القائمة الرئيسية

الصفحات

من أجمل شعراء الأدب الجاهلي
من أجمل شعراء الأدب الجاهلي 

من أجمل شعراء الأدب الجاهلي 

قصة عمرو بن كلثوم و عمرو بن هند 

عمرو بن كلثوم : 

هو شاعر جاهلي شهير ولد بقبيلة تغلب وكان سيدًا في قومه فكان قائدًا للجيش في حداثة عمره وكان حسن الخلق والتصرف وشاعرًا بليغ ونابغ وفي عهده كثرت الحروب مع بني بكرا فقاد الجيش حسن قيادة في هذه الحروب التي سميت بحروب البسوس .
فن المعلقات : قيل أنهم سبع معلقات ، وقيل أنهم عشر وأشهر من كتبوا المعلقات هم عنترة بن شداد ، و زهير بن أبي سلمى و طرفة بن العبد ، والحارث بن حلزة  ، والنابغة الذبياني ، و لبيد ابن ربيعة ، عمرو بن كلثوم ، و امرئ القيس ، وقيل أنها سميت معلقات لأنها كانت تكتب بماء من الدهب ، وتعلق فوق أستار الكعبة .

مطلع المعلقات :

امرئ القيس : 

قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل ...بسقط اللوى بين الدخول فحومل .

زهير بن أبي سلمى : 

أمن أوفي دمنة لم تكلم...بحومانة الدراج فالمتلثم .

لبيد بن ربيعة :

عفت الديار محلها فمقامها...بمني تأبد غولها فرجامها .

عمرو بن أبي كلثوم :

ألا هبي بصحنك فصحبحينا..ولا تبيقي خمور الأندرينا .

عنترة بن شداد : 

هل غادر الشعراء من متردم ...أم هل عرفت الدار بعد توهم .

الحارث بن حلزة :

آذتنا بينها اسماء ...رب ثاوٍ يمل منه الثواء

قصة معلقة عمرو بن كلثوم :

كان عمرو بن هند شديد الكره لعمرو بن كلثوم لما سمعه عنه من تباهي وتفاخر بنفسه فكان شديد الغيرة منه وفي يوم جمع جندوه وسألهم أن كان هناك شخصًا أشجع منه ؟ فأجاب الحضور بخوف لا ، فسألهم هل من أحد تأبى أمه أن تخدم أمي ؟ فأجاب أحدهم نعم أم عمرو بن كلثوم ، فأشد حقد عمرو ابن هند عليه .
فدعاه إلى وليمة كبيرة هو وأمه وأخبر أمه أن تجعل الخدم يذهبون ، وعندما جاء عمرو بن كلثوم وأمه استقبلهم استقبال حسن و كانت أمه سيدة في قومه لديها من الخدم والحشم الكثير الذين يقضون إليها حوائجها وعندما كانت تحضر أم عمرو بن هند الطعام طلبت المساعدة من أم عمرو بن كلثوم فقالت وأزلاه فغضب عمرو بن كلثوم غضبًا شديدًا ، وأخد السيف وقتل به عمرو بن هند انتقام لما فعله ثم كتب معلقته الشهيرة .

عنترة بن شداد : 

قصة حياة عنترة بن شداد:

من هو عنترة:

هو شاعر جاهلي ينسب لقبيلة عبس وهو من أشهر شعراء وفرسان العرب وكتب معلقة  غاية في الجمال مطلعها :
هل غادر الشعراء من متردم .. أم هل عرفت الدار بعد توهم...وعمي صباح دار عبلة واسلمي 
يا دار عبلة بالجواء تكلمني
، كما قد ذكره أبو الفرج الاصفهاني في كتاب الأغاني   عاش عنترة عبد واعتبره قومه عبدًا لأنه ابن أمة حبشية وسوداء البشرة ولكنه قد سمع من أمه في صغره أن والده هو شداد وكان أبيه يعامله معاملة سيئة للغاية جراء أي خطأ يرتكبه كان يعاقبه أشد العقوبات كانت قبيلته وأبيه لا يريدون أن  يعترفوا بيه على الرغم أنه كان فارس شجاع يدافع عن القبيلة ضد الأعداء.

وفاة عنترة  :

توفى وهو في عمر تسعين عامًا  وذكر أنه مات جراء طعنه بالسهم في صدره وهو يحارب بعد أن أغار عليهم طيء
المتنبي   :

من هو أبو الطيب المتنبي :

هو شاعر من أعظم الشعراء على مر التاريخ ، وسمى بالمتنبي لأنه كان فخورًا بنفسه ، وقيل أنه أدعى النبوة وتم اعتقاله إلى أن تاب وقيل إنه كان مغرورًا متباهي بنفسه  ، تميز المتنبي بالذكاء ، والفصاحة ، و قوة الذاكرة ، قيل أنه نشأ بالكوفة و أنتقل إلى صحراء البادية و أشتهر بشعر المديح وقيل أنه كتب بيت قتله : ( الخيل والليل والبيداء تعرفني ...والسيف والرمح والقرطاس والقلم  .
المتنبي وسيف الدولة :
كان المتنبي شاعرًا في بلاط سيف الدولة وكان المتنبي شارط أن يظل يتفاخر بنفسه في الشعر ، وكان لا يقول الشعر واقفًا مثل باقي الشعراء  ، فكان المتنبي وسيف الدولة أشبه بالصديقين ، وكان سيف الدولة كريم وسخي فكان يعطي المتنبي نقودًا كثيرة ، وكان أبو فراس الحمداني ابن عم سيف الدولة وهو شاعر عظيم أيضًا ولكن سيف الدولة كان يحب المتنبي و يعظمه أكثر من أبي فراس الحمداني ، فغار الحاقدون منه ،وحاولوا اقناع سيف الدولة أن المتنبي يبغي المال و المنصب ولا يحبه وقالوا له أن هناك شعراء أفضل منه ولا يتخذون كل هذا المال فسمع لهم سيف الدولة ، فكتب المتنبي قصيدة وأحر قلباه .
بعض أبيات من قصيدة وأحر قلباه :
وأحر قلباه ممن قلبه شبم.  ومن بجسمي وحالي عنده سقم
مالي أكتم حبًا قد برى جسدي.   وتدعي حب سيف الدولة الأمم
إن كان يجمعنا حبًا لغرته    فليت إنا بقدر الحب نقتسم
قد زرته وسيوف الهند مغمدت   وقد نظرت إليه والسيوف دم
فكان أحسن خلق الله كلهم   وكان أحسن ما في الأحسن الشيم
يا أعدل الناس إلا في معاملتي.   فيك الخصام وأنت الخصم والحكم.
أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي   و أسمعت كلماتي من به صمم
أنام ملء جفوني عن شواردها.  ويسهر الخلق جراها ويختصم
إذا نظرت نيوف الليث بارزة   فلا تظن أن الليث يبتسم
فلخيل والليل والبيداء تعرفني.  والسيف والرمح والقرطاس والقلم
يا من يعز علينا أن نفارقهم   وجدنا كل شيء بعدهم عدم.

كافوريات المتني :

وبعدها ذهب أبو الطيب إلى مصر ، وظل يمدح ملك مصر كافور الإخشيدي ، وكان كافور حبشي لونه أسود و شفتاه مشقوقة ، كان في أول الأمر عبدًا ثم صار حاكم مصر ، وأشتهر بحبه للشعر والأدب ، فذهب له المتنبي طمعًا في المال و العطايا و المنصب و كتب في كافور الشعر : 

حببتك قلبي قبل حبك من نأي   وقد كان غدارًا فكن أنت وافيًا
فإن دموع العين غدر بربها. إذا كن إثر الغادرين جواريا
ولكن بالفسطاط بحر أزرته.    حياتي ونصحي والهوى والقوافيا .
 ثم أعطاه كافور الهدايا والأموال لأنه عرف أنه طماع و كان المتنبي يريد المنصب و قيل أنه أراد الزواج بأخت كافور ، وعندما رفض كافور هجاه المتنبي وقيل أن المتنبي مرض بسببه جسديًا ، ونفسيًا .

 أبيات الهجاء : 

جوعان يأكل من زادي ويمسكني.  لكي يقال عظيم القدر مقصود .
كاتبة المقال مريم محمد مصطفى
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات