![]() |
دور الاباء و الكبار في النمو اللغوى عند الاطفال |
دور الاباء و الكبار في النمو اللغوى عند الاطفال
ـ يمكن للاباء و الكبار مساعده الاطفال في محاولتهم المبكره للكلام و ذلك بتشجيعهم و التحدث معهم ويجب على الكبار الايكرروا كلمات الاطفال الغير واضحه التي يستخدمونها؛ولان الطفل يستاء عندما نكلمه بلغه الطفولة ولكن من الممكن ان يستخدم الاباء بعض المصطلحات الاصوات التي تدل على (طلب الشرب) أو (طلب الطعام) في الحالات التي يصعب فيها على الاطفال النطق بالكلمات الواضحه .ـ كذلك يجب ان يراعى الاباء و الكبار عند ترديد كلمات أو مفردات صعبه في النطق أو كلمات طويله.
ـ يجب علي الام الحرص علي التحدث مع الطفل باكثر وقت ممكن وعدم تركه مع الهاتم اوامام الاجهزه الالكترونيه بشكل عام والتأكيد علي وجود التواصل البصري اثناء قراءه القصص
ـ بالاضافه الي :
ـ ان الملاحظة على ان انفعالات الطفل في السنه الثانية تكون الانفعالات عامه غامضه وتمتاز انفعالات الاطفال في هذه السنه بحدتها وسرعه تقلبها.ـ كما ترجع إلى قصور الطفل عن فهم فكره الزن فرغباته عاجله لا تقبل ويتجه الحب اولا إلى الام ثم إلى الاب و لكنه سرعان ماينفصل عم الإرضاء المؤقت للحاجات الجسميخ ويصبح حبا مستديما للشخص الذي يشبع حاجاته .
ــ و نتيجه لهذا الحب تبدأ عمليه هامه ان الطفل يتقمص شخصيه من يحب وان لم تتم هذه العملية في الوقت المناسب فقد يعيش الطفل طوال حياته غير قادر على تكوين علاقات انفعاليه أو عاطفيه كما ان سلوكه يسيطر عليه النزعة العدوانيه .
ـ وهنات انفعالان اخران وهما :الخوف و الغضب فينتج الخوف عن انعدام الشعور من نتيجه المثيرات الخارجيه كالاصوات العاليه ويلعب عنصر المفاجأة دورا هاما في استثاره الخوف لدي الطفل فضلا عن الظروف المحيطه بخوفه وهو في احضان امه تختلف درجته عن خوفه و هو وحده اما الغضب فينتج عن وجود عائق يحول بينه وبين تحقيق رغباته.
ـ و هو يعبر عن الغضب بصور شتى من بينها الصراخ والقاء نفسه على الارض "الرفس بالقدمين".
ـ وهذا ويتعين تعويد الطفل على مواجهه الموقف بصوره واقعيه نظرا لان الإسراف في الانفعال يؤثر في نموه الجسمى و العقلى والاجتماعى .
الصفات المميزه لانفعالات الطفل: .
1. انفعالات الطفل قصيره المدى فهو ينفعل بسرعه و تنتهى انفعالاته بنفس السرعة ايضا2.انفعالات الطفل لا تستقر على حال واحد
3.لايميز الطفل في انفعالاته بين الامور الهامة و الامور التفاهه
اثر التعليم في النمو الانفعالى:
فنجد مثلا ان بعض الاطفال يخافون من الثعابين حتى سن الثالصه أو بعدها ويكسب الطفل خوفه من الثعابين بالتعلم نتيجه سماعه بعض القصص المختلفه من الكبار .
وقد كشفت بعض الدراسات ان هناك صله بين خوف الاباء وخوف الابناء.
بقلم : فاطمه الزهراء مراد البيومي

تعليقات
إرسال تعليق