القائمة الرئيسية

الصفحات

مراحل نشأة الغلاف الجوي الأرض والمحيطات ونشأة الحياة في المحيطات


مراحل نشأة الغلاف الجوي الأرض والمحيطات ونشأة الحياة في المحيطات

مراحل نشأة الغلاف الجوي الأرض والمحيطات ونشأة الحياة في المحيطات

بالبحث في مصدر الأملاح الذائبة أو المنحلة في مياه البحار والمحيطات تبين أن المياه التي سقطت علي سطح الأرض وانتهي بها المطاف إلي البحار والمحيطات سطحيا أو جوفيا أذابت وحلت بعضا من العناصر التي تتألف منها الصخور والتكوينات السطحية والجوفية وتغير التركيب الكيميائي لمياه البحار والمحيطات خاصة وأن المياه التي كانت تسقط من الغلاف الجوي في صورة أمطار كانت غنية بثاني أكسيد الكربون وثاني أكسيد الكبريت بجانب بعض الغازات التي تقذفها البراكين مثل الكلو ولهذا كانت الأمطار أمطاراً حمضية لديها مقدرة علي إذابة العديد من معادن صخور القشرة الأرضية بعدلات عالية وتجلبها معها إلي البحار والمحيطات

نشأة الحياة في المحيطات

ركزت أحدث النظريات علي دراسة بيئة ما قبل التكوين الجيني الحيوي لكوكب الأرض في محاولة منها للكشف عن البدايات الأولي للحياة علي سطح كوكب الأرض وتوصلت تلك النظريات إلي أن الرماد والغبار الكوني الناجم عن احتراق النيازك والمذنبات والذي مازال يتساقط علي المحيطات هو أساس الحياة أو الرحم الذي خرجت منه الحياة وبجانب هذا هنالك رأي أخر يري بأن الحياة نشأت حول ناقورات المياه الحارة التي تكتنف مناطق في قاع المحيط وهنالك أيضا رأي ثالث يعتقد بأن الحياة نشأت من خلال معادن معينة تتضمنها بعض الصخور الجوفية العميقة وتعمل تلك الصخور كمحفزات كيميائية تسهم بنصيب كبير في نشاة الحياة وفي كل الأحوال يبدو أن النشأة الأولي للحياة علي كوكب الأرض ارتبطت بالبحار والمحيطات وبدراسة السجل الحفري للأرض واتضح أن أول وأقدم مظهر للحياة علي سطح الأرض كان بكتيريا أولية نشأت وعاشت علي أسطح صخور قاع المحيط منذ 3.5 بليون سنة خلت وبالتالي فإن المحيطات كانت علي الأرجح الحضانات التي تتضمن المواد المنتجة للحياة
وفي كل الأحوال يعد الأكسجين الذي يشكل نحو 21% من حجم غازات الغلاف الجوي في الوقت الحاضر مهما وضروريا للحياة بشكل عام والحياة البشرية بشكل خاص لسببين السبب الأول هو حاجة الأجسام البشرية للأكسجين في عمليات حرق أو أكسدة oxidize  الغذاء للحصول علي الطاقة اللازمة لخلايا الجسم البشري والسبب الثاني هو الدور الذي يقوم به الأوزون الذي يزداد تركيزه علي ارتفاع يتراوح بين 30 – 35 كيلومترا فوق سطح البحر في حماية سطح الأرض والكائنات الحية من الأشعة فوق البنفسجية الضارة ويبيدو أن نسبة الأكسجين كانت قليلة للغاية في الغلاف الجوي قبل نشأة الحياة علي سطح الأرض ويبدو أيضا أن الأكسجين كان أحد الغازات التي انطلقت من باطن الأرض تجاه السطح وأن الأكسجين يتفاعل مع الجديد الموجود في صخور القشرة الأرضية ولهذا فإن الحديد في القشرة الأرضية كان يستنزف أكسجين الغلاف الجوي بشكل دائم وبخلاف نسبة الأكسجين في الغلاف الجوي
 
محمد عادل
هل اعجبك الموضوع :
محلل كروي صاعد يسعي لتقديم مفهوم كروي جديد

تعليقات