرونه بالله، وعليه أن يحرص على القيام بالواجبات الدينيه من صلاة وصيام ونحوهما، ثم ينبغى أن يكثر من النوافل من صلاه وصيام وحج وعمرة وصدقة ونحو ذلك قال سبحانه وتعالى ( واقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبنى السيئات ذلك ذكرى للذاكرين )(هود١١٤) فإن ذلك مما يثبت الإيمان فى القلب ويصرف عنه دواعى الشر والفتنة،، ويعتبر الزنا فى الدين الإسلامي كبيره من أكبر كبائر الذنوب وفاحشة من أبغض وأبشع الفواحش، وقد حرمه الله عز وجل على المسلمين،، ونهى عنه فى محكم كتابه فقال سبحانه وتعالى (والذين لا يدعون مع الله إلها اخر ولا يقتلون النفس التى حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق اثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا،،الا من تاب وآمن وعمل عملا صالحاً فاؤليك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما )وقال سبحانه وتعالى (ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا ) وقد نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اتيان الزنا ويكفي فى الردع والزجر عن اتيانه أن عقوبته الدنيويه من الممكن أن تصل إلى قتل النفس وبالتالى يتم رجم الزاني المحصن حتى الموت ولكن الله سبحانه وتعالى بفضله واتساع مغفرته ورحمته قد فتح باب التوبه للعصاه والمذنبين من خلقه ودعاهم إليها وقد أخبرنا النبى صلى الله عليه وسلم أن من تاب قبل غلق باب التوبه تاب الله عليه فقال كما جاء في صحيح مسلم من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه” فإن العبد إذا ما ارتكب أى ذنب حتى وإن كان الشرك بالله ، والذي هو من أعظم الذنوب وأخطرها فإنه حين يتوب منها توبة نصوحا، فإن الله سبحانه وتعالى يتفضل ويتكرم عليه بأن يقبل منه توبته، ويغفر له كل ماقام بارتكابه من المعاصي، أما التوبة النصوح فإن لها شروطاً حتى تكون كاملة وتامة،
وهنا لدينا جريمه وكان الفاعل الاب اعتدي علي إبنته "سماح" التي كانت من بلطيم, تحديدا من منطقة برج "البرلس" كانت تعيش مع ولدها وولدتها واخواته الصغار ولدين أصغر منها وولد أكبر منها بسنتين, وكانت مهنة الوالد سائق, تبدأ الحكاية تقول "سماح" انه حاول التحرش بيها عندما كانت صغيره وتكمل انه حاول معها اكثرمن مره من بدايه إبتدائي إلي عمر ال9 سنوات واكملت المحاولات إلي حتي وصلت المرحلة الثانوية, وتقول عندما حاول أن تمعنه كان يتعدي عليها بالضرب والتعذيب, وعندما أحستت باانها سوف تضيع, وتكمل قائلا بانه كان يطلب منها ذلك لفظيا, وعندما كانت ترفض كان يقوم بمسكهاوضربها في الحائط , وكان يخلع لها ضوافهر بالكماشة, كانت لا تخبر امها خوفا من إبيها او الذي يدعي بأبيها, وتقول عندما أحستت بالضايع أخبرت ولدتها وصدقت ولدتها بسبب سلوك الاب كان سئ وكانت لو سوابق مع ناس أخري, لكن الام كانت خائفه من الاب بشده ما جعلها لا تقدر علي أن تحدث مع الاب, وتقول بأن لا احد واقف بجانبها من العائلة بسبب الخوف من الوالد, حتي أخوات والدها خافوا أن يقفوا ضده بسبب انه الكبير وكانت معاملته سيئه جدا مع الكل, وتكمل قائلا في ذلك الوقت الحكومه هي التي واقفت بجانبي, ولكن لم تجيب حقي بل بعدتني عنه فقط وجعلته هو حر طليق, وعندما تركت البيت كان يذهب إليها لكي يأخذ منها المال حتي يتركها وشأنها, وتكمل بأن الحكومه لم تجيب حقها بسبب بانها مازلت سليمه لم تفقد عذريتها, وبانها تركا للبيت منذ 11 عام بسبب الوالد.
س من الناس قالت بانها ولدها تعدي عليه وتحرش بيها وبأنها خائفه تترك البيت حتي لا يتعدي اخت من اخواتها الاخري.
ثلاث فتيات يحملن من ولدهن , كان ابوهم لا يخرجن وكان يعزلهن عن العالم , ولكن يشاء القدر أن يلعب لعبته وكانت الفتاة الصغيره واقفه في البلكونه وتحدث مع جاره لهم فحكت الفتاه لجارتها عما يحدث معاهن , فعلي أبلغت الجاره الشرطه, وجاءت للقبض عليه.
وفتاة اخري تسمي "أشجان" كانت من منطقة تسمي" كوبري عشره " من كفرالشيخ, تبدا الحكايه وتقول بأن ولدها تعدي عليها وهي في عمر 18 وظل لمده عام ونصف , وتقول كان يتحرش بيا ويتهجم عليا وكان يطلب مني, وتكمل قائله بانها كانت ترفض, وتقول بانه كان يطلب بالطلب اللفظي وبالايد أيضا, ووتكمل بانها كان يقوم بفعل الاشياء بالاجبار وكان يكتفها ويضع السكينه علي رقبتها, وكانت الوالدة تكون في الشغل,قالت بانها ظلت تدافع عن نفسها لمدة عام ونص ولكنها لم تقدرعلي دافع نفسها مره اخري, وتقول عندما كان يقترب كانت بظنه أن يحن علي لانه أبي عندما كان يضع يدها كذا مره , قررت أن تساله لماذا يفعل ذلك, فأجاب, انه يريد ذلك وان مزاجه يطلب ذلك وان هذه الفعل يريحه وانه يحب ذلك الامر, وانه لا يحب ولا يري ذلك الامر سوء معاها هي فقط (إبنته) التي هي جزء منه الذي يجب ان يكون لها سند, بل هو من يقول لها انه لا يحب ذلك الامر سوي معاها هي فقط, نتابع حديث أشجان, وتقول عندما كانت تقوم بغسيل شي عند حنفيه,فقام بسحبها من شعرها إلي الحمام ويشد في دومها, وكان يكتفها بدل المره 3 مرات في السرير وتكمل بانها كانت في يوم تسرح شعرها فدخل عليها, ولانها ككانت تمتلك حساسيه علي الصدر عند ملمسة جسدها فغمي عليها في الفور عندما افقت وجدت نفسها غير بأنها بغير هدوم ووجدت أشياء غريبه علي رجلها, خأفت التحدث إلي ولادتها , لان الاب كان يهدد إبنته بإنه سيقتل ولادتها إذا أخبرتها.
وفي يوم كانت ذهابه إلي المطبخ وتحركت بعيد عنه, ذهب خلفها وسحبها وضربها وربط رجليها وإيدها في السرير وأخذ يتحسس جسدها , وعم الانتهاء يترك يديها ورجلها بعد ذلك يقوم بضرها , ويقولها بأنه لا يخاف من أحد,و إذا اخبرتي أمك فسيقتلها هي وامها , فكانت تذهب إلي شغل هروبا منه , فأجبارها ع ترك الشغل , وحينما أحست بأنها سوف تضيع فعلا, إتصلت علي أبيها وكانت الام جالسها بجانبها حتي تعلمها عم يفعل أباها معا, عندما اتصلت قالت له انها تريد تريد نزول الشغل, فأجاب بأنه يريد راحته , فأصرت "أشجان" علي نزول’ فقال اذا اردتي النزول , فنقذي مأقوله لكي , وافقت , فطلب بأن يوضع التليفون في أماكن خاصه , لكنها لم تقوم بذلك, فهي قامت بالاتصال فقط لانها قبل ذلك حكت لولادتها, لكنها لم تصدق الامر, عندما سمعت بدات تبصديق الامر, وبعد ذلك كانت نائمه فقام بشدها وطلب منها بأن تخلع ثيابها, عندما راي أخيها , فقام بضربها وقال لماذا لم تنضفي المطبخ, وعندما علم أخها بذلك الامر أيضا , لم يستطيع احد أن يتاخذ فعل ضده لانهم كانوا يخافون, فعند ذهاب الام إلي الشغل فاكنت تترك أخها معاها , لكي لاينفرد الاب بأبنته.
فكان الاب يقوم بطلب من الاخ أشياء يحضرها لكي يترك المنزل , فكان الاخ يقوم بإرسال جارتهم لكي تجلس مع "اشجان" فكان الاب أيضا يطلب من الجاره بالذهاب, وكان يحضر سكينه ويضعها علي رقبتها , ويطلب منها بأن تخلع ثيبها,او يقتلها , فطلبت منه بأن يقتلها, وعندما كان يحس بخبط علي الباب كان يتركها ويذهب, وتكمل " أشجان" قائله بأن "الاب" ربطها في السرير مرتين.
في يوم كانت الام في المطبخ ومعاهم جارتهم تدعي "منال" فذهبت "أشجان" إلي الحمام فدخل الاب خلفها حتي يتعدي عليها, فقامت "أشجان" بضربه وسبه , عندما سألت الجارة عن السبب, فقامت الام بتغير المواضع مع الجاره حتي لا يتم فضح أمرهم في البلد,, خرجت" اشجان" من الحمام وكانت في حاله يرثي لها’ فسألتها الجاره, أيه الي حصل, فحكت "أشجان" ما حدث, فقالت الجاره لها "بأن تسمه" فرفضت "أشجان"
بعد ذلك ظل الاب بأن يضرب وويعتدي علي " أشجان" فذهبت "أشجان" إلي جارتهم وحكت لها, فقالت الجاره اذهبي وأخبري الشرطه, فقالت "أشجان" بأنها لاتستطيع, فقامت الجاره بإرسال إبنتها لكي تجلس مع "أشجان" كنوع من الحمايه.
قامت "أشجان" بالذهب إلي خالها وحكت له , فقال لها , بأنه سيقوم ببلاغ الشرطة, فرفضت"أشجان" فقالت له بأنه سوف تقوم بترك المنزل, وعند قيامها بترك المنزل, ذهب خالها إلي إحد ظباط القريه فقال له الظابط بأن يجعل "أشجان" تأتي إلي القسم وتقوم بالبلاغ. وذهبت "أشجان" بالفعل إلي قسم الشرطه وتم البلاغ.
لكن ارادات أن تسجل حتي يكون فيه دليل قاطع عليه, فقامت "أشجان" باخذ هاتف من جاراتهم لكي تتمكن من تسجيل له, فقالت لابيها بأنها تريده, فقال لها ماذا تريدي , فدخلا إلي الغرفه ,عندما بدا بملامساتها رفضت "أشجان" ,بدأ الاب بالشك , لانها اول مره تطلب ذلكو فبدا بالتحدث إليها ويقول لها بأنه يحبها ويريدها, وبانه يراها زوجته وليسه إبنته,وانه يريد أن يجعلها أاسعد إنسانه في هذا الكون, وبانها لن تخسر شئ, إذا أعطته ما يريده, فقالت له ماذا إذا حدث لي شي بعد ذلك, فقال لها إذا حدث أشي ليكي فسوف اقوم بقتلك, وهنا كانت "أشجان" تقصد الحمل,فأكمل " الاب" قائلا بأنها سوف يأتي ويتم إنكشاف الامر , فسوف يقوم بالقتل دافع عن الشرف,فقالت" أشجان" أنها في تلك الحالتين ميته فأنها تريد بأن تموت بشرف,فظلت تتحدث معاه حتي تثبت عليه أكثر بالكلام, فكان يقول بان مزاجه من أي شي أخر, لكي لايتم إثبات شئ عليه لانه كان في ذلك الوقت خاف منها لانها كانت اول مره تطلب منه التحدث معاه, بعد ذلك ثاني يوم تحديدآ أخذت "أشجان" تسجيل وقامت هي واخها وامها بترك المنزل والذهاب إلي الشرطه وقامت بتبليغ الشرطه عليه , فذهبت الشرطه لكي تحضره الساعه الثالثه فجرآ, قبل إرسال "أشجانط التسجيل كأن كل الظباط القسم لم يصدقوها ’ بعد إرسلها التسجيل, قاموا بتصديقها, وبعد ذلك قام الرشطي بإستداعاء "الاب" من الحبس وساله هذا صوته, فأنكر الاب , فقام الظابط بسبه وإرجاعه إلي السجن, وقامت الشرطه بالتحري عنه وتم إثبات صحه كلام " أشجان" , النيابه قامت بتصديق التحريات, والتسجيل, فقام الاب بتوكيل 5 محامين, وواحد من المحامين قام بسب "أشجان والام", وبعد ذلك أخذت التحقيقات إلي أن تم سجن "الاب".
ايعقل أهناك أباء واخوه يقدرون علي انتهاك حرمة شرفهم وعرضهم, لقد غلب هولاء القوم قوم لوط, قليل عليهم التشبيهم بالحيوانات يجب عليهم شنقهم ,
رحم الله ءابانا وامهاتنا,
بقلم/ منه الله عبد القوي

تعليقات
إرسال تعليق