القائمة الرئيسية

الصفحات

حفلة الدماء
حفلة الدماء 

قصة حفلة الدماء 

النهاردة عيد ميلادي هكمل ٢٥ سنة ، أنا متأكد أنه هيكون أجمل عيد ميلاد عدى عليا أنا رتبت كل حاجة لليوم ده بقالي ٣ شهور ومش ناقص غير التنفيذ …
عزمت كل شخص كتبته في الورقة دي ، وعشان أتاكد أنهم عملت فكرة جديدة من نوعها ..
كروت للحفلة مكتوب عليها : " مرحبًا أنت مدعو لعيد ميلاد ( عمر عادل ) يوم ١٤/١٢، لهذا العنوان المرفق بالكرت ، هذه الحفلة مختلفة من نوعها ، فسوف نقوم بتقديم الهدايا لكم بدلًا من إحضاركم لنا ، مع وجود مطربين مشهورين بالحفل  "
وطبعًا دعوة زي دي مش ممكن حد يتجاهلها المدعوين كانوا ناس معظهم قريب من قلبي : سارة  حب حياتي
مهاب : صديق عمري
أستاذ خالد : أستاذي في المدرسة
محمد و عماد : زمايلي في  الكلية 
و خالتي دلال
اليوم جه وأنا رتبت كل حاجة بالظبط مش ناقص غير نبدأ الحفلة ، كنت مستني اللحظة دي من زمان ، أنا في قمة السعادة دلوقتي ، هيكون أجمل عيد ميلاد عدى عليا ...
الساعة بتقرب و ابتدت  الناس تيجي   ، كنت محضر علب الهدايا بالاسم ، وكل اللي بيدخل بديله العلبة بتاعته ...
كلهم اكتملوا وبدأت الحفلة ...بدأنا نسلم على بعض ، و نشغل أغاني ، بعدها واقفنا عشان نطلي الشمع ١، ٢، ٣ .
النور قطع ،  وأنا بدأت تنفيذ الخطة ، كنت براقبهم بس من مكان تاني ، حاولوا يولعوا الشمع إلي أنطفى ، ولما ولع ملقونيش بدأت نظرات الخوف والتوتر ، والعرب باين عليهم ، وأول حاجة فكروا فيها أنهم يفتحوا الباب ، لكن كنت منفذ الخطة كويس جدًا وقافل كل الابواب والشبابيك بالحديد ، وقفوا مدهوشين مش  فاهمين إيه اللي بيحصل ، كنت عامل حسابي وزارع مايكات في المكان عشان أسمع تحركاتهم وكلامهم .
سارة : أنا مش عارفة إيه اللي بيحصل إحنا مخطوفين هنا
مهاب : اللي بيحصل ده مش ممكن اسكت عليه دي مهزلة مش عيد ميلاد
دلال : يا جماعة أهدوا أكيد في سوء تفاهم
سارة : أنا قلبي مش مرتاح و خايفة من اللي بيحصل جدًا .
خالد : في طريقة واحدة ممكن نفهم بيها ، الهدايا .
بصوا كلهم لبعض وبدأ كل واحد يفتح هديته
الهدايا كانت عبارة عن ...
كرت وسكينة !
الكارت مكتوب فيه قاتل حتى تصبح الأخير و سأطلق سراحك  وإن لم تفعلوا في خلال ساعة سأفجر المكان بالجميع !
بصوا لبعض بنظرات رعب رهيبة .
عماد : اللي بيحصل ده مش طبيعي أنا هطلع من المكان ده وبأي طريقة .
خالد : لا المكان ده مترتبله كويس صعب نخرج منه بسهولة بص كويس للمكان إحنا في مكان مقطوع صحرا والبيت مفيهوش غيرنا
مهاب : تفتكروا ليه بيعمل فينا كدا ؟
سارة : يعني مش عارف يا مهاب أنا وأنت عملنا فيه إيه ، أنا وأنت  خوناه وشافنا بعينه.
خالد : من الواضح أن الكل أذاه أنا كنت بقلل منه ، وبضربه قدام كل الفصل .
دلال : وأنا أخدت دهب أمه لما ماتت كانت شايلاه معايا ، وسبته معهوش فلوس .
عماد : وأنا كنت بتريق علي شكله أنا ومحمد حاول يصاحبنا ويتكلم معانا قدام بنات اتريقنا عليه ومشينا وسبناه .
مهاب : يعني هو بينتقم مننا بالطريقة القذرة دي دا أكيد أتجنن مش طبيعي اللي بيحصل.
محمد : أنا خدت قراري ..(يطعن خالد دلال بالسكين )
لحظة من الصمت الجميع مدهوشون تبقي منهم خمسة .
مسك محمد السكين وقال لعماد بس أكيد مش انت اللي هطلع من هنا حي ، اشتبكوا مع بعض  الاتنين كل واحد فيهم عاوز يموت التاني ..
كنت مبسوط بالمشهد جدًا حاسس بالانتصار
عماد قتل محمد كدا باقي أربعة .
وفجأة مهاب جرى بسرعة وقاله كفاية قتل قولتلك هطلع كدا بنعمل اللي هو عاوزه 
عماد رفع السكينة وقبل ما يقتل مهاب ، مهاب قتله ...
كدا باقي تلاتة هانت ...
سارة كانت بتبكي و قالت لمهاب : أنت أكتر حد حبيته أنا سبت عمر عشانك ، لو كنت ليه سبتني ليه وصلنا لكدا و قربت منه وحضنته وهي بتبكي ورفعت السكينة من ضهره وقتلته ..
أنا كنت مرتب لكل ده بس إللي عملته سارة فجأني أنا فعلا مش مصدق أنها عملت كدا.
خالد فضل باصص لسارة بدهشة .
خالد : أنا سبت نفسي للآخر عشان أقتل واحد بس ، بس مكنتش أعرف إنك هتكوني الأخيرة ، وأنت بالنسبالي أسهل حد ممكن اقتله فيهم ، قد إيه حظي حلو ...
سارة فجأة مسكت فازة محطوطة ، وضربته بيها على دماغه ومسكت السكينة وطعنته في قلبه وفضلت تصرخ وتعيط بهسترية شديدة
فجأة ...
الأبواب أتفتحت كلها وسارة كانت واقفة أديها وهدومها كلها دم ،مشيت في الشارع ، دخلت البيت شلت كل الورق اللي كتبته ليهم والدعوات و المايكات، سبت سكينة سارة وسبت الجثث   زي ماهي  ... سارة وهي بتحاول تبعد وبتجري أتقبض عليها ، وطبعا أنا مرتب كل ده ..أنا قولت هسيبه حي لكن مقولتش إزاي ، كانت تستاهل اللي جرالها هي أكتر واحدة جرحتني وأكتر واحدة حبيتها ، النهاردة أسعد يوم في حياتي .
كاتبة المقال : مريم محمد مصطفى
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات