حساسية الرضاعة الطبيعية للأطفال الرضع وكيفية التعامل معها
إن الطفل الرضيع بحاجة إلى الغذاء الذي يساعده على بناء جسده ونمو عضلاته واكتمال أعضائه ويتم هذا عادة عن طريق حليب الرضاعة الطبيعية الذي يتناوله الطفل فهو كما ذكرنا من قبل يعد من أفضل الأنواع والأغذية من حيث العناصر الغذائية الموجودة فيه والتي تجعل الطفل ينمو نمواً صحيحاً وكل هذا بجانب الغذاء النفسي الذي يكمن في حب وحنان ودفئ تقدمة الأم للطفل ومن المتعارف علي أيضاً أن الطفل يحتاج إلى هذا الغذاء لبعض الوقت ما يصل إلى عامين كاملين ولكن هناك حالات قليلة للرضع يرفضون فيها تناول الحليب الطبيعي مثال اعتياده على الحليب الصناعي لأسباب عديدة كمرض أمة فيما بعض عملية الولادة وحالة أخرى وهي التي سوف نتحدث عنها باستفاضة وهي حساسية الحليب لدى الأطفال لعل المسمى قد اعتادت علية الأمهات وأصبحان قادرين على تقدير الوضع دون قلق وذعر فاليوم سوف نتحدث عن حساسية الحليب وكيفية التعامل معها ؟تعرفي على حساسية حليب الرضاعة الطبيعية
هي رد فعل للجهاز المناعي تجاه المواد المكونة للحليب مثل سكر اللاكتوز(وهو السكر الطبيعي الموجود في الحليب) في حليب الأم فلا يجد عنده إنزيمات هضمة ويسمى هذا الإنزيم (اللاكتيز) مما يسبب على الطفل الأعراض الاتي ذكرها بسبب تراكم هذا السكر في الأمعاء ويتم التخلص من هذه الحالة بالتقليل أو منع السكر الطبيعي في الحليب عن طريق استخدامما هي أعراض حساسية الحليب التي تصيب الطفل
- البكاء أثناء الرضاعة وبعد الرضاعة فتجدي أن الطفل وهو جائع يبكي ويستمر في البكاء والصراخ بعد الرضاعة وبعد أن يكون قد أكمل وجبته أيضاً وهذا السبب يرجع إلى صعوبة هضم حليب الرضاعة الطبيعية في معدة الطفل نظراً لقلة وجود الإنزيم الذي تحدثنا عنه
- عدم قابلية الطفل للرضاعة مثل الرضع الاخرون
- الإسهال الشديد وخاصة بعض الرضاعة وينتج عنة التهاب أو احمرار فتحة الشرج ويتابع هذا الحدث بعد أن تقوم الأم بالرضاعة ويبدأ الطفل في عملية الإخراج لذا يجب ملاحظته من قبل الأم
- المغص الشديد الذي يشعر به الطفل بعدما تقومي بتلبية رغبته في الطعام
- عدم زيادة وزن الطفل بشكل طبيعي مثل الجدول المعتاد للوزن فتجدي أن هناك خلل في هذه العملية عند رضيعك
- التهابات في منطقة الشرج لوجود إخراج حمضي للطفل ويمكن من خلاله معرقة وجود الحساسية من عدمه عن طريق التحليل
- إخراج الطفل ذات رائحة مختلفة وكريهة جداً وتختلف هذه الأعراض وحدتها تبعاً لقلة أو زيادة الإنزيم في جسم الطفل فكلما زادت وجود الإنزيم كلما قلت المتاعب والأعراض
ها قد تعرفنا على الأعراض التي تصيب الطفل وراء حساسية حليب الأم أو حساسية اللاكتوز فسوف نتعرف على كيفية التعامل مع هذه الحالة
يجب العلم أن أخر ما نريد أن نلجأ له نحن ويلجأ له الطفل أيضاً أن يتم تغير الحليب كلياً بمعنى أن نقوم باستبدال حليب الرضاعة الطبيعية ببعض الأنواع الصناعية المتاحة ويحدث هذا ولكن في حال أن فشلت محاولاتنا في أن نخفف من حدى التأثيرات التي نجدها على الطفل
محاولة أن تبعد الأم عن مشتقات الحليب والزبادي وغيرهما
أن نقدم للطفل مضاد للتقلصات للتخفيف من حدتها
ولكن أخر حل هو تغير حليب الأم بأنواع أخرى متاحة لهذه الأنواع من المشكلات ونلجأ للحليب دون السكر
ويتم معرفة هذا النوع من أنواع الحساسية عن طريق التحليل الذي يقوم به الطبيب المشرف على حالة طفلك منذ ميلاده لمعرفة مدى إصابته وهل هناك تحسن يحدث مع إزالة العناصر التي تعزز منه أم لا وهو أيضاً الفاصل الوحيد بين هل تكمل الأم رضاعة لطفلها أم لا
في حالة اللجوء إلى الرضاعة الصناعية يجب أن يستخدم نو من أنواع الحليب الخالي من اللاكتوز
هل يجب أن يطعم الطفل بعدما يكبر منتجات الألبان
الإجابة هنا تكمن في أن لكل طفل خصائصه الذي يجب أن نراعيها ونقوم بمتابعتها بصورة مستمرة فهناك حالات يبدأ الجسم فيهما بتكوين هذا الإنزيم وهذه الحالات يمكن أن تتفاوت أيضاً كما ذكرنا فنجد أن هناك طفل أصبح يتقبل هذه المأكولات ولكن يعاني من بعض أعراضها وهناك طفل أخر أصبح يتقبلها كلياً وهكذاحالات يجب معرفتها عندما تكتشفي حساسية طفلك للرضاعة الطبيعية
في حالة ان كان الطفل يتغذى على الرضاعة الصناعية يجب تغير نوع الحليب إلى أنواع أخرى خالية من اللاكتوز والسكرفي حالة رضاعة الطفل رضاعة طبيعية نقوم بمحاولة تخفيف طعام الأم ومنع دخول المأكولات المشتقة من الألبان وهذه هي المحاولة الأولى
في حالة عدم تحسن الطفل نلجأ إلى تغير الحليب لحليب خالي اللاكتوز والسكريات
في حالة استخدام الطفل لحليب الرضاعة الصناعية بالإضافة إلى الطبيعية هنا نقوم بإيقاف الرضاعة الطبيعية واستبدال الصناعية بنوع خالي من اللاكتوز لفترة يحددها الطبيب المختص لحالة طفلك
كاتبة المقال : نور مجدي
تعليقات
إرسال تعليق