القائمة الرئيسية

الصفحات

الكبائر في الإسلام
الكبائر في الإسلام  

الكبائر في الإسلام  

إفطار يوم في رمضان بلا رخصة : 

الصوم هو ثاني ركن من أركان الإسلام فصيام رمضان واجب وفرض على كل مسلم بالغ.
قال تعالى : ﴿ يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ، أياما معدودات فمن كان منكم مريضًا أو على سفر فعدة من أيام أخر ﴾
وقال النبي صلى الله عليه وسلم ﴿ بني الإسلام على خمس : شاهدة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، وإقام الصلاة، وإيتاء الذكاة ، و الحج ، وصوم رمضان ﴾
وقال رسول الله صلى الله عليه أيضًا : ( من أفطر رمضان من غير رخصة ولا مرض ، لم يقضيه صيام الدهر و إن صامه ) .
فمن أفطر يوما في رمضان بدون عذر فقد فعل كبيرة من الكبائر، أما في حال نية عدم الصيام فهو بمثابة خروج من الإسلام.
وعن ابن عباس : ( عري الإسلام وقواعد الدين ثلاث : شهادة أن لا  إله إلا الله ، والصلاة، وصوم رمضان فمن ترك واحدة منهن فهو كافر )

السحر:

السحر كفر والساحر كافر والشيطان غرضه في تعليم الناس السحر أن يشركوا بالله ، فنرى الذين يدخلون في السحر يظنونه ذنبًا فقط ولكنه الكفر.
وقد يؤثر السحر على الجسد والقلب و العقل
ويمكن للسحر أن يمرض ، و يقتل، ويمنع الرجل عن زوجته.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( اجتنبوا السبع الموبقات) . والموقبات معناها المهلكات و ذكر منهم السحر.
السحر هو كبيرة من الكبائر التي حرمها الله وهو شرك بالله وكفر أعاذنا الله وإياكم .

قتل النفس : 

قال تعالى : ( والذين لا يدعون مع الله إلهًا آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما).
قال تعالى: ( وإذا الموءدة سئلت بأي ذنب قتلت ).
إن قتل النفس هو كبيرة من أكبر الكبائر التي حرمها الله في الأسلام وقد توعد الله القاتل عمدًا بالعقاب الشديد قال تعالى ( ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم خالدًا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابًا عظيمًا ) .
وعن معاوية رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا الرجل يموت كافرًا أو الرجل يقتل مؤمنًا متعمدًا ) .

شرب الخمر : 

قال تعالى :﴿  يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام  رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن الذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون ﴾
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (كل مسكر خمر وكل خمر حرام ومن شرب الخمر في الدنيا فمات ، لم يتب وهو يدمنها لم يشربها في الآخرة )
فشرب الخمر هو كبيرة يعاقب الله عليها يوم القيام .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :  (ثلاث لا يقبل الله لهم صلاة ولا يرفع لهم إلى السماء حسنة : العبد الآبق حتى يرجع إلى مواليه فيضع يده في أيديهم ، والمرأة الساخط عليها زوجها حتى يرضى عنها ، والسكران حتى يصحوا )
وورد أن شارب الخمر لا يكن مؤمنًا وقت شربها .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ، ولا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ، والتوبة معروضة بعد ) .

ترك الصلاة : 

ترك الصلاة عمدًا هي كبيرة لا يختلف عليها كل العلماء فهي من أكبر الكبائر وأعظمها .
قال تعالى : ﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تهلكوا أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون ﴾ .
و ذكر الله هو الخمس صلوات ، فمن ينشغل بزينة الحياة من مال ، وأولاد فهو الخاسر .
قال تعالى : ﴿ فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون ﴾
الويل هو العذاب الشديد ، للذين يغفلون و يتهاونون بالصلاة وقيل أن السهو هو تأخير وقت الصلاة .
قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة عن عمله الصلاة ، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح ، وإن نفصت فقد خاب وخسر ) .
وقال رسول الله صلى الله عليه أيضًا :
 ( العهد الذي ببننا و بينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ) .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم  :
( أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولو لا إله إلا الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة  ، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله ) .
بعض العلماء يكفر تارك الصلاة عمدًا ، والبعض الآخر قال بتفكير تارك الصلاة الواحدة وقال بعضهم أنها كبيرة من الكبائر وفاعل الكبيرة متروك أمره لله عز وجل فإن شاء سامحه ، وأن شاء عذبه ، أي أنه فاسق يمكن له أن يتوب وليس كافر خارج عن الملة .
القمار :
﴿ يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب و الأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر و الميسر ويصدكم  عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون ﴾
قال تعالى : ﴿ ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحاكم لتأكلوا فريقًا من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون ﴾
كاتبة المقال مريم محمد مصطفى
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات